الغلاف

المرأة في ذاكرة الزّمن
الجزء الثاني
Woman In The Memory Of Time 2

نجاة فخري مرسي
Author: Nagat Fakhry Morsy
**
الطبعة الاولى: ملبورن 2004
First Edition: Melbourne 2004
الطبعة الإلكترونية 2008

**
جميع الحقوق محفوظة للمؤلفة
Copyright Reserved
**
رسم الغلاف: للفنان الدكتور ناظم إيراني
**

إشراقاتهن

الإهداء

إلى المرأة العربية: (طائر الفينيق، الذي خرج من الرماد)، ثم انطلقت نحو النور، متحدية حواجز ظاهرة التمييز المزمنة.
أهدي هذا الكتاب
نـجاة
**
تمهيد
المرأة عبر العصور:
حدّثنا التاريخ عن أدوار لعبتها المرأة في العصور المختلفة، وعن عروش إعتلتها في الشرق والغرب.
قرأنا في الشرق قصص لملكات في العهود الفرعونية، والكلدانية، والفينيقية تؤكد قدراتها في شؤون الحكم والعمران.
وقرأنا في الغرب عن ظهور ملكات (خاصة في أروبا) تبعتها نهضة نسائية في القرن السادس عشر م. في فرنسا – في عهد فولتير- حين انتشرت الصالونات الأدبية النسائية.
كل هذا والمرأة الشرقية المعاصرة قابعة في ظلمة الجهل لا تشعر بما يدور حولها، حتى بدايات القرن العشرين، عندما بزغ فجر جديد يبشّر بشموع التجديد.
كانت شموع التجديد هذه "مستوردة" من الغرب، ظاهرها نشر الثقافة والتجديد وباطنها غايات تبشيرية. فاستفادت المرأة العربية منها، إذ تمكّنت من دخول المدارس ومن تحقيق بعضاً من ذاتها ومن طموحاتها.
وشيئاً فشيئاً بدأت تتفتح براعم واعدة. وتظهر باكورات وريادات وتنطلق مواهب نسائية كانت مُغيبة تماماً.
وما نراه اليوم في أوائل الألفية الثالثة للميلاد، يتحدث عن نفسه. بدءاً من تفوّقها في المدارس والجامعات، وصولاً إلى المراكز العلمية والأكاديمية والتكنولوجية التي بدأت تشغلها. فكانت قفزة نوعية تشكّل خطراً على الرجل في مواقع ومراكز اعتاد أن يحتكرها لعصور وعصور.
المهم أن يعلم الرجل الآن، أن الزمان لا يعود إلى الوراء. والمهم أن لا تكتفي المرأة بالقليل، أو تقف في منتصف الطريق.
والأهم أن لا ينسيها اندفاعها نحو الوصول إلى كامل حقوقها، أنها أمام خصم عنيد، ليس من السهل أن يغيّر طباعه البطرياركية التي مكّنته من استعبادها واستغلالها.
ولتكن خطواتها مدروسة إذا أرادت أن تتقدم في مسيرتها الحضارية، وأن لا تنسى دورها الذي ميّزتها به طبيعتها كأم ومربية للأجيال. وأن تتنبّه للمؤآمرات الجانبية مثل أساليب حذف نون التأنيث، الذي استورده الغافلون من الغرب، وتقبّلته الغافلات في بلادنا على أنه ضرب من ضروب الحضارة فأصبحت تسمى الدكتورة "دكتور"، والعضوة "عضو" والوزيرة "وزير" والمحامية "محامي" وهلم جراً. وهذا طبعاً للتمويه وصرف الأنظار عن حضورها في مثل هذه المراكز كأنثى.
وفي صفحات هذا الجزء من كتاب "المرأة في ذاكرة الزمن" سنجد المرأة الجديدة بعد انطلاقتها العلمية الحديثة، واشراقاتها الرائعة المبهرة.

نجاة
**

الباب الأول
ملكات من الشرق والغرب
**
ملكات من الشرق
1- الملكة "حتشبسوت" (المرأة الفرعون) 3500 سنة قبل الميلاد
2- الملكة "سميراميس" 1823 قبل الميلاد
3- الملكة "نڤرتيتي" 1390 قبل الميلاد
4- الملكة "بلقيس" "ملكة سبأ – القرن العاشر قبل الميلاد
5- الملكة "كليوباتره" – آخر ملكات مصر 69 قبل الميلاد
6- الملكة "زنوبيا" "ملكة تدمر" 272 ميلادي
7- الملكة "شجرة الدر" 1257
8- الملكة "اليسار ديدو" – ملكة قرطاج
9- الملكة "جيزيبل" الفينيقية – ملكة إسرائيل
والملفت حقاً أن نقرأ كل هذه الأسماء لملكات شرقيات منذ آلاف السنين. في حين أننا حالياً نادراً ما نجد في عالمنا العربي وزيرة أو نائبة في برلمان.
**
1 - حتشبسوت – "المرأة الفرعون"
ولدت منذ آلاف السنين قبل الميلاد.
يوم ولدت كان والدها يتمنّى أن يكون المولود ذكراً يرثه على عرش مصر. وما أن بلغت الرشد حتى أخذت تتجوّل في القصر تأمر وتنهي، ولكن جمالها وفتنتها كانا يُظهرانها بغاية الرقّة.
كانت والدتها الملكة "احموس" وكانت شرعية جلوس والدها على العرش مرتبطة بحياة زوجته ذات الدم الملكي، لأنه لم يكن من دم ملكي. وابنتهما "احتشبسوت" هي وحدها التي يحق لها أن تخلفهما بحكم القانون الكهنوتي المقدس، فأشار عليه كهنة آمون بوجوب التنازل عن الحكم لابنته. فتنازل الملك عن العرش لابنته التي لم تتجاوز الخامسة عشر من العمر، وأبلغ شعبه بأن ابنته ستأخذ مكانها فوق عرشه وتتولى الحكم بغير منازع.
أول عمل قامت به بعد زواجها من أخيها – غير الشرعي – "تحتمس الثاني" أنها كلفت المهندس العبقري الأمير "سينموت" أن يبني لها معبداً يفوق بفخامته وروعته كل ما رآه الناس.
وأمام حكمها وأحكامها رأى الأمراء والكهنة والنبلاء، أن أمامهم فرعوناً حقيقياً اكتمل جلاله بوجود لحية صغيرة فوق ذقنه.
وتحت صولجان المرأة فرعون، استطاعت مصر أن تغتني وتزدهر، وقامت المباني والمنشآت، وتوالى سير السفن في النيل، والقوافل في البر مُحمّلة بالمحاصيل الثمينة من البقاع النائية. ولإنها تعبد "حتشبسوت" استوردت الأخشاب من الصومال، أرض البخور والأخشاب والمر والأبانوس الأسود، وجلود الفهود والنمور .
حكمت البلاد ثلاثة عشر عاماً، بالرغم من المؤامرات التي انتهت بأن دُسّ لها السّم على أيدي تحوتمس الثالث وكهنة آمون، وشيّعت مومياء الملكة بوقار مُصطنع، ثم دُفنت في قبر سرّي لم يعرفه سواه. ولكن لم تمضِ أيام حتى نبش القبر سرّاُ ونُهبت محتوياته وألقيت مومياء أشهر ملكة جلست على عرش مصر في العراء.
**
2- الملكة نفرتيتي
(وراء كل رجل عظيم امرأة)
حكمت في الفترة بين 1390 – 1454 قبل الميلاد.
عُرفت بالملكة الجميلة، كانت زوجة الفرعون أمنحوتم الثالث، أحد فراعنة مصر. شاركت زوجها وشجّعته على ترك الآلهة التقليدية، واعتناق وحدانية الله. فغيّر اسمه إلى "إخناتون" بعد أن بدأ بعبادة الشمس كرمز للاله الواحد.
تُوفّيت الملكة نڤرتيتي عام 1354 قبل الميلاد، ولا يُعرف مكان مقبرتها حتى الآن. ولكن أُكتشف رأسها الجميل بعد اكتشاف مقابر تلّ العمارنة، ونُقل إلى متحف برلين، ثم اختفى أثناء الحرب العالمية الثانية.
**
3 - الملكة سميراميس
نشأت في مدينة بابل عام (1258 – قبل الميلاد) واسمها سميراميس أو سمّي رام. ذكرها المؤرخون اليونان على أنها ملكة عراقية، واعتبرها المؤرخون الألمان شخصية خرافية إلى أن عثر علماء الآثار الألمان عام 1909 على تمثال سمّي رام في خرائب مدينة "شرقاط" أول عاصمة أشورية، وحُفر على التمثال هذا النص: "إن أجل عودتي قد حان، فقل للكلدانيين أن ربيبتكم وملكتكم قد استحالت إلى أصلها".
وفي مسرحية الكاتب الفرنسي الأسطورية "ڤولتير" عن بابل عرّفها باسم سمّي رام أو سميراميس.
في عهدها حسّنت الأوضاع الأقتصادية والعمرانية، وبفضلها تحوّلت بابل إلى قطعة من الفردوس، فأقامت الحدائق، وبالأخص "الحدائق المعلّقة" التي اعتُبرت احدى عجائب الكون، ومَدّت الأقنية، وبَنَت الجسور وزَرعت الحدائق والبساتين.
وقد تباينت الآراء حول الملكة سميراميس، فمنهم من قال إنها ملكة عربية حكمت في القرن التاسع قبل الميلاد، وأن فتوحاتها اتّسعت وشملت فارس، والهند، وأرمينيا، ومصر وآثيوبيا.
ومن اكتشافات علماء الآثار في نمرود "كلخ اليوم" في ايران، نصباً يثبت وجودها ويلقي الضوء على حياتها. وهذا النصب محفوظ في المتحف البريطاني في لندن بعد أن شكّك بوجودها الكثيرون.
**
4 – الملكة بلقيس – ملكة سبأ
يشار في أكثر المراجع، إذا لم يكن كلها، الى أنها كانت فتاة إعرابية من قبيلة فيدار، وإنها أصبحت غنية وذكية تتصرّف بحكمة، وبما أنها بحاجة لاسواق جديدة لتصريف بضائع مملكتها وانتاجها. لفت أنظارها خبر سليمان، جمعت رجال البلاط، واستشارتهم حول القيام برحلة إلى مملكته، وعندما وافق الجميع أعدت للرحلة ألف قائد.
أصدرت قبل الرحيل أوامرها بأن يُنقل عرشها المُرصّع بالياقوت والزمرد واللؤلؤ، ويُحفظ في مكان أمين. كما أمرت رئيس الحرب أن يسهر جيداً على حماية العرش وكنوزه.
كثرت الحكايات عن الهدايا التي أخذتها معها لسليمان وعن الموكب العظيم الذي رافقها إلى أورشليم، ومعها جمال محملة أطياباً وذهباً كثيراً وحجارة كريمة.
كثرت التكهّنات التي منها أن الملكة بلقيس التي أقدمت على رحلة شاقة لتسمع حكمة سليمان، وأن الهدايا التي حملتها إلى الملك سليمان لا توجد إلاّ في بلاد ذات مستوى حضاري رفيع.
ومن الحكايات الكثيرة، حكاية التنافس الذي حدث بين الملكة بلقيس والملك سليمان. والروايات الأسطورية، التي تحمل الكثير من الرموز التي تشير إلى مكانة المرأة ومستوى حضارة بلادها والتقدم الذي بلغته في حينه. حتى أن المؤرخين ذكروا أن سدّ مأرب الذي شُيّد لري السهول والحقول في عهدها، كان فنّاً في هندسة البناء لم يُعرف من قبل.
ومن أهم انجازاتها بناء صهاريج عدن التي تُعتبر بدعة هندسية يزورها السوّاح الذين يقدرون المعالم التاريخية بالغة الأهمية.
من المؤرخين من قال: "توجهت بلقيس غرباً لتزور سليمان، وتبحث لها عن أسواق جديدة فتصل بواسطة سيطرته إلى موانئ الشاطئ ومدن الحضارات المزدهرة في ذلك الحين، وبينها الحضارة الفينيقية، كما أن سليمان كان بحاجة ماسة إلى الطيوب والبهارات والذهب والفضة والحجارة الكريمة المتوفرة بكثرة في مملكة سبأ. وانطلقت نظريات تقول بانها كانت قضية تبادل مصالح تجارية بين البلدين كما يحدث في عصرنا الآن.
**
5 - كليوباترة – ملكة مصر
حكمت في عهد أسرة البطالمة نسبة إلى بطلايموس أحد قادة اسكندر المقدوني، ويمكن أنها كانت من أصل مقدوني. وهي ابنة بطلايموس اوليت الذي توفى عام 51 قبل الميلاد، وأوصى بالخلافة لكليوباترة، وابنه بطلايموس الثاني بشرط أن يتزوّجا.
وعندما غزا قيصر روما الأسكندرية قُتل زوجها، فأحبت القيصر وعاشت معه كخليلة، وحاول مع روما أن يتزوج بها بعد أن رزقت منه بولد اسمه "سيزاريون" لكي يرث ابنها العرش، ثمّ قُتل القيصر بعد أن وضع تمثالاً ذهبياً لكليوباترة مكان تمثال ڤينوس وكان ذلك سببا لقتله خوفاً من أن يجعل كليوباتره ملكة على روما.
بعد مقتل قيصر، قامت حرب أهلية في روما وانقسموا إلى فريقين فانتصر مارك انتوني، وحضر إلى مصر فاستقبلته كليوباترة بترحاب أدّى إلى غرام كبير، فأرسلت زوجة أنتوني جيوشاً لمحاربة زوجها في مصر.
ويُحكى أنهما قررا الزواج لإضفاء الشرعية لأولادهما، لكن أنتوني هزم في معركة اسكندرية ففرت كليوباترة إلى قصرها، ولما انتحر أنتوني بين ذراعيها، حزنت حزناً شديداً. ولما علمت أن القائد المنتصر أوكتابيوس سيأسرها ويأخذها رهينة إلى روما، قررت الأنتحار بواسطة لدغة ثعبان وجد في سريرها.
**
6 – الملكة الزباء، أو زنوبيا "سلطانة الشرق"
كان اسمها الأصلي (بنت زباي) متحدرة من سلالة السميدع العربية الشريفة. تزوجت ملك ملوك تدمر "أذينة الحيراني" الذي ساد الشرق الروماني، وبسط سلطانه انطلاقاً من سوريا إلى الجوار، وكانت له حروب مع الفرس.
أنجبت منه 3 أولاد. وعندما توفي زوجها "أذينة" خلفه ابنه وهب اللآت القاصر فقامت زباء بالوصاية عليه، واستطاعت أن تستقل بتدمر من الدولة الرومانية. فأزالت اسم الأمبراطور اورليان عن النقود، ولقّبت إبنها "أوغسطس" وهو من ألقاب القياصرة وتولّت قيادة الجيش، ونشرت سلطانها على مصر.. والشام.. والعراق.. وآسيا الصغرى، الى أنقرة. وأوشكت أن تدخل بايثينيا Bythinia تحت لوائها.
كانت زنوبيا كثيرة الأعتماد على رجالها العرب والأرمن. ولكن ما بذله "أورليان" من المال لتفريق كلمة العرب جعل أهل الشام، وأهل المدائن يتفانوا في نصرته، فتمكّن من حصار تدمر, فلم ترَ زنوبيا مفراً من الفرار الى الفرس، ولكنه استطاع اللحاق بها. والقبض عليها عام 272 ميلادي، واستولى على خزائن تدمر المليئة بالمال والكنوز، على أنه سرعان ماعفا عنها، وأطلق سراح أهلها
ومرجع آخر يقول: "في عام 272 م . هاجمها أوريطانس الروم وأسرها. ولكنه كتب يقول" قد يضحك البعض لأني أحارب امرأة , ولكن زنوبيا عندما تُحارب تُصبح أفرس من الرّجال".
تفوّقت في السياسة ... أجادت اللغات: الآرامية ... القبطية ... اليونانية ... الفارسية وبعض اللاتينية، ووصفت بسداد الرأي واللطف وحسن التربية، ما لم يجتمع كملك أو حاكم. كانت مصر موطن جدّتها الأولى "كليوباترة" من ناحية أمها.
شيّدت الملكة زنوبيا أثناء حكمها مدينتين على ضفّتي نهر الفرات بعد انتصارها على القائد الروماني (هرقليانوس) في معركة كبيرة منحت لنفسها لقب "سلطانة الشرق". وازدهرت الحياة في عهدها، وعاش شعبها في يسر وأمان، كما اهتمت بالإصلاح الزراعي للبراري الواسعة حول مدينة تدمر، ومهّدت الطرق وطوّرت أساليب الرّي لجر المياه إلى الحقول المزروعة.
كان حلمها أن يرتقي أحد أولادها ذات يوم العرش الروماني.
وعندما أسرها قيصر روما، أمر أن يُكبّلوا الملكة الباسلة، ولكن بسلاسل من ذهب ونُقلت معها العربة المرصّعة بالذهب، المركبة التي أعدّتها لولديها عندما يستلمان الحكم ... وعاشت الملكة زنوبيا السنين الباقية من حياتها أسيرة مكرّمة في قصر يقع في ضواحي روما. وبقيت تُضرب بها الأمثال بالشجاعة وعزّة النفس عند العرب.
**
7 – الملكة شجرة الدُّر

شجرة الدّر المرأة الوحيدة التي جلست على عرش الخلفاء في مصر (1257)

"قصة السلطانة شجرة الدّر التي تحتلّ مقاماً رفيعاً في إمبراطورية النساء في الشرق، قصة حياة ترف وتنعُّم وموت مروّع، في إطار من الدم والمذابح."
تزوجت من السلطان الملك الصالح، وأنجبت له ولداً هو خليل، ونعمت معه برخاء عميم، وسعادة وارفة الظلال، تشاطر مجده، وقوته، ورفعة شأنه.
كانت مصر، ترتع في أمن، وسلام، وطمأنينة لما بدأت الحروب الصليبية. وعندما وصل الملك لويس التاسع الفرنسي بجيشه إلى المنصورة حيث دارت رحى معركة طاحنة. وفي وسط هذه المعارك الهائلة، وبينما كانت النفوس مضطربة تتوق إلى معرفة النتيجة ولمن ستكون الغلبة، توفى السلطان الملك الصالح أيوب على حين غرّة، (1249)، فاسودت الدنيا في عينيها ووقعت فريسة لألم نفسي شديد. وعملت جهدها للاحتفاظ بالنبأ الفاجع، وحبسه عن شعبها المناضل.
وكان لشجرة الدّر في سوريا خصم عنيد يدعى طوران شاه، ابن زوجها السلطان الملك الصالح. وكانت تعرف أنه من ألدّ خصومها وأكثرهم شعبية، وقوة، ونفوذاً. فلم يكد طوران يسمع بنبأ وفاة والده حتى خفّ إلى مصر يطالب بوراثة العرش. ولم يكتفِ بهذا، بل راح يلصق بشجرة الدر زوج أبيه التهم الشنيعة. ولم يستغرق تدبيرها المؤامرة لاغتيال طوران شاه وقتاً طويلاً.
ولما تخلّصت شجرة الدّر من غريمها، أعلنت نفسها سلطانة على مصر، وسمّيت "المعتصمة الصالحية أم خليل، عصمة الدنيا والدين، وملكة المسلمين". وهي المرأة الوحيدة التي جلست على عرش الخلفاء في مصر ... وإذ كان من المتعذر، بل من المستحيل عليها أن تمارس السلطة، لأنها امرأة، فقد تزوجت من الشاب أيبك، أحد الأمراء المماليك.
كانت الحياة السعيدة قد بدأت تبسم لشجرة الدّر. فهذا زوجها أيبك يفكر في زواج جديد.
ثارت ثائرتها حين ظهرت لها خيانة زوجها إياها ونكرانُه جميلَها، وجالت في خاطرها فكرة الثأر، وملكت عليها مشاعرها. وسرعان ما دبّرت قتله على أيدي عبيدها.
عرف الأمراء المماليك بمقتل الأمير أيبك، فتملّكهم غضب شديد، فجمعوا جموعهم واقتحموا القلعة الملكية وقتلوا السلطانة الشابة، وتركوا جثتها الجميلة على قارعة الطريق بعد أن نهبوا قصرها، ولم يتركوا لها إلاّ فرسها وحزامها المزركش.
**
8 – الملكة جيزابيل الفينيقية / ملكة اسرائيل Jezebel

هي ملكة اسرائيل، وزوجة الملك آهاب AHAB والأميرة الفينيقية، وإبنة ملك.
ذكرت في الانجيل في أكثر من آية، وخاصة في كتب الملوك Books of the kings. وطبقاً لكتب الملوك فإن جيزابيل حضرت الى المملكة الشمالية لاسرائيل لتتزوج الملك آهاب إبن الملك أومري OMRI.
ولأن والدها كان فينيقياً فإنها كانت تؤمن بآلهة آلهات مزتلفة مثل بعل BAAL ملك الاخصاب والنبات، وكما كان يعنقد الكنعانيون، في حين أن بني اسرائيل خالفوا أوامر يهوه وعبدوا آلهة مختلفة، وكانت الملكة جيزابيل لا تعبد يهوه الذي يعبده زوجها آهاب. هذا الى جانب أن زواجها كان زواج مصلحة لحماية الدولة الفينيقية، وكذلك لحماية طُرق التجارة التي كانوا يتبعونها في المنطقة.
ولاختلاف وجهات النظر الدينية، ونشاط المرأة وقوتها واحتمال العيش مع آراء الغير، بينما الاسرائيليون منغلقون ويخشون من الغريب ولا يتحمّلوه فحدثت المواجهة بين قساوسة الدينين يهوه وآليجا Yahwa & Eligah فقُتل زوجها آهاب، وقَتلوا جيزابيل، وتركوا جثتها تنهشها الكلاب.
ويختلف المؤرخون حول هذه الحوادث، ويعتمد الكثير منهم على ما كُتب في الانجيل فترجموها بمعان مختلفة. واطلقت عليها الأوصاف المسيئة.
**
9 – الملكة اليسار ديدو / ملكة قرطاج

تُدعى ملكة صور، ومؤسسة قرطاجة الفينيقية التي وصفت بالمدينة المشرقة. وهي التي ملكت 300 مدينة في غرب البحر الابيض المتوسط فأسست بذلك العالم الفينيقي.
هي حفيدة الملكة جيزابيل Jezebel وشقيقها بيغماليون Pygmalion ملك صور رجل الدين الذي انجبت منه هانيبال الذي حكم روما.
ولو أن تاريخ حياتها لم يُعرف بالكامل، الا أنه من المعروف انها ابنة الملك ماتن Matten ملك صور فورثت من بعذه المملكة مشاركة مع شقيقها بيجماليون Pygmalion الذي قتل زوجها، ولكن الشعب أراد ملكاً واحداً فغضب شقيقها، وهربت من صور، ووصلت اولاً الى قبرص حتى تموّن سفنها لرحلة طويلة. ولعلمها أن أهل صيدا قد جابوا البحار وأنشأوا حوالي 16 مركزاً للتجارة. وأخيراً وصلت مع مؤيديها الى ما تُعرف اليوم بدولة تونس، وأنشأت مدينة قرطاجة.
كان من أهم الانجازات لديها، اهتمامها بالعلوم، وخاصة الحساب والهندسة، فاخترعوا الدائرة، والمستطيل، والمثلث، والمربّع، وأدخلوها في علومهم ومبانيهم، وعماراتهم، وأشكالهم الهندسية، كما أنهم اتصلوا بالدول والمدن التي برعت بهذه الفنون مثل المصريين والبابليين، الى جانب اهتمامهم باللغات فتعلموا اللاتينية. كعادتهم البراعة بالتجارة فقد تاجروا مع جميع الحضارات الموجودة في ذلك الوقت.
**
اسطوريات ومعبودات

1- عشتروت: إلهة فينيقية كنعانية، تمثل الإخصاب والحرب
2- إيزيس: إلهة فرعونية يُعتقد انها كانت ابنة الأرض والشمس.
3- أفروديت " فينوس": إلهة اغريقية معروفة حتى يومنا هذا، رمز الجمال
4- عشتار: الألهة السومارية التي اعتُبرت ألهة الحب، وتشبّه بكوكب فينوس وهي شقيقة شمس إله الشمس وابنة إله القمر سن.
5- ديمتر "سيرس": إله الحصاد
6- ديانا "ارتميز": إلهة القمر
7- مينيرفا "أثينا": الهة الحكمة
8- هاتور "مصر القديمة": إله بيت حورس
**

ملكات من الغرب

ملكات من الغرب
1- الملكة "ماري الأولى" (ماري ثيودور) 1516 - 1558
2- الملكة "ماري أف سكوتش" (ماري ستيوارت) 1542 – 1587
3- الملكة "اليزابث الأولى" (ملكة انجلترا) 1558 – 1603
4- الملكة "ماري ملكة انجلترا" (إبنة الدوق تك Tek ) 1879-1953
5- الملكة "ماريا تريزا" (ملكة النمسا) 1717 – 1780
6- الملكة "فيكتوريا" (ملكة انجلترا) 1819 – 1901
7- الملكة "اليزابيث" (الملكة الأم) 1900 – 2000
8- الملكة اليزابيث الثانية – ملكة المملكة المتحدة – حاليا
9- وملكة الإحسان 1910-1997
**
1- الملكة ماري الأولى - (ماري تيودور Tudor )
ولدت في 18/2/1558

ملكة انجلترا الملقبة "Bloody Mary" ابنة الملك هنري الثامن، وكاترين أُف آراغون "Aragon"
عندما توفي والدها هنري الثامن عام 1547، أراد في وصيته أن تتولّى العرش بعد أخيها أدوارد السادس وأولاده.
ولأسباب دينية في عهد مُلك أخيها ادوارد السادس تولّت العرش عام 1553 وكانت مدعومة من الشعب الذي أحبّها، ولكنها عندما اعترفت بسلطة بابا روما انخفض حب الشعب لها، خاصة بعد زواجها من فيليب الثاني ملك اسبانيا. وقامت ثورة ضدّها بقيادة سير توماس وايات، بطشت أثناءها بالأقلية البروتستانتية.
وفي عام 1557، قامت انچلترا بحرب ضدّ فرنسا لمساعدة اسبانيا مما زاد من كره الشعب البريطاني لها. شكّت باختها اليزابيث بانها تدبر مؤامرة ضدّها وسجنتها، وبعد وفاة الملكة ماري الأولى بخمس سنوات من حكمها جاءت شقيقتها الملكة اليزابيث الأولى.

توفّيت في نوڤمبر – تشرين الثاني عام 1558
**
2- الملكة اليزابيث الأولى – ملكة انجلترا
(1533 – 1558 – 1603 )

- نُصّبت على العرش بعد وفاة شقيقتها الملكة ماري الأولى، وهي في الخامسة والعشرين من العمر.
- صدر قرار بأن تتزوج الملكة اليزابيث الأولى من زوج اختها (أرمل) أختها الراحلة كي لا تتزوج من غريب حرصا على إرث العرش البريطاني.
**
3- الملكة ماري أُف سكوتس:
(ماري ستيوارت) 1542 - 1587)

إبنة ملك اسكوتلندا جايمس الخامس وماري أُف لورين.
أصبحت ملكة بعد وفاة والدها باسبوع. وخُطبت لابن هنري الثامن ملك انجلترا فأنكرها الاسكوتلانديون، علماً بنوايا هنري الثامن على ضمّ اسكوتلندا إلى انجلترا.
تحالفت اسكوتلندا مع فرنسا، وارسلت ماري إلى فرنسا حيث تزوجت من فرنسيس الثاني ملك فرنسا عام 1559، وبدأت تطالب بعرش انجلترا.
وعندما توفى زوجها الملك فرنسيس عام 1560 رجعت إلى اسكوتلندا وقامت بحرب دينية قوية.
وفي عام 1586، حُوكمت وأُعدمت بتوقيع الملكة اليزابيث ملكة انجلترا عام 1587

**
4- الملكة ماريّا تريزا
ملكة النمسا (1717 – 1780)

كانت الملكة تريزا تؤمن بأن للملك الحق في السلطان المُطلق، ويُعتقد أن ابنتها التاسعة ماري انطوانيت قالت عن العبيد الفرنسيين: "إذا لم يكن لديهم خبز فليأكلوا الكايك".
لكن الملكة الأم ماريا تريزا كانت عادلة في حكمها تحبّ شعبها، ولقد حمّلت الأشراف أن يدفعوا الضرائب لرفع الإصر عن الفقراء، وأسست العديد من المدارس والمكتبات العامة، كما أدخلت التحسينات والإصلاحات في جيشها بإنشاء الأكاديمية العسكرية، وقامت بتوحيد أقاليمها الموزّعة بعيداً ويسّرت العلاقات المالية والتجارية، فبدأت بروسيا تعتبر النمسا الأمة القائدة في المانيا خلال حكم الملكة ماريا تريزا.
وقال فيها الأديب والمؤرخ الفرنسي الشهير ڤولتير الذي عاش في القرن الثامن عشر، انها كانت امرأة جذّابة يملؤها الحماس وروح التحدّي، هزّت شجاعتها في مواجهة الهجوم الغادر على بلادها كل قلب نبيل في أوروبا.
ففي خريف 1741 عندما وجّهت النداء إلى المجريّين لأن الحكام الأوروبيون القساة الذين لا مبادئ لهم يقاتلون طمعاً في بلادها، ولقد فازت باعجاب أوروبا بسلوكها. وحتى عدوّها اللدود فردريك الأكبر ملك بروسيا قال أنها "قد أضفت الشرف على جنسها وعلى عرشها".
**
5- الملكة فكتوريا "الملقبة بالملكة الصالحة"
ملكة انجلترا (1819-1901)

كانت ملكة انجلترا وامبراطورة الهند – وسُميت الملكة الصالحة.
كانت في نظرها ممالك أوروبا مجرد ممتلكات لأسرتها، وكانت ذات نسب مع الأسرة المالكة في المانيا، اليونان، رومانيا، السويد، الدانمارك، النرويج وبلجيكا.
خلال حكمها احتلت انجلترا الصناعية أسواق العالم.
لقد حكمت الملكة، ووقّعت، وأحبت، وشاخت، وغدت أمبراطورية أقوى وأكثر اتحاداً وازدادت ثروة انجلترا أكثر فأكثر.
وسُميت الملكة الصالحة، لأنها كانت تقلق جراء أمراض الأحياء ... وتتذكر أعياد ميلاد الأموات. وكانت تُشير إلى الطبقة الأرستقراطية بمسحة من الإزدراء. وتعتقد أن حب الملذّات لدى هذه الطبقات العليا، سيجرّ عليها الدمار.
توفيت عام 1901، وتسلّم الدّفة ابنها ادوارد السابع الذي عندما رأى حزن انجلترا كلها، وقد بكت وارتدت ملابس الحداد، ووجد العلم البريطاني منكساً سأل: "ماذا يعني ذلك؟" أجابه أحد الضباط "ماتت الملكة يا سيدي" فأجاب ادوارد السابع: "ولكن الملك حي" وأمر برفع العلم، واسدل الستار على تاريخ مسيرة والدته الإمبراطورة الصالحة.
**
6- الملكة ماري: ملكة انجلترا (1876-1953)

زوجة جورج الخامس، وابنة الدوق تك والأميرة أدالايد، وحفيدة جورج الثالث.
كانت تحت تأثير الملكة فكتوريا في السنين الأولى من حياتها الزوجية، كما ورثت عنها بعض خصالها وعاداتها وتقاليدها وخاصة الدينية منها. مما أثّر نأثيراً كبيرا على السياسة أثناء الحروب، والأزمات، وعلى نفسية الشعب وخاصة عندما تنازل الملك ادوارد عن العرش.
أضفت شخصيتها وذكائها على تحسين صورة وكرامة العرش دون التأثير سلبياً على الديموقراطية ... وكان لها جانباً فنياً فاقتنت العديد من الأعمال الفنية، كما انها كانت تتقن فن الإبرة.
مُنحت عام 1938 ميدالية ألبرت لخدماتها للفن، وفي عام 1944 أصبحت رئيسة الصندوق الوطني، كما انها أشرفت على تدريب اميرتين من الأسرة المالكة، وهما الأميرة أليزابيث وشقيقتها الأميرة مارغريت.
أثناء مرض الملك جورج الخامس في 1928 – 1936 نابت الملكة ماري عنه في مجلس الحكم. وأمضت وقتها في هوايتها لفن الإبرة، وأنجزت سجّادة كبيرة تمّ عرضها إلى أن بيعت وذلك لتوفير المال من أجل بلدها وتحسين الاقتصاد من أجل مواطنيها.
توفيت في 24 آذار عام 1953 بلندن.
**
7 – الملكة اليزابث "الملكة الأم"

- ولدت في الرابع من شهر اغسطس عام 1900 في بريطانيا.
- كانت ثاني أصغر عشرة أولاد.
- تزوجت من دوق يورك.
- كانت تدعى "الدوقة الباسمة" (Smiling Duchess) كذلك دعيت "دوقة يورك" وقد حازت على حب وإعجاب الشعب البريطاني، لأنها كانت مميزة بموهبتها الإجتماعية.
- بعد تنازل ادوارد الثامن عن العرش، اصبح زوجها ملكاً تحت اسم "جورج السادس" والملكة دعمت زوجها وشجّعته حتى في أسوأ الظروف وضغوط الحرب العالمية الثانية والغارة الجويّة على لندن.
- كان تأثير اليزابث على زوجها الملك ذو فائدة، اعترف بها، ولكن لم يكن لهذا التأثير على ابنتها الملكة اليزابث الثانية من بعده.
من المعروف أن الملكة في بريطانيا، تكون نتيجة لمحيط الأسرة التي يحكمها تعليمها وتدريبها على مسؤوليتها لملكة دستورية.
- والملكة الام كانت تمثّل ابنتها الملكة اليزابث الثانية في رحلاتها الى أنحاء العالم، مثل زيارتها للولايات المتحدة عام 1954، وزياراتها منذ عام 1957، الى نيوزيلندا – واستراليا – وافريقيا – وسيلان.

**
8- الملكة اليزابيث الثانية

- ولدت الملكة اليزابيث الثانية عام 1926 واعتلت العرش عام 1952
- الابنة الأولى للدوق والدوقة يورك واللذان أصبحا الملك جورج والملكة الأم
- توّجت بعد وفاة والدها الملك جورج السادس عام 1953 ، حصلت على تعليمها الأولي في المنزل، وأكملت دراستها في القانون والتاريخ. بدأت تقوم ببعض المراسيم بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية، وكان أول هذه الأعمال الرسمية عام 1947، عندما رافقت والديها واختها بجولة في جنوب أفريقيا.
- تزوجت من فيليب مونتباتن (قريبها) في 20 نوفمبر عام 1947 في كنيسة وست منستر وأنجبت اولادها الآربعة:
1- ابنها البكر الأمير تشارلز في 1948 وهو الوريث للعرش.
2- 1950 – الأميرة "آن"
3- 1960 – البرنس أندرو، المعروف باسم دوق اوف يورك.
4- 1964 – الأمير ادوارد.
احتفلت مع زوجها بعيد زواجهما الفضي عام 1972 وفي عام 1977، احتُفل في المملكة المتحدة ودول الكومنولث بالعيد الفضي لاعتلائها العرش. وفي هذا الاحتفال قطعت الملكة اليزابيث مسافة 65 ألف ميل لتشارك شعبها في هذه المناسبة مصطحبة مععها دوق ادنبرغ. وفي عام 2002، احتُفل بالعيد الذهبي لجلوسها على العرش.
**
9- مليكة الإحسان – الأم ماري تريزا

ولدت عام 1910 في سكوبي – مقدونيا تحت اسم "أغنس كونفوا "Agnes Gonxha Bojaxhio"
- درست الإنكليزية في دير لورتّو في مدينة دبلن في ايرلندا
- قررت عام 1928 الإنضمام إلى الرهبنة فأخذت اسم "ماري تريز"
- بدأت العمل في الرهبنة في الهند عام 1929
- افتتحت أول مدرسة لها في الأحياء الفقيرة في مدينة كالكاتا في الهند عام 1948
- أصبحت رئيسة البعثة التبشيرية في الهند عام 1950
- افتتحت بيتا خاصاً للمرضى الميئوس من شفائهم عام 1952 في الهند
- افتتحت بيتاً للأطفال في كالكاتا في الهند
- مُنحت جائزة نوبل للسلام عام 1979 فتبرعت بمبلغ الجائزة (190 الف دولار) لمساعدة فقراء الهند.
- وسّعت أعمالها الإنسانية في بعض أنحاء العالم مثل فنزولاّ – أيطاليا – تنزانيت – استراليا – انجلترا والولايات المتحدة الأمريكية في عام 1990
وأصبح لدى رهبنتها المعروفة باسم ارسالية الإحسان 43- بيتاً في 95 دولة تحت اسم: (ارساليات احسان الأم تريزا Mother Terese Missionaries Charity)
رحلت عن هذا العالم عام 1997 تاركة سجلاً حافلاً بالإحسان على مستوى عالمي يذكرنا بها كل يوم.
**

رائدات من الغرب

رائدات من الغرب
1- بتي بوثرويد: بريطانية – أول رئيسة لمجلس العموم منذ سبعمئة عام.
2- جورج صاند: سويدية 1804-1876 وصل عدد مؤلفاتها إلى المئة.
3- هارييت بيتشرستو: أمريكية، مؤلفة رواية "كوخ العم طوم" التي كانت المقدمة لتحرير العبيد بأمريكا 1811-1896 .
4- فلورنس ناينتنغال: بريطانية 1820-1910 أصبحت مستشارة دولية في حقل التمريض
5- سوزان أنطوني: أمريكية 1820-1906 لقبت بنابليون الحركة النسائية.
6- ماري كوري: بولندية 1860 مكتشفة مادة الراديوم والحائزة على جائزة نوبل مرتين.
7- مرغريت ميد: أمريكية 1901 احدى أهم الشخصيات في علم الأنترلوجيا (علم الإنسان).
8- بيرل ماركام: بريطانية 1902 رائدة طيران، قطعت آلاف الأميال في الفضاء بمفردها.
9- أغاتا كريستي: بريطانية 1890-1976 كتبت أكثر من ثمانين رواية بوليسية ومسرحية.
10- بيرل باك: أمريكية 1898-1945 رائدة أول حركة أدبية قرّبت الشرق الأقصى من الغرب.
11- ڤالنتينا ترسكوف: روسية أول رائدة فضاء عام 1937
12- برباره ماكنتوك: أمريكية صاحبة اكتشاف في علم الجينات والخصائص الوراثية.
**

Betty Boothroyd is the first female speaker in the house of Commons (UK) in 700 years. Shne now presides over the house consisting of 651 seats of which 60 are women.
Betty Boothroyd was elected by her mostly male Copnservative MPs.

1- بتي بوثرويد

أول رئيسة لمجلس العموم البريطاني المكون من 651 عضو، من بينهم ستين امرأة منذ سبعمائة سنة.
وقد انتُخبت بالإجماع، والأكثرية من الرجال.
نالت هذا الدعم من حزب المحافظين تقديراً لقوّة شخصيتها.
**
2- جورج صند (1804-1876)
من أصل سويدي – عاشت في فرنسا.

- شاعرة وروائية وكاتبة مسرحية، خرجت عن تقاليد مجتمعها، وقررت أن تسير في طريق الإبداع. وفي أواخر القرن السادس كانت مؤلفاتها قد بلغت المئة:
- ستون رواية – عشرون مسرحية – ورسائل ومقالات كثيرة. تحدثت في مذكراتها عن أمور كانت من الصعب على امرأة أن تمسَّها في زمنها.
- استمرت وحتى آخر لحظة من حياتها، بإبداعها وفنّها الروائي والمسرحي.
- من تعبيراتها المأثورة: "هناك ألف قضية أهم من الذكاء، منها الأمومة والحب والصداقة".
**
3- مرغريت ميد (1901)

- من مواليد فيلادلفيا الامريكية
- (سيطرت على قطاع واسع من علوم القرن)
- واحدة من بين خمس وعشرين امرأة عظيمة في القرن العشرين وإحدى أهم الشخصيات العلمية في القرن.
- عالمة في الانثولوجيا (علم الانسان)
- وضعت عام 1928 كتابا بعنوان: "البلوغ في جزر ساموا"، سجلت فيه ملاحظاتها وكان لها صدى كبيراً في الأوساط العلمية، تثبت فيه اشارات مرحلة جديدة في علم الانسان.
زاد عدد مؤلفاتها في هذا العلم عن العشرين كتاباً.
**
3- هارييت بيتشرستو (1811-1896)
من مواليد مدينة لتشفيلد – أمريكا
- توفيت والدتها وهي في الرابعة من العمر، وعاشت في كنف زوجة أبيها، فغرس اليتم في نفسها شيئاً من الحرمان.
- أنهت دراستها الإبتدائية في معهد ليتشفيلد، والجامعية في مدينة هارفورد.
- صدر لها عام 1851، وهي أم لخمسة أولاد ترعاهم وتعيلهم بعد وفاة والدهم، كتاب "كوخ العم طوم" الذي يعرض قضية العبيد، فواجهت خطر الإغتيال من تجار العبيد فوضع المسؤولون حراسة دائمة حولها وحول عائلتها.
- باع الكتاب في الطبعة الأولى عشرة آلاف نسخة – تضاعفت مرات وانتشر بسرعة فوصلت أخباره إلى كل أذن صاغية، وترددت أصداؤه في العواصم الأوروبية. ثم حوّل إلى مسرحية نجحت نجاحاً كبيراً، وأخذ الناس في امريكا ينشدون أغاني العم طوم. ولكن مُنع بعدها بيع الكتاب واصبح من الخطر اقتناء نسخة منه.
- كان كتابها "كوخ العم طوم" وما زال من أشهر مؤلفاتها وأساس شهرتها لأنه كان سبباً لاندلاع الحرب الأهلية في امريكا ... "حتى أن رئيس الولايات المتحدة الأمريكية في حينه "ابراهام لنكلن" قال وهو يصافحها بإعجاب: "هل هذه هي المرأة الصغيرة التي أشعلت تلك الحرب الكبيرة؟".
- وبعد ذلك بأربعة عقود قُيّم كتاب "كوخ العم طوم" بأنه كان من أعظم المؤثرات في التاريخ، وأبعدها مدى في إلغاء الرقّ، ومُقدّمة لتحرير العبيد. كما اعتبرها النقّاد وكتّاب السيرة واحدة من ثلاث نساء عبقريات في عصرها هن: جورج صاند السويدية، جورج أليوت البريطانية، وهارييت بيتشرستو الأمريكية.
**
4- فلورنس نايتينغايل – 1820-1910
من مواليد بريطانيا، من طبقة الأشراف.. درست الموسيقى والأدب واللغات، تنازلت عن حياة الرفاهية عندما زارت بعض المستشفيات ووجدتها مزرية، أصبح هاجسها بناء مستشفيات صحية، يدخلها نور الشمس والهواء النقي.
عندما قررت دراسة مهنة التمريض كمدخل لما تنوي تحقيقه من أجل الإنسان، اعتبر محيطها أن دراستها لمهنة التمريض فضيحة في محيطها الأرسطقراطي. ولكنها لم تذعن وصرفت خطيبها مفضلة الواجب على العاطفة.
وعندما اندلعت حرب "القرم" عام 1854، سمعت عن سوء حال المستشفيات العسكرية، فتطوّعت مع فرقة من 38 ممرضة لخدمة ضحايا الحرب، وسافرت على نفقتها الخاصة إلى الجبهة. فارتفعت معنويات الجنود، وانخفضت نسبة الوفيات من 40 بالمائة إلى ثلاثة بالمائة بعد ستة أشهر من وصولها.
ويصف تاريخها المخاطر التي تعرضت لها أثناء تأدية هذه الرسالة فمرضت وتعبت وأحبها الجنود وكرهها جنود ولكنها لم تتراجع.
وعند انتهاء الحرب عادت إلى انجلترا فاستُقبلت استقبال الأبطال.
أسست بعدها مع هنري دونان مؤسسة" الصليب الأحمر الدولي" كما وأسست "دار نانتيننغايل" للتمريض. وأصبحت مستشارة دولية في حقل التمريض إلى أن ألفت ثلاث مجلدات في مواضيع أنسانية.
**
5- سوزان أنطوني 1820- 1906
"أرفض أن اكون خادمة شرعية لأي رجل"
من مواليد مدينة أدامس – ولاية ماساشوتس الأمريكية.
- لم يكن في تاريخ ولادتها أي مكانة للمرأة في مجتمعها خارج حدود المنـزل، ولكن أبوها كان مثالاً في الرفض والتمرد على الإجحاف في حق الإنسان.
- بدأت سوزان فور تخرجها في مساعدة المرأة كي تحقق ذاتها، وتطوّر امكاناتها وتتخطّى العراقيل القانونية والإجتماعية التي تعيق تقدمها، ومنها قوانين الأحوال الشخصية. وابتداء من عام 1854 كرّست نشاطها لحركة مكافحة الرّق بحقوق المرأة، فأصبحت وكيلة جمعية تحرير العبيد حتى عام 1861.
- أسست عام 1888 "المجلس النسائي الدولي" وفي عام 1904 أسست "الاتحاد النسائي العالمي"
- طالبت رفيقاتها بوحدة التعليم، ولم تكن حركتهن ضدّ الرجل، بل كانت ضدّ التشريع الخاطئ
- بدأ بعض كبار السياسيين من مؤيدي سوزان وفي مقدمتهم الرئيس الأمريكي ابراهام لنكلن مُحرّر العبيد. وبفضل نضالها، ترك الأبواب والسبل ممهدة في شتى الاتجاهات أمام المرأة.
- سُميّت لصلابتها وأخلاصها لقضيّتها: "نابليون الحركة النسائية" في زمن كان يُسمح للرجل فيه أن يضرب زوجته وأولاده وكلبه، ولا يُسمح للمرأة أن تُطلّق زوجها تحت أي ظرف. وكانت قوانين البلاد وأحكامها تعتبر المرأة قاصرة الى الأبد، وإذا تزوجت تصبح ملكاً لزوجها، وإذا لم تتزوج، عليها أن تعيّن حارساً ذكراً لادارة أموالها وممتلكاتها. ولا يُسمح لأي امرأة متزوجة بإقامة دعوى بسبب فسخ عقد أو اتفاقية أو الإحتفاظ بالأجور التي تكسبها من عملها. أو الحصول على عطل وضرر مُقابل الأذى اللاحق بشخصها. وكان للزوج الحكم في مصيرها وثروتها ... والمالك لأولادها.
- وعندما تقدّم شاب يطلب يدها للزواج، كان جوابها "أرفض ان أكون خادمة شرعية لأي رجل".
- بات حتى الرجال ينظرون إليها على أنها واحدة من صانعي التاريخ في أمريكا.
ونتيجة لهذا النضال القوي المتواصل:
- في عام 1865 فتحت كلية "فاسار" أبوابها أمام الفتيات للدراسة العالية بمناهج متساوية مع أفضل الكليات للرجال.
- في العقد الثاني تبنّت حوالي 14 جامعة في مختلف أنحاء أمريكا نظام التعليم المختلط.
- في عام 1880 بلغ عدد الكليات التي أصبحت تقبل التحاق الجنسين بها 140 كلية.
- وفي عام 1900 كان ثلثا عدد المدرسين في أمريكا من النساء.
- وفي نهاية القرن التاسع عشر، ألغيت في أكثر الولايات اللاّأهليات الشرعية القديمة المتعلقة بالنساء المتزوجات، ومنحهن حق امتلاك ممتلكات خاصة والإشراف عليها، وإقامة الدعاوي والإحتفاظ بدخلهن وعقد الإتفاقيات مع الآخرين. **
6- العالمة مدام كوري : 1867-1934
مُكتشفة مادة الراديوم
من مواليد مدينة (وارسو) في بولندا، اسمها قبل الزواج "ماري سكولودفسكا" – كانت من أسرة محدودة الدخل، وأظهرت في صغرها ميلها المبكر لدراسة علم الفيزياء. في هذه الأثناء تزوجت شقيقتها الكبرى "برونيا" من الدكتور "دلوسكي" واتفقا على الذهاب إلى جامعة "السربون" في باريس للتخصص في الطب، فذهبت ماري معهما للإلتحاق بجامعة السربون ودراسة علوم الكيمياء والطبيعة.
كان ذلك عام 1891، وفي السربون التقت بالطالب "بيار كوري" الذي كانت ظروفه الدراسية متشابهة مع ظروف ماري، فأحبها وتزوجا وازداد كل منهما قوة وتصميماً على مواصلة الدراسة والأبحاث العلمية.
بعد زواجهما بعام بدأت الأوساط العلمية تتحدث عن اكتشاف هام يُسمى بالنشاط الإشعاعي لبعض المواد: "راديو اكتيڤيتي" Radioactivity " فقررت ماري أن تجعل موضوع رسالتها للدكتوراه: "النشاط الإشعاعي وأسبابه".
وللبحث في أسباب تلك الطاقة الإشعاعية أقتضى الأمر إجراء مئات التجارب على عدد كبير من المعادن. وبالمصادفة عثرت على مادة غريبة في نفايات بعض المصانع اسمها "Pichblend " فكانت نقطة البداية.
وبعد نجاحها في اكتشاف مادة اليورانيوم، حصلت على درجة الدكتوراه بامتياز وعلى جائزة نوبل عام 1903 – وعندما ذاع خبر اكتشاف الراديوم، انهالت عليها الدعوات من جميع انحاء العالم لالقاء المحاضرات العلمية في العواصم الأوروبية.
توفي زوجها بحادث عام 1906 وهي في السادسة والأربعين من العمر فكانت الصدمة أليمة عليها، فقام مجلس إدارة السربون بتعيينها في المنصب الذي خلا بموت زوجها، فأصبحت أول امرأة في تاريخ فرنسا، بل في تاريخ الدول المتحضّرة كلها التي تشغل منصب استاذ جامعي في علم الفيزياء، ومع ذلك واصلت أبحاثها في العلوم الكيمائية، فحصلت على جائزة نوبل ثانية عام 1911.
دعتها جامعات أمريكا لإلقاء المحاضرات على الطلبة، فكرمها الرئيس "هربرت هوفر" وأهداها غراماً من الراديوم مع مبلغ 50 الفاً من الدولارات خصصتها لتأسيس معهدها للأبحاث العلمية في مدينة "وارسو" مسقط رأسها، علماً بأنها رفضت منحة مالية خاصة لها من الجامعة.
وعندما تعبت وتحرقت أصابعها، وكادت تصاب بالكفاف في عينيها من تأثير التجارب على المواد الإشعاعية، عندها شعرت أن رسالتها في الحياة قد انتهت ومرضت ثم توفيت وهي في السابعة والستين من عمرها.
وهكذا انتهت حياة العبقرية الدكتوره ماري كوري، فكانت وما زالت الوحيدة بين الرجال والنساء التي فازت بجائزة نوبل للعلوم مرتين.
**

7- ڤالنتينا تيرسكوفا "أول رائدة فضاء رووسية"
- من مواليد 1937
- ارتدت ڤالينتينا بذلتها الفضائية في تاريخ 16/6/1963 وحلّقت بسفينتها التي سجلت 48 دورة حول الارض في مدة 70 ساعة و41 دقيقة مجتازت مسافة مليوني كيلومتر في الفضاء الخارجي في ثلاثة ايام. بعد عودتها إلى الارض كانت في صحة جيدة ومعنويات ممتازة فعُينت استاذة مساعدة في اكاديمية الطيران.
- وهي تشغل منذ عام 1968 مركز رئيسة لجنة النساء السوفيات
- وفي عام 1969، تخرجت من اكاديمية هندسة سلاح الجو في موسكو
- متزوجة من زميلها الرائد الفضائي "نيكولاييف" عام 1963 وأصبحت أما كل الامهات.
**
8- بيرل ماركام (1902- )

بريطانية المولد، عاشت في أفريقيا التي أحبتها. عملت في فن تدريب الخيول، ثم أُغرمت بفن الطيران، قطعت آلاف الأميال في الفضاء.
طارت عام 1936 من الشاطئ الغربي في انجلترا، إلى شمالي كندا، وسجّلت رحلة طيران عبر الأطلسي، مرت من الخرطوم والأقصر، والقاهرة وبنغازي، وطرابلس وطبرق، فبلغت المسافات التي اجتازتها ربع مليون ميل.
كتبت في مذكراتها كل مشاهداتها بأسلوب أدبي، ولها مؤلفات أخرى. من مؤلفاتها كتاب: "غرباء مع الليل" و "سجلّ الطائرة"
**
9- دوروثي كروفورت هودجن بريطانية
هي مع ماري كوري، وباربرة ماكلنتون من أهم الأسماء في تاريخ اكتشاف الذرة في القرن العشرين. لتحليلها تركيبة مادة "البنسيلين" ومركبات أخرى نالت 1964 جائزة نوبل في الطب الفيزيولوجي، أي علم وظائف الأعضاء.
9- أغاتاكريستي (1890 – 1976 )
ولدت في بلدة "توركي" من مقاطعة "ديفون" البريطانية، وكان أبوها من أصل أمريكي. عاشت فترة مع أسرتها في جنوب فرنسا لأسباب اقتصادية، وهي في الخامسة حيث لم تكن فترة سعيدة في حياتها، بسبب شعورها بالغربة عن اللغة وعن الحضارة الجديدة وعن حرمانها الصداقات.
كانت قد أصبحت في العاشرة عندما توفى والدها، وقررت أمها أن تحتفظ بأملاك الأسرة ولا تبيعها بعد ان تحسنت الأحوال، فغادرت إلى وطنها الذي تحبه.
كانت في الرابعة والعشرين من عمرها عندما اندلعت الحرب العالمية الأولى، فدخلت في معهد يدرّس التمريض، ويعدّها مع غيرها من الفتيات لإنقاذ الحرجى وضحايا الحرب، كذلك اهتمت بدراسة الأدوية وسرّ تركيبها. وسافر زوجها كريستي إلى الخدمة في الخارج فانصرفت الى الكتابة.
كل هذه الظروف والأحداث، بالإضافة إلى رحلات قامت بها إلى بلاد أفريقيا، وأستراليا، وهونولولو، استخدمت أجواء بعضها خلفيات لرواياتها، فاطلقت شهرتها، ومكّنتها من إظهار موهبتها إلى أن أصبحت تفرض شروطها على الناشر.
بدأت مسرحياتها تنجح وتضرب أرقاماً قياسية في الاستمرار فوق مسارح لندن. بلغ عدد الروايات التي كتبتها خلال سنين عمرها، ثمانين رواية، بيع منها ما يقرب من خمسمائة مليون نسخة. وهذا رقم قياسي لم يسجله كاتب قبلها. حتى شكسبير يأتي في الدرجة الثانية بالنسبة للزواج. ولها تسعة كتب أخرى وثماني مسرحيات.
أخذت تطوف العالم من بغداد إلى القاهرة، إلى جزر الكاريبي إلى كل بلاد الناس، الناس الذين احترمتهم وبادلوها التقدير، وأحبتهم مثلما أحبت الحياة وأخلصت لهم اخلاصها لأبطال قصتها.
**
10- بيرل باك (1892 – 1954 )
ولدت في بلدة هلسبور في ولاية ڤيرجينيا الغربية، ونشأت في "تشين كيانغ" في الصين
- حائزة على أكثر من شهادة دكتوراه من الجامعات الأمريكية.
- حائزة على جائزة نوبل في الأدب عام 1938 وحائزة على "بوليتزير" الأدبية 1932 وميدالية "وليم دين هويلز" الامريكية عن عام 1935 وعدة شهادات دكتوراه فخرية من الجامعات الأمريكية. من أشهر مؤلفانها:
- "أبسالوم" سيرة والدها – وكتاب "المنفى" عن سيرة والدتها – وكتاب "عوالمي التعددة" وهو عن سيرتها الذاتية ومذكراتها.
- "الأرض الطيبة" تصور فيها الحياة في الصين 1931.
- "ريح الشرق وريح الغرب" - "كل الناس أخوة"
- "رسالة من بيكين" - "جسر العبور"
- "أولاد للتبني"
- "من صديق إلى صديق"
- "البعيد والقريب"
- "الطفلة التي لم تكبر" وهي قصة ابنتها المتخلفة.
- "البيت المنقسم" تحت عنوان بيت من تراب
وبهذه المؤلفات وغيرها أصبحت الأديبة بيرل باك رائدة حركة أدبية عملت على بناء أول الجسور التي قرّبت الغرب من الشرق الأقصى عن طريق الفكر والكلمة. وأعطت أدباً غنياً، يقّدره الأسيويون والغربيون على السواء.
من أقوالها: "لماذا ننفق الأموال على الرحلات الفضائية بينما كوكبنا الأرضي غارق في المشاكل: الجوع – الفقر – البؤس؟"
**
12 – بربارة ماكنتوك - أمريكية
نالت عام 1927 درجة دكتوراه في الخصائص الوراثية للنبات .. ونالت جائزة نوبل للعلوم، وبذلك كانت المرأة السابعة التي تنال نوبل للعلوم، والثالثة التي استحقتها دون مشاركة أحد لا من رجال ولا من نساء. وأن تكن قد سبقتها إلى نيل جائزة نوبل عالمتان هما ماري كوري في فرنسا عام 1911 على اكتشافها الراديوم والبولونيوم، ثم دوروثي كروفرت هودجن البريطانية سنة 1964 لتحليلها تركيبة البنسيلين ومركبات أخرى، كذلك كانت المرأة الأولى التي نالت هذه الجائزة في الطب الفيزيولوجي أي علم وظائف الأعضاء.
وجاء اليوم الذي اعترف فيه لها كبار العلماء، بالأكتشاف الجديد في علم الجينات ... أو الخصائص الوراثية الذي أحدث انقلاباً في مستقبل الطب الحديث. وما يتعلق بعلم الوراثة إذ أعلنت أن "الجينات" أو الخصائص الوراثية ليست مثبتة على "الكروموزوم" أو الجسم الخيطي الكروماتيني الذي يظهر في الخلية عند انتشارها.
وتتابع بربارة شرح اكتشافها بالقول: "الجينات ليست كحبات اللؤلؤ المرصوفة في العقد، بل أنها تتحرك، وبأسلوب غير متوقع".
وكان أن أعلنت هذه الحقيقة العلمية في مرحلة مبكرة عام 1951 يوم أن لم يكن في العالم كله خمسة علماء يقدرون معنى كلامها. لذا بقيت مُغفلة هي واكتشافها، أكثر من ثلاثين عاماً، إلى أن تقدم العلم والطب فألقى هذا التقدم الضوء على عملها، فقفز إلى الواجهة وراح العالم يتسارع في اتجاهها.
وعندما اعترف العالم بأهمية أكتشافها عام 1981 نالت الجوائز التقديرية التالية: (190 ألف دولار جائزة نوبل) وجائزة تقديرية ثانية بقيمة 15 ألف دولار وثالثة بقيمة 50 ألفغ دولار. وزمالة في مؤسسة ماك آرثور في شيكاغو. وهذا يعني دخلاً من ستين ألف دولار في السنة معفى من الضرائب ويدوم مدى الحياة.
وكانت في مقابلاتهها الصحافية تحمل "رفيق حياتها: عرنوس الذرة الذي تمازجت فيه الألوان وتجيب علىكل سؤال وتؤكد بأنها ستتابع العمل في حقل الذرة التي ساعدت في أبحاثها في المختبر.
**
مرجريت بورستار
أول امرأة في الأكاديمية الفرنسية
كوليت
أشهر أديبة في القرن العشرين
أعجوبة القرن العشرين
14 - هيلين كيلر (1880 – 1968)
من مواليد ولاية "ألاباما" الامريكية – من عائلة وراقية ومترفة.
كانت في الثامنة من عمرها عندما أصيبت بمرض خطير أفقدها نعمتي النظر والسمع. بدأت معلمتها تعلمها تعلمها أن تصغي وتتكلم بيدها، ثم نقلتها إلى "مدرسة المكفوفين" وكانت المفاجأة الكبرى أنها بعد عامين تعلمت الكلام بيدها، بحيث يمكن فهمها بسهولة.
وبعد أن نجحت في لفظ الأحرف الأبجدية، كانت اللحظة السعيدة في حياتها عندما تمتمت أول عبارة كاملة وهي "الطقس دافئ"
وفي المدرسة العليا للصمم استطاعت أن تدرس الحساب والجغرافية، والفرنسية، والألمانية، ثم دخلت الجامعة مع فتيات يبصرن ويسمعن، وكانت معلمتها تدخل معها الصفوف وتتهجأ لها الدرس في يدها. فكانت النتيجة أن هيلين نجحت في امتحانات الدخول إلى كلية "رادكليف" في اللغات، والضرب على الآلة الكاتبة فحصلت على الشهادة الجامعية بنجاح.
اقترح عليها أحد الأساتذة بعد أن اكتشف عبقريتها، أن توسع فروضها الإنشائية إلى قصة حياتها، فعملت بنصيحته، واعطت العالم قصة من أندر القصص البشرية.
من اقوالها: "نحن جميعاً مكفوفون، وأصحاء بالنسة إلى الأمور الأزلية. غير أن الطبيعة مع كل قسوتها، زودتنا نحن المعوقين بحاسة سادسة مُطلقة".
جابت جميع أنحاء الولايات المتحدة، وحاضرت بوضوح فوق المنابر، واستقبلت في كل مكان على أنها "أعجوبة من أعاجيب الطبيعة" وقامت بأسفار كثيرة في جميع أنحاء العالم، تدعو الذين يبصرون إلى أن يساعدوا المحرومين من نعمة البصر، ويهتمون بهم.
بعض مؤلفاتها:
1 - 1902 – قصة حياتي
2 – 1903 – تفاؤل
3 – 1910 – العالم الذي أعيش فيه
4 – 1927 – ديانتي
5 – 1929 – وسط التيّار
6 – 1938 - يوميات هيلين كيلر
والغريب أنها عاشت بعدها ثمانية وثمانين عاماً بسعادة تامة وكانت حياتها حافلة بالنشاط والعطاء كأفضل إنسان يملك الحواس والقادر على التكلّم.
توفيت عام 1968 بعد أن نالت جوائز وألقاب شرف وميداليات، ثم أُخرج فيلم سينمائي عن قصة حياتها وعن صراعها، واعتُبرت من أشهر نساء العالم.
جوائز وألقاب شرف نالتها:
- جائزة الرئاسة للحرية 1964
- دكتوراه فخرية في الآداب – جامعة فيلادلفيا 1931
- وسام سانت سافا – يوغوسلاقيا 1931
- دكتوراه فخرية في الحقوق – جامعة غلاسكو 1932
- ميدالية روزفلت للتعاون المتميز 1935 (بالاشتراك مع آن سوليفان)
- تسميتها واحدة من أشهر عشر نساء في العالم 1965
- وضعت عنها مسرحية بعنوان "يقظة هيلين كيلر"
- وضع فيلم سينمائي عن حياتها وصراعها.
**

المرأة الأسترالية

المرأة الاسترالية
بدأت المرأة الاسترالية منذ القرن التاسع عشر تشعر بالاحباط نظراً للتركيبة الاجتماعية والتوزيع الديموغرافي في المجتمع في ذلك الوقت ولكن بعد نيلها قسطاً وافياً من التعليم وظهور موهوبات من النساء المؤهلات والمفكرات واللاواتي وصلن الى مراكز مرموقة ومحترمة في المهن المختلفة بدأت فكرة تحرير المرأة تتبلور بدءاً بمواضيع اجتماعية حساسة مثل الرعاية الاجتماعية .. صحة المرأة .. القانون .. السياسة .. والعدالة الاجتماعية .. الى الانتماء العرقي والاثني، نذكر منهن: السيدة مريان وكسن، التي حوّلت بكتاباتها المرأة الاسترالية، المهمّشة في نظر العالم، الى امرأة لها دور في المجتمع الاسترالي والعالم، فتكونت بذلك الشخصية النسائية الاسترالية.
يقول بعض المؤرخين: ان الحركة النسائية بدأت منذ عام 1880 على ايدي الطبقة البرجوازية والوسطى، وخاصة من تحتل منهن الوظائف الهامة في الاعلام والتعليم، وامتدت الى باقي القطاعات.
ثم بدأت الرائدات من النساء يكتبن ويوضحن عن اخبار الرجل للمجتمع ويطالبن النساء بضرورة المشاركة في الأنشطة العامة، بدءاً بدور المرأة كزوجة وأم. بعدها بدأت بدخول المجالات السياسية، ولكن، كما ذكرنا سابقاً – كان التوزيع الديموغرافي والنسيج الاجتماعي من العوائق في المجتمعين المدني والصناعي. ولقد برزت في تلك الفترة أسماء مثل "هارييت داجدايل" و"آنيت كروفورد" و "ليليان لوك" و "روز سكوت" و "لايدي بومونت" رئيسة نادي النساء في نيو ساوث وايلز، و "لايدي روسون" رئيسة مركز المجلس النسائي الاسترالي، في ذلك الحين.
ثم بدأ الجدل حول عقد الزواج وأهميته منذ عام 1700 م، والذي وصفه البعض بأنه يشبه العقود التجارية العادية، وبدأ البعض بمعارضة هذا التفسير مثل السيد وليام تومسون، لأنه يؤكد سيطرة أحد الشركاء على الآخر، فكان ردّ الحركة النسائية بأن على المرأة مسؤولياتها في أن تحسن الاختيار، أو أن تبقى بدون زواج.
**
نساء القرن العشرين:
النساء في استراليا اليوم ينتجن أكثر، يجاهرن أكثر، والحكومة الفيدرالية وحكومات الولايات تريد جميع النساء، أن يساهمن في المجتمع الاسترالي بالتساوي، لأن البلاد بحاجة الى خبراتهن وتخصصاتهن.
وفي أوائل القرن بدأت الحركات النسائية تنشط وبدأت المرأة بأخذ مكانها على الرغم من المعوّقات البالية،
ففي:
- عام 1902 – كسبت المرأة الاسترالية حق التصويت للبرلمان ومجلس الشيوخ.
- عام 1903 – دخلت أول امرأة البرلمان الفيدرالي.
- عام 1969 – صدر أول قرار فيدرالي بمساواة الأجور بين النساء والرجال.
- عام 1974 – صدر برنامج خدمات الاطفال.
- عام 1983 – تم انتخاب امرأة في اللجنة التنفيذية لاتحادات النقابات العمالية.
- عام 1988 – صدرت المذكرة الوطنية بخصوص حرية المرأة في الرأي والاختيار.

وتشغل المرأة الاسترالية اليوم حوالي 30 بالمئة في أعمال كل الوقت، و87% في وظائف بعض الوقت. وتأخذ 79 بالمئة من راتب الرجل، وتشغل أكثر من 12 بالمئة في مهنة التدريس.
تعتبر استراليا اليوم من البلاد التي تطالب بالمساواة بين الأجناس في المجتمع الدولي. ومنذ أن أصدرت منظمة الأمم المتحدة قوانينها لوقف أنواع التفرقة والتمييز واستراليا تتبنّى هذه القوانين. وتصدر قوانين استرالية مشابهة في مجالات الحقوق الانسانية والمدنية والاجتماعية للمرأة. وبذلك أصبحت المرأة الاسترالية تمثّل 50 بالمئة من مجموع الطلبة في المدارس والمعاهد والجامعات .. (ولكن النسب أقلّ في الدراسات التقنية) وتشغل مراكز سياسية وحزبية عالية، ولها وجود مكثّف في الاعلام وفي التعليم، وفي المجالس النسائية، وفي المجالات الأكاديمية.
واما في الوظائف التكنولوجية خطت المرأة الأسترالية خطوات واسعة ومرموقة وتشغل الآن مركز رئيسة برلمان .. وحاكمة ولاية .. ومفوّضة في مفوضيات الشؤون الاثنية والاجتماعية، وشؤون المرأة .. ووزيرة، وعضوة في مجلس الشيوخ، وأستاذة في الجامعات حسب تخصّصها .. مع ظهور مكرّر ومرغوب في رئاسة الأحزاب، ومؤخراً نائبة رئيس البوليس.
**
عود على بدء
أما المرأة الأسترالية الأصلية (الأبروجينية) فإن ظروفها مازالت تختلف، وفرصها مازالت أقل بكثير من المرأة الأسترالية العصرية من أصل (أنكلوسكسوني). وتتشابه الى حد كبير، ظروفها مع ظروف البلاد التي دخلها الجنس الابيض واحتلها وحاول أن يبيد شعوبها مثل الهنود الحمر في أمريكا، والجنس الماوري في نيوزيلندا، وكذلك الأبورجني في استراليا. ومازالت هذه الشعوب حتى اليوم تعيش على أرضها غريبة ومضطهدة وفرصها محدودة، وفي أوضاع لا تحسد عليها.
**
نساء أستراليات رائدات
لم تكتف النساء الأستراليات الأوائل في العيش فقط في أماكن الاستيطان الجديدة، بل كان وأصبح من بينهن قائدات في مجالات مختلفة، مثل:
**
1- لويزا لوسن Louisa Lawson
علاوة على أنها أنجبت الكاتب الأسترالي المعروف هنري لوسن، فقد كانت من الأوائل اللواتي طالبن بحقوق المرأة. بدأت عام 1888 بنشر مجلة "الفجر Dawn " التي كانت أول مجلة نسائية تصدر في استراليا. :
**
2- الدكتورة كونستنس ستون Dr. Constance Stone
أول طبيبة تسجل في استراليا، بعد أن أنهت دراستها وتدريبها في كندا وانجلترا عام 1890:
**
3- نلي ملبا Dame Nellie Melba
أول مطربة في استراليا والعالم، غنت عام 1903 على المسارح العالمية.
**
4- آنيت كلرمن Anette Klerman
سباحة استرالية، وبطلة غطس، كسرت الأرقام القياسية في استراليا وأوروبا:
**
5- إتيل تيرنر Ethel Turner
الكاتبة الشهيرة التي ألفت حوالي أربعين كتاباً، كان أشهرها Seven Little Australians الذي باع مئات الآلاف من النسخ، كما تمّ تصويره واخراجه في السينما والتلفزيون.
**
6- ماري غرانت بروس Mary Grant Bruce
أديبة أخرى ألّفت أكثر من أربعين كتاباً، بيع منها أكثر من مليوني نسخة:
**
7- دايم إنيد لايونز Dame Enid Lyons
أول امرأة تنتخب في البرلمان الاسترالي في كنبرا، العاصمة الفيدرالية، وهي من تزمانيا:
**
8- جابي كينارد Gaby Kinard
الطيارة الاسترالية التي حققت رحلة حول العالم بطائرة صغيرة بمحرّك واحد في 99 يوماً بمفردها. أُهدي اليها مفتاح سدني في احتفال كبير.
**
9- جيسّي ستريت Jessi Street
1889 من خلفية انجليزية – جامعية ومؤسسة ورئيسة الجمعيات النسائية للدفاع عن حقوق المرأة منذ عام 1929 في المجالات القانونية والسياسية والحقوق المدنية خاصة في مجال المساواة في الأجور بين الرجل والمرأة، وبقيت السيدة جيسّي ستريت رئيسة لهذا الاتحاد والذي من خلاله أُعلنت حقوق المرأة عام 1943، وكانت أول مبعوثة استرالية الى مؤتمر سان فرنسيسكو، الذي أنشأ منظمة الأمم المتحدة عام 1945.
كذلك شاركت في تكوين مفوضية المرأة، ومثّلت استراليا في هذه المفوضية عامي 1947 – 1948 وكانت المحرّكة الرئيسية لعمل استفتاء شعبي يطالب برفع التمييز العنصري ضد الأبورجنيز عام 1967.
**
السيدة جرمين جرير Germaine Greer

اشتهرت بذكائها وسعة اطلاعها وتحب أن تواجه وتصدم الآخرين فأعطيت أسماء كثيرة ليست جيدة مثل الراقصة أو المرأة الخصية Eunuch وخاصة أثناء حملتها الكبيرة للدفاع عن حقوق المرأة. ولدت في مدينة ملبورن ودرست في أديرة مختلفة في كامبردج Cambridge وكان لها مكان مرموق بين الطلبة.
كانت في شبابها جذابة وتزوجت مرة واحدة من عامل بناء عام 1968 والذي استمر لمدة ثلاثة أسابيع.
لم تتحاش الكتابة في أي موضوع مهما كان حساساً مثل الجنس والاغتصاب الجنسي والطهارة وعدم ممارسة الجنس وعن الآباء والامهات والسيء منهم.
كانت أطروحتها لنيل شهادة الدكتوراه من جامعة كامبردج على نفس النهج ويطلق عامة الناس على أطروحتها انجيل تحرير المرأة وكانت بعنوان المرأة الخصية The Female Eunuch.
ولقد ذكرت فيها أن الزواج ليس الا تجسيداً للعبودية وطلبت أن يكون للمرأة حق كالرجل من الجنسين. وهي الآن تعيش بين انجلترا واستراليا.
**
جودي ماديغان
رئيسة مجلس النواب في ولاية فيكتوريا
انتخبت في 25 فبراير عام 2003 لتصبح الرئيسة 32 لفكتوريا
- ولدت في ملبورن عام 1948
- حاصلة على اجازة في الاقتصاد من جامعة ملبورن
- دبلوم، وماجستير في المكتبات والخدمات المعلوماتية والارشيف من نفس الجامعة
- عام 1966 انتخبت عضوة في مجلس النواب ممثلة لمنطقة اسندون
شغلت في البرلمان المناصب التالية:
- سكرتيرة البرلمان للمعارضة للفنون من 1996 – 1999
- وسكرتيرة للمعارضة للتخطيط
- وعضوة في لجنة المكتبات وعضوة في لجنة البيئة والموارد الطبيعية
- وعضوة في لجنة المحاسبة والتقديرات المالية من 1999 حتى 2003
- وعضوة في لجنة القوانين المعروضة على البرلمان منذ 99 حتى الان.
انتخبت في 25 فبراير 2003 لتصبح الرئيسة رقم 32 للولاية الخضراء وهي متزوجة وعندها ابنة واحدة.
**
احصائية عام 1996

- 23 عضوة في البرلمان الفيدرالي من أصل 168 من الرجال – النسبة 15،5 بالمئة.
- 19 سيدة في مجلس الشيوخ من أصل 76 من الرجال – النسبة 25 بالمئة.
- 15 سيدة في برلمان ولاية فيكتوريا من أصل 88 من الرجال – النسبة 17 بالمئة.
- 9 سيدات في المجلس الأول بنفس الولاية من أصل 44 رجل – النسبة 20،5 بالمئة.
التزمت الحكومات في استراليا بسياسة تحسين أوضاع المرأة الأسترالية في كافة المجالات والانشطة، وأن يعبّر صوتها عن رأيها في الانتخابات، ويكون مؤثراً على أصحاب القرار في الحكومة. والتزمت أيضاً بأن تتوفر للمرأة حرية الاختيار والمشاركة الاقتصادية، وفي طريقة تحديد المسؤوليات بين الأعمال الوظيفية، وأعمال المنزل، وأن تتمتع المرأة الأسترالية بالتحرر من التمييز والاستغلال، وأن يُسمح لها بالمسكن، وبالمكان الصالح للصحة الجسدية والعقلية.
أما إذا عملت المرأة بنفس الوظائف التي يقوم بها الرجل، فعلى ذلك يجب أن تتقاضى أجراً مماثلاً، ولها حقها في العمل بعض الوقت .. في توفير رعاية الاطفال، والأمن الصناعي في أماكن العمل.
ومن المتوقع أن يزداد عدد المسنّات اللواتي يحتجن الى الضمان والأمان وتعويضات التقاعد، كي يتمكنّ من استقلاليتهن، وأيضاً المساعدة في توفير وسائل النقل، والرعاية الصحية.
ولأهمية التعليم في حياة الإنسان، وجب توفير برامج خاصة للنساء الراغبات بالإلتحاق في الوظائف، وحتى يتمكنّ من مواكبة التكنولوجيا الحديثة والمعلوماتية. ونظراً للمقوّمات المختلفة لدى النساء الأبورجنيز، والنساء المهاجرات من خلفيات أخرى مختلفة، فإن من حقهنّ أن تخصّص لهنّ برامج تساعد على مساواتهن بالأخريات.
**
عضوات البرلمان في فيكتوريا Female Members of Legislative Council
1- لويز آشر The Hon. Louise Asher
2- روزي بيوكانن Ms Rosalyn (Rosy) Buchanan
3- ديمبنا آن بيرد Ms Dympna Beard
4- كرستين كمبل The Hon. Christine Campbell
5- ليليانا دمبروزيو Ms Liliana (Lily) D’Amprosio
6- جوان دنكن Ms Joanne Duncan
7- آن اكستاين Ms Anne Eckstein
8- دانيال غرين Ms Danielle Green
9- جنفر لندل Ms Jennifer (Jenny) Lindell
10- تمارا لوباتو Ms Tamara (Tammy) Lubato
11- هذر ماك تفارت Ms Heather McTaggart
12- كرستي مارشال Ms Christie Marshall
13- مكسين موراند Ms Maxine Morand
14- جانيس منت Ms Janice Munt
15- ليزا نفل Ms Lisa Neville
16- كارين اوفارنتون Ms Karen Overington
17- اليزابث باول Ms Elizabeth Powell
18- هيلين شاردي Ms Helen Shardey
**
عضوات البرلمان في فكتوريا في المجلس التشريعي الأعلى بدون حقيبة
Female Members of Legislative Council without Portfolio
1- هيلين باكينغهام The Hon. Helen Buckingham
2- ديان هادن Ms Dianne Hadden
3- كارولاين هيرش The Hon. Carolyn Hirsh
4- وندي لافل The Hon. Wendy Lovell
**
عضوات البرلمان في فكتوريا في المجلس التشريعي الأعلى بحقيبة وزارية
Female Members of Legislative Council with Portfolio
1- ليديا ارغُنديزو – المتحدثة باسم الحكومة The Hon. Lidia Argondizzo –Government Whip
2- كاندي برود – وزارة الحكم المحلي والاسكان Ms Candy Broad
Minister for Local Government and Minister for Housing
3- ايلان كاربينز – سكرتيرة البرلمان للبيئة The Hon. Elaine Carbines
Parliamentary Secretary Evironment
4- مونيكا غولد – رئيسة البرلمان The Hon. Monika Gould President
5- جيني ميكاكوس – سكرتيرة البرلمان للعدل Ms Jenny Mikakos Parliamentary Secretary Justice
6- غلينس رومانز – نائبة الرئيس ورئيسة اللجان Ms Glenyys Romanes Deputy President and Chair of Committees
7- مارشا تومسون – وزيرة الاعمال الصغيرة والمعلومات والاتصالات The Hon. Marsha Thomson Minister for Small Business, Minister for Information and Communication Techonology
8- جاسنتا الان – وزيرة الخدمات التعليمية، ووزارة الشباب Ms Jacinta Allan Minister for Education Services and Minister for Employment and Youth Affairs
9- اليزابث بيتي – سكرتيرة البرلمان للتعليم Ms Elizabeth (Liz) Beattie Parliamentary Secretary Education
10- آن باركر – سكرتيرة البرلمان والتدريب والتعليم العالي Ms Anne Barker Parliamentary Secretary Training and Higher Education
11- ماري دلاهنتي – وزارة التخطيط والفنون وشؤون المرأة Ms Mary Delahunty Minister for Planning, Minister for Arts and Minister for Womens Affairs
12- شيريل غاربت – وزيرة الخدمات الاجتماعية The Hon. Sheryl Garbutt Minister for Community Services
13- ماري غليت – سكرتيرة البرلمان للمتطوعين وألعاب الكومنولث وشؤون المرأة Ms Mary Gillet Parliamentary Secretary, Volunteers and Commonwealth Games and Women’s Affairs
14- لين كوسكي – وزيرة التعليم والتدريب The Hon. Lynne Kosky Minister for Education and Training
15- جودي ماديغان – رئيسة البرلمان Ms Judith (Judy) Maddigan Speaker, Parliament of Victoria
16- برونوين بايك – وزيرة الصحة The Hon. Bronwyn Pike Minister for Healtا
17- أمندا فانستون Amenda Vanstone
- مجلس النواب 27 امرأة من أصل 88 المجموع - النسبة المئوية 19،3
- مجلس الشيوخ 13 امرأة من أصل 44 المجموع - النسبة المئوية 29،5

**
رائدات استراليات في الدورات الأولمبية:
- السباحة دون فريزر – ميدالية ذهبية
- العداءة كاثي فريمان – ميدالية ذهبية في دورة سيدني الأولمبية عام 2000
الفائزات في دورة آثينا عام 2004
- ساره كاريغان – ذهبية لسباق الدراجات للنساء
- سوزان بالوك – ذهبية للنساء في الرماية
- جودي هنري – ذهبية في السباحة تتابع 4 مع 100 متر
- بتريا توماس – ذهبية في سباحة الفراشة مسافة 100 متر
وذهبية في مسافة التتابع سباحة حرة 4+100 متر
وذهبية في السباحة المتنوعة 4+100 متر.
خمس ميداليات فضية لأفراد، منها واحدة للمجموعات من النساء
وسبع برونزيات، 6 للأفراد وواحدة للمجموعة.
**

المرأة .. وجائزة نوبل

المرأة .. وجائزة نوبل

سبقت الغربية أختها الشرقية بعدة قرون في مجالات كثيرة والتواريخ تؤكد أن حصول المرأة الغربية على جائزة نوبل قد بدأ منذ أن نالتها ماري كوري في الفيزياء عام 1903، ثم الكيمياء عام 1911 وكانت بداية مُبهرة لم يسبق لها مثيل.
توالت بعدها أسماء نسائية منها من نالت جائزة نوبل للسلام 1909 ومنها من نالت جائزة نوبل للآداب في نفس العام، وفي تواريخ مبكرة في الفيزياء، والكيمياء، وفي الفسيولوجي (علم الوظائف) وغيرها من العلوم المتقدمة.
وهذه بعض الاسماء الحائزة على جائزة نوبل حتى بداية الألفية الثالثة 2003.
**
في الأدب
1- سلمى اوتيليا لوفيزا لاغرلوف 1909 بلجيكية
2- سيغرد أندست 1928 نرويجية
3- بيرل باك 1938 أمريكية
4- غابريالا موسترالي 1945 تشيلية
(عُرف شعرها في الأمريكيتين، ومثّلت بلدها تشيلي في عصبة الأمم)
5- نلي ساكس 1966
6- نادين غورديمير 1991
7- توني موريسون 1993
8- وسلاوا زيمبورسكا 1996
9- غراسيا دليدا 1926
**
الطب الفسيولوجي (علم الوظائف) Physiology Medicine

1- غيرتي رادنيتز كوري 1947
2- روزالين سوسمان يالو 1977
3- باربارا ماكلينتوك 1983
4- رتيا لفي – موتالسيني 1986
5- غيرترود اليون 1988
6- كريستيان ناسلين - فولهارد 1995
**
في الطبيعة

1- ماري كوري 1903 فيزياء
2 – ماري غوبرت ماير 1963 فيزياء
**
في الكيمياء

1- ماري كوري 1911
2 – آيرين جوليات كوري 1935
3 – درورثي هوديشكن 1964

**
نوبل للسلام

1- البارونة برتافون ساتنز 1905
2 – جارين آدمز 1931
3 – اميلي غرين بالش 1946
4 – بتي وليامز 1976
5 – مايريد كوريغان 1976
6 – الأم تريزا 1979
7 – الفا ميردال 1982
8 – اونغ سان سوكي 1991
9 – ريغوبرتا منشوتام 1992
10 – جودي وليامز 1997
11 – شيرين عبادي 2003
(لجهودها في الدفاع عن حقوق الانسان، وهي أول ايرانية
مسلمة تفوز بجائزة)
12- نجاري ماذاي: Wangari Maathai 2004
(لجهودها في الدفاع عن البيئة في بلدها كينيا، وهي أول
افريقية تفوز بالجائزة.)
13 – البروفسورة ليندابك: جائئزة نوبل للطب لعام 2004 بالاشتراك مع البروفسور
ريتشارد آكسل لاكتشافهما اسرار حاسة الشم عند
الانسان التي كانت لغزاً حتى ابحاثهما.

**
رئيسات وزارات وجمهوريات
رئيسات وزاراء القرن العشرين

Sirimavo Bandaranaike
1- سيريمافو بندرانانيكا "رئيسة وزراء سري لنكا" 1960 – 2000 لثلاث دورات

Indira Gandhi
2- أنديرا غاندي "رئيسة وزراء الهند" 1966-1984 لدورتين قبل اغتيالها

Golda Meir
3- غولدا مائير "رئيسة وزراء اسرائيل" 1969-1974

Elizabeth Domitien
4- أليزابيث دوميتيان " رئيسة وزراء أفريقيا الوسطى" 1975-1976 أول امرأة أفريقية تحكم.

Margaret Thatcher
5- مرغريت تاتشر "رئيسة وزراء بريطانيا" 1979-1990 أول امرأة تنتخب للحكم في أوروبا.

Maria de Lourdes Pintasligo
6- ماريا دي لوردزبينتاسيغلو "رئيسة وزراء البرتغال" 1979-1980

Mary Eugena Charles
7- ماري يوجينا تشارلز "رئيسة وزراء دومنيكا" 1980-1995 ثاني امرأة سمراء تحكم وثالث أنثى امريكية.

Gro Harlem Brundtland
8- غروهارلم برادتلند "رئيسة وزراء النرويج 1981-1986 -1989 ثلاث دورات.

Milka Planinca
9- ميلكا بلانينك "رئيسة وزراء فيديرؤالية يوغسلافيا الاشتراكية سابقا" 1982-1986 ورئيسة الوزراء الأخيرة فيها.

Benazir Bhutto
10- بنازير بوتو "رئيسة وزراء باكستان" 1988-01996 لأربع دورات

Kazimiera Danut Prunskien
11- كزيميار دانات برنسكين "رئيسة وزراء لوتوانيا" 1990-1991

Khaleda Zia
12- خاليدا ضيا "رئيسة وزراء ينغلادش" 1991-1996 – 2001- ثلاث دورات.

Edith Cresson
13- أديث كريسون "رئيسة وزراء فرنسا" 1991-1992

Hanna Suchocka
14- حنا ساشوكا "رئيسة وزراء بولند" 1992-1993

Kim Campbell
15- كيم كامبل "رئيسو وزراء كندا" 1993 – لمدة خمس اشهر –
أول امرأة تحكم في شمالي امريكا.

Tansu Siller
16- تانسو سيلر "رئيسة وزراء تركيا" 1993-1996 وهي ثالث امرأة تتولى
الحكم في الدول الاسلامية.

Agathe Uwilingyimana
17- آغاتي يولينغييامانا "رئيسة وزراء رواندا" 1993-1994

Chandrika Kumaratunga
18- شاندريكا كوماراتونغا "رئيسة وزراء سري لانكا 1994- أربع أشهر

Reneta Indzhova
19- رنيتا اندزوفا "رئيسة وزراء بلغاريا" 1994-1995 لأربع أشهر

Claudette Werleigh
20- كلوديت ورلي "رئيسة وزراء هاييتي" 1995-1996

Sheikh Hasina Wajed
21- شيخه حاسينه واجد "رئيسة وزراء بنغلاديش" 1996-2001

Janet Jagan
22- جانيت جاغان "رئيسة وزراء غوايانا" 1997- تسعة اشهر

Jenny Shipley
23- جني شبلي "رئيسة وزراء نيوزيلند" 1997-1999

Irena Degutien
24- آيرينا ديكوتيان "رئيسة وزراء مرتين بالنيابة" 1999-

Nyam Osoriyn Tuyaa
25- نيام آوسورين تويا "رئيسة وزراء بالنيابة" 1999-

Helen Elizabeth Clark
26- هيلين اليزابيث كلارك "رئيسة وزراء نيوزيلندا 1999-

Mame Madior Boye
27- مايم ماديور بويه "رئيسة وزراء السيناغول" 2001-2002

Chan Sang
28- تشان صنغ "نائبة رئيس وزراء كوريا الشمالية" 1939

Maria das Neves Ceita Baptista de Sousa
29- ماريا داس نيفس سيتا بابتيستا دي صوسا "رئيسة وزراء ( ؟) 2002-2003

Anneli Tuulikki
30- آنيللي تووليكي " رئيسة وزراء فنلندة" 2003-

Beatriz Merino Lucero
31- بياتريز مارينو لوسيرو "رئيسة وزراء بيرو 2003-

**
رئيسات جمهوريات
من 1945-2004

Sohbaataryn Yanjmaa
1- سوهباتارين يانجمع: "نائبة رئيس جمهورية مانغوليا ورئيس المجلس" 1953-1954

Song Qingling
2- سونغ كينلينغ: "نائبة رئيس جمهورية الصين الشعبية 1968-1972 ثم انتخبت رئيسة شرف لجمهورية الصين الشعبية 1980

Mara Estela
3- مارا استلاّ : "رئيسة جمهورية الارجنتين" 1974-1976

Lyndia Gueler Tejada
4- ليديا غولر تاجاده: "رئيسة مؤقتة لبوليفيا" 1979-1980

Vinds Finnbogad
5- فيندس فينبوغاج: "رئيسة جمهورية آيسلند" 1980-1996

Maria Lea Pedini-Angellini
6- ماريا لي بيديني-انجليني: "رئيسة جمهورية سانت مارينو " 1981- لسبعة أشهر.

Agatha Barbara
7- آغاتا باربرا: "رئيسة جمهورية مالطا 1988- 1987 (ثاني رئيسة في أوروبا)

Gloriana Ranocchini
8- غلوريانا رونوكتشيني: "رئيسة جمهورية سانت مارينو" 1984-1990

Carmen Pereira
9- كارمن بيرايرا: "نائبة رئيس جمهورية غينيا بيسو" 1984-

Corazon Aquino
10- كورازون آكينو: "رئيسة جمهورية الفيليبين" 1986-1993 (أول رئيسة
آسيوية)
Ertha Pascal Trouillot
11- ارثا باسكال ترويلوت: "رئيسة جمهورية هاييتي" 1990-1991 (ثالث رئيسة
امريكية وثاني رئيسة سوداء)

Sabine Bergmann-Pohl
12- سابين بيرغمان-بوهل: "رئيسة المانيا الديبموقراطية الشعبية" 1990-
(كانت آخر رئيسة لها)

Violeta Barrios de Chamorro
13- فيولتّا باريوس دي شامورو: "رئيسة نيكاراغوا" 1990- 1997

Mary Robinson
14- ماري روبنسون: "رئيسة ايرلندا" 1990-1997

Edda Ceccoli
15- ايدا تشاكولي: "رئيسة سانت مارينو" 1991-1992

Patricia Busignani
16- باتريشيا بوزيغناني: "رئيسة سانت مارينو" 1993- لفترة سبع اشهر

Sylvia Kinigi
17- سيلفيا كينيغي: "رئيسة بالنيابة لجمهورية بوروندي" 1993-1994

Chandrika Kumaratunga
18- شانديرا كوموراتونغا: " رئيسة سري لانكا" 1994-2000

Ruth Perry
19- روث باري: "رئيسة ليبيريا" 1996-1997

Rosala Arteaga Serrano
20- روزالا آرتياغا سرانو: "رئيسة الاكوادور" 1997-

Mary McAleese
21- ماري ماكليز: "رئيسة ايرلندا" 1997 –
Janet Jagan
22- جانيت جاغان: "رئيسة غوايانا" 1997- لفترة سبع اشهر.

Ruth Dreifuss
23- روث درايفوس: "أول رئيسة سويسرية" 1999-2000

Rosa Zafferani
24- روزا زافّاراني: "رئيسة سانت مارينو" 1999- لفترة ستة اشهر

Vaira Vike-Freiberga
25- فايرا فايك-فرايبرغا: "اول رئيسة لجمهورية لاتفيا" 1999- لدورة كاملة

Mireya Ekisa Moscoso de Arias
26- مارايا اكيسا موسكوسز دي آرياس: "اول رئيسة لجمهورية
باناما" 1999-2004

Tarja Kaarina Holonen
27- تارجا كارينا هولونن: "اول رئيسة لجمهورية فنلندا" 2000- لدورة كاملة

Maria Domenica Michelotti
28- ماريا دومينيكا ميتشالوتي: "رئيسة سانت مارينو" 2000 – لمدة سبع اشهر

Maria Gloria Macapagal Arroyo
29- ماريا غلوريا ماكابجال أررو: "رئيسة الفيليبين" 2001- (ثاني رئيسة للفيليبين)

Magawati Sukarnoptri
30- ماغاواتي سةكارنبتو: "رئيسة اندونيسا" 2001-2004
Valeria Giavatta
31- فاليريا جيافاتّا: "رئيسة سانت مارينو" 2003-2004 (سابع رئيسة منذ 1981)

Nino Burdzhanadze
نينو بوردزانادزه: "رئيسة بالنيابة لجورجيا 2003-2004
**

المرأة العربية

المرأة العربية
- أردنية
- تونيسية
- جزائرية
- سورية
سعودية
- عراقية
- فلسطينية
- كويتية
- لبنانية
ليبية
- ومصرية

**
المرأة الأردنية
شاعرات أردنيات
- خديجة العمري: أردنية/سعودية – مواليد 1950
- سُري العيش: أردنية، مواليد 1942
- شهلا الكيالي: أردنية، مواليد 1941
- عائشة الرازم: أردنية، مواليد 1952
- عطاف جانم: أردنية، مواليد 1963
- لينا أبو بكر: أردنية، مواليد 1973
- مريم الصيفي: أردنية، مواليد 1945
- مي الصايغ: أردنية، مواليد 1940
- هيام الدردنجي: أردنية، مواليد 1942
- سلوى السعيد: أردنية، مواليد 1945
**
الاعلامية رنا الحسيني
من مواليد الاردن -- 19
صحفية عالمية معروفة بدفاعها عن حقوق الانسان، ولها خبرة أكثر من عشر سنوات في هذا المجال في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
تعمل كمراسلة وباحثة في حقوق الانسان مع مجلة "جوردن تايمز Jordan Times"
- كما تعمل كمنسقة لشبكات واتصالات فيما يُعرف اليوم باسم "بيت الحرية Freedom House" في الاردن.
- متحدثة ومحاضرة، تُدعى باستمرار لانحاء عديدة من العالم في أوروبا وأمريكا.
وتقوم بمقابلات متكررة في المحطات العالمية مثل CNN و BBC و ABC والصحافة العربية. تتقن العربية والانجليزية، وتتحدث الفرنسية والاسبانية.

المؤهلات الجامعية
- مجازة في الاتصالات من جامعة اوكلاهوما – أمريكا عام 1990
- ماجستير في الأدب من نفس الجامعة عام 1993

المراكز التي شغلتها
- محررة وباحثة في مجلة "جوردن تايمز" التي تصدر في الأردن بالانجليزية. ركّزت أبحاثها على الجريمة، وشؤون المرأة والأطفال، وخاصة على "جرائم الشرف" منذ سبتمبر/أيلول 1993 حتى الآن.
- محلّلة ومراجعة لما يُكتب في وسائل الاعلام حول حقوق المرأة والعنف العائلي في مشروع "بيت الحرية" في الأردن منذ مايو/آيار 2004 حتى الآن.
- في مشروع "المساواة الآن في أمريكا" عملت كمستشارة للمنطقة، فقامت بأبحاث عن حقوق المرأة والفتيات، وإصدار التقارير والتوصيات من تموز/يوليو 2002 حتى 2003.
- في "صندوق الأمم المتحدة لتنمية المرأة" عملت في الفترة بين 1998 حتى مايو 1999، كمنسّقة للحملات لمساعدة المرأة، نسّقت نشاطات المؤسسات التي تعنى بالعنف ضد المرأة في خمس من دول المنطقة. كما قدّمت تقارير وبيانات صحافية حول أنشطة هذه الحملات.

العضويات:
- عضوة اتحاد نساء الأردن منذ عام 1996
- عضوة في مجلس المؤسسة الطليعية في أمريكا منذ عام 1999
- عضوة في اللجنة الوطنية الأردنية لإلغاء "جرائم الشرف" منذ 1999
- عضوة في لجنة العفو الدولية التي تمنح جوائز تقديرية للصحافي على كتاباته عن حقوق الانسان.
- عضوة في المجلس الوطني الأردني للتأهيل منذ عام 2003
- عضوة في المجلس الفيدرالي الأردني لكرة السلّة منذ عام 2003

الجوائز التقديرية:
- جائزة Ida Wells عام 2003 على شجاعتها الصحفية
- جائزة مراقبة حقوق الانسان لتغطيتها الصحفية للعنف ضد المرأة في الأردن عام 2000
- جائزة Reeboq لحقوق الانسان لتغطيتها مواضيع العنف ضد المرأة في الأردن عام 1998
- جائزة الاعلام من الإتحاد الأوروبي لمقالها: "القتل باسم الشرف" عام 1995
**
"سيرة ذاتية"
الأديبة ثريا ملحس
من مواليد عمّان – الأردن -- 19
- درست في جامعة بيروت الأمريكية
- تزوجت من الأستاذ موسى سليمان
- عملت في كلية بيروت الجامعية للبنات كأستاذة ومدرّسة لغة عربية ومؤسسة لدائرة اللغة العربية فيها.
صدرت لها المؤلفات التالية: -
- النشيد التائه 1949
- قربان العام 1952
- عشر نفوس قلقة 1955
- مساجين الزمن 1956
- منهج البحوث العلمية 1960
- ملحمة الانسان 1962
- ابعاد المعرّي 1962
- وملحّنات أو سيمفونيات 1962
- القيم الروحية في الشعر العربية قديمه وحديثه
- ميخائيل نعيمة الأديب الصوفي
- وديوان "محاجر الصخور"
- وسلسلة "أدباؤنا اللغويون"
- ترجمات ودراسات لاعمال العباقرة مثل: سيبويه.. وأحمد الفراهيدي.. والكسائي وغيرهم من الأعلام في اللغة العربية.
كما أن للأديبة ملحس دراسات لغوية متنوعة منها "رسالة في حروف الجرّ ومعانيها في كلية اللغات الشرقية في لندن.
**
17- توجان الفيصل
من مواليد الأردن (من أصل شركسي) -- 19
- ماجستير في الادب الانجليزي
- مارست الصحافة والرسم، والتمثيل وكتابة المسرحيات واخراجها
- كتبت القصة القصيرة والشعر
- عملت مذيعة في التلفزيون
- شغلت مركز رئيسة للوحدة الثقافية، ثم مديرة للإعلام التنموي
- فازت عام 1993 بالانتخابات كأول نائبة في البرلمان في تاريخ الأردن
- قام الإسلاميون المتشدّدون ضدّها، وطالبوها بالإنسحاب، كما طالبوا الصحف بعدم نشر مقالاتها، وأقام بعضهم عليها دعوى التكفير، وطلبوا تطليقها، وأخذ أطفالها منها، ومصادرة أموالها.
فوقفت بعناد مطالبة بالعدالة وبالديموقراطية.
- وعندما طالبت كبرلمانية بوقف التطبيع مع اسرائيل، وسحب السفير الاردني من تل ابيب، أعادت مواقفها الوطنية هذه اعتبارها، وحوّلت الأعداء الى أصدقاء.
وفي العام 2002 سُجنت بتهمة مهاجمة النظام وحُكم عليها بالسجن 18 شهراً.. ثم أُطلق سراحها بعفو خاص بناء على طلب من المجتمع الشركسي الذي تنتمي اليه، واحتجاجات من بعض الجمعيات النسائية العالمية المهتمة بحقوق الإنسان.
**
الدكتورة ثريا العريضي

من مواليد المنامة - البحرين --- 19
- ماجستير في الإدارة من الجامعة الأمريكية في بيروت
- دكتوراه في الإدارة والتخطيط من جامعة "نورث كارولينا" بأمريكا
- تعمل في حقل النفط كخبيرة تخطيط.. وهي شاعرة إبنة شاعر بحريني مشهور
صدرت لها الدواوين الشعرية التالية: - أين إتجاه الشجر؟
- عبور القفار فرادى
- وامرأة بلا اسم (تحت الطبع)
تقول: إحترم قدرات المرأة وقدرها، وآمن بها.
وها أنا امرأة وانثى وعندي طاقات إبداع فكري، وإنتاج عملي بلا حدود
وأعتزّ بكوني امرأة، وأدبي أدب امرأة، وأعتزّ بذلك.
**
الدكتورة آمنة خليفة آل علي
من مواليد الإمارات 1960
- بكالوريوس في التربية – دراسات اسلامية ولغة عربية
- دكتوراه في التربية والفلسفة من جامعة عين شمس بالقاهرة 1988

شغلت مركز معيدة في جامعة الإمارات.. ومديرة لمركز الانتشار الموجّه بكلية التربية بالشارقة.
شاركت في العديد من المؤتمرات المحلية والاقليمية والدولية منها: مؤتمر نيروبي 1985 ومؤتمر بيجين 1995.
**
المرأة التونيسية

الدكتورة وسيلة بلعيد
من مواليد تونس عام 1937
- شهادة في العلوم عام 1961.
- اجازة في أصول الدين من جامعة تونس 1969.
- دكتوراه المرحلة الثالثة في العلوم الاجتماعية – قسم التربية في الآداب من جامعة الجزائر.
- دكتوراه الدولة في العلوم الاسلامية عام 1989.
(سُجّلت في جامعة السوربون بفرنسا لإعداد دكتوراه دولة في التاريخ الاسلامي).

المراكز التي شغلتها:

1- أستاذة مساعدة بكلية الشريعة واصول الدين في جامعة تونس،
2- أستاذة مساعدة في معهد العلوم الاجتماعية في الجزائر،
3- استاذة محاضرة في جامعة الزيتون في تونس، وأستاذة التعليم العالي، في نفس الجامعة منذ عام 1993،
4- أستاذة زائرة ومحاضرة في جامعة بوبونيا بإيطاليا، ولها الكثير من الابحاث والمؤلفات في مجالات تخصصها.
5- عضوة في اللجنة العلمية لأطروحات الدكتوراة، وتُشرف على العديد منها،
**
المحامية نزيهة بن بدر

من مواليد تونس 1947
- تخصص حقوق وعلوم سياسية
- أدب انجليزي/فرنسي
- نائبة في البرلمان التونسي
- أمينة قادة في التجمع الدستوري
- مكلفة لشؤون المرأة، ومحاضرة حول حقوق المرأة
- وكثيراً ما رافعت عن النساء، دون مقابل.
**
المهندسة آمنة صولا
من مواليد تونس --19
- تخرجت مهندسة معمارية 1966
- والتحقت بمعهد الصحافة 1994
- بعد التخرج بدأت مع الصحف التونسية، ثم انضمت الى برنامج الأنباء باللغة الفرنسية كمسؤولة عن ملف الشرق الاوسط من 1980 حتى 1988.
- شغلت بعدها العديد من المراكز الصحافية العالمية التي تعنى بشؤون المرأة والأسرة.
**
المرأة الجزائرية

الدكتورة أحلام مستغانمي
من مواليد الجزائر -- 19
- ليسانس في الأدب العربي من جامعة الجزائر
- دكتوراه في علم الإجتماع من جامعة "السوربون" في فرنسا
- شاعرة وكاتبة، صدرت لها أول مجموعة شعرية نسائية باللغة العربية في الجزائر باسم "مرفأ الأيام"
- من أشهر مؤلفاتها عالمياً كتاب "ذاكرة الجسد" الذي سجّل أعلى أرقام المبيعات وأُعيد طبعه 14 مرة. وصدرت لها كتب عديدة أخرى نذكر منها:
- "الجزائر - نساء وكاتبات" و "كتاب ذاكرة الجسد"
- "الكتابة في لحظة عري" و "مرفأ الأيام"
- "فوضى الحواسّ" الذي أُعيد طبعه تسع مرات خلال عامين
- حازت على جائزة أفضل رواية نسائية في معرض الكتاب النسائي في لبنان.
- اعتُمد احد كتبها للتدريس في الجامعة الأمريكية، وفي جامعة القديس يوسف في بيروت.
- نالت عام 1998 جائزة تقديرية من وزارة الثقافة الجزائرية.
- نالت في نفس العام جائزة نجيب محفوظ للرواية.
- تُرجمت كتبها الى لغات أخرى، وضربت أرقاماً قياسية في اعادة الطبع والمبيعات
- أقامت بعد زواجها من الصحافي جورج الراسي في باريس حتى عام 1993 ثمّ استقرا في لبنان موطن زوجها.
**
فضيلة الفاروق
من مواليد بلدة آريس في الجزائر -- 19
- أديبة وصحافية.
- تخرّجت من معهد اللغة العربية وآدابها في الجامعة.
- مارست العمل الإذاعي في برنامج بعنوان: "مرافئ الإبداع"،
- حرّرت عمودها الأسبوعي في مجلة "الحياة الجزائرية بعنوان "همسات أنثى"، وقد نشرت العديد من المقالات في الصحف الجزائرية والعربية.
- صدرت لها مجموعة قصصية: "لحظة اختلاس الحب"، ورواية "مزاج مراهقة" ورواية "مزاج يا بيروت".
- عاشت حالة الخوف كصحفية في الجزائر، ومع ذلك استمرت في كتابة عمودها الأسبوعي وبرنامجها التلفزيوني الى أن قرّرت مغادرة الجزائر الى لبنان عام 1995. وفي بيروت تزوجت وأنجبت،
- ومع ذلك مازالت طالبة في جامعة الجزائر، وهي تحضّر رسالة الماجستير حول: "بناء الرواية النسائية في الجزائر".
**
الدكتورة فاطمة المرنيسي
من مواليد فاس – المغرب -- 19
برأيها أن المرأة والرجل كلاهما إنسان مكمّل للآخر، وأن الحديث عن المرأة وقضاياها، كان في الماضي حكراً على الرجل، بل ومن هواجسه، وتعتبر أنها عندما بدأت تكتب عن المرأة، تكون قد خطفت هذا الحق من الرجل. ولأن المجتمع في الأربعينات لم يتعوّد سماع صوت المرأة تتكّلم، يُنظر اليها باستغراب، مع أنها تتكلّم بصوت خافت، وتعيد ما قاله وما يقوله الرجال كالعادة.
ولأن الدكتورة المرنيسي من أبناء المغرب العربي، ورصدت في كتابها قبل الأخير "الحريم السياسي" الذي صدر بالفرنسية ثم ترجمه الى العربية عبد الهادي عباس نرى أنها قد رصدت في هذا الكتاب السلبيات والايجابيات. كذلك ترى أن العالم الاسلامي الذي ولدت فيه كان قادته الدينيون هم زعماء ثورة ساعدوا المرأة على الخروج وطلب العلم، بل أن بعضهم أنشأ المدارس المفتوحة للجنسين، والتي تدرّس مختلف العلوم حتى اللغات العربية والفرنسية والرياضيات.
ومن آرائها الايجابية بعد الآراء الغاضبة عن الانتخابات اليوم والترشيحات النسائية في مراكش وسطحيتها، تعود وتذكر منذ بداية حكمها على الأمور، أن ليس هناك تناقضات أو عدم انسجام بين أن يكون المجتمع إسلامياً، وأن يكون في الوقت نفسه ثورياً.
مؤلفاتها:
- 1975 صدر لها أول كتاب باللغة الانجليزية باسم "خلف الحجاب"
- كتاب "المغرب كما ترويه نساؤه" بالفرنسية
- كتاب "الحب في حضارتنا الاسلامية"
- كتاب " السلوك الجنسي في مجتمع اسلامي رأسمالي"
- كتاب "نساء العرب" - كتاب "كيد النساء" - وكتاب "وحسناوات العرب".
**
فاطمة محمد السلّوم
من مواليد مكة المكرّمة – السعودية -- 19
- بكالوريوس في علم الإجتماع من جامعة الملك عبد العزيز في جدّة - السعودية
عملت: مسؤولة اللجنة النسائية للمهرجان الوطني للثقافة والتّراث..
- رئيسة لجنة التراث في الجنادرية، التي تقام فيها المهرجانات الثقافية..
- مديرة مركز التأهيل لرعاية المُعاقين..
- عضوة في معرض منتوجات العمل الاجتماعي النسائي..
- عضوة في المجلس الثقافي بدار (الجوف) للعلوم، ورئيسة للجنة التراث في المهرجان..
- عضوة في مركز للتأهيل الخاص التابع لجمعية الوفاء الخيرية.
نالت عدة أوسمة منها:
- وسام الاسبوع العربي الخليجي الأول للعمل الإجتماعي..
- شهادة تقدير من اللجنة التنظيمية العليا للمؤتمر العربي الثالث للأمراض وزرع الكلى..
- شهادة تقدير من اللجنة العليا لمنظمة مهرجان الجنادرية..
- وشهادة تقدير من معهد الخدمة الإجتماعية.
**
المرأة السورية
شاعرات سوريات
- عفيفة الحصني – 1918
- فاطمة حداد – 1925
- هند هارون – 1927
- فاطمة بديوي – 1932
- ناديا نصّار – 1934
- مها غريب – 1937
- ابتسام هنداوي – 1946
- عائشة ارناقوط – 1946
- دولة عباس – 1949
- مؤمنة صالح – 1958
- فيحاء العاشق – 1961
- ابتسام الصمادى -- 19
**
الشاعرة ابتسام الصمادي
- من مواليد سوريا -- 19
- محاضرة ومدرّسة لغة انكليزي في جامعة دمشق
- صاحبة مجلس الثلاثاء الثقافي
- صدر لها ديوان "سفيرة فوق العادة" 1991
- وديوان: "هي وأنا وشؤون أخر" 1995
- ديوان: "ماسٌ لها" 2002
- لها مجموعة مقالات بعنوان: "النيل يشبهُها"
- عضوة اتحاد الكتاب العرب
- عضوة اتحاد الصحفيين العرب
لقطة من مجموعتها الحديثة بعنوان "ماسٌ لها"
أنا لا أحبذّ أن أكون النهر
كى لا أُحتوى في ضفّتيه
وأودُّ أن أغدو التدفق عينَهُ
كي لا أُكرّر مرّتين.
**
الجنوب
"قبل التحرير، والعدو الاسرائيلي يقصف لبنان"
هذا النهار أراه منطفئاً فقومي
من رمادك يا بلادي واصفعينا
شقّي الفضاء بصيحة في وجهنا
لم نتّعظ يوماً ولن ...
كي ترحمينا.
فاذا صحونا والرجا مستبعدٌ
صبّي علينا نفطنا ثمّ احرقينا.
فيجنُّ "ليفي" فاقداً أعصابه
ويزيد قصفاً مثل كل الخائفينَ
لن ننتهي.
سيدور دولاب الزمان
ويصرخ الاطفال
من قانا وصبرا ومن غزة ومن بقعازا
إجيناكم إجينا
***
مرآة
قلت له: لو أنك مرآتي أستغني عن كل المرايا
قال لي: على ألاَّ أغدو شذايا
ابسام
**
الأديبة ماري عجمي: شاعرة وصحفية ومناضلة في اوائل القرن العشرين
- من مواليد دمشق – سوريا عام 1888 – من الرائدات.
- نالت شهادة تخرجها عام 1903 – من المدرستين الروسية والإيرلندية.
- أصبحت أستاذة للأدب العربي من معهد الفرنسيسكان، بدمشق، ثم التحقت في مدرسة التمريض في الكلية الامريكية في بيروت، عادت بعدها إلى دمشق وعُينت معلمة درجة أولى في المدرسة الروسية.
- أنشأت مجلة "العروس" عام 1910 – هاجمت بها المستعمر التركي، ودعت الى تحرير المرأة الى أن توقفت عام 1925، بسبب تناوب الاستعمار على وطنها، تركيت تخرج وفرنسا تدخل.
- أسست "النادي الأدبي الاجتماعي".
- أسست جمعية" نور الفيحاء" ومدرسة بنات الشهداء عام 1920.
- 1921 انتُخبت في عضوية لجنة النقد الأدبي في جمعية الرابطة الأدبية.
- صدر لها عام 1912 كتاب "المجدلية الحسناء"، و 1927 كتاب "مجد الغابات".
- كانت تتمتع بموهبة شعرية، ونظمت أشعاراً كثيرة ولكنها لم تصدر فيها مجموعة شعرية في ذلك الوقت المبكر من العصر.
- كان خطيبها المناضل والصحفي السوري بترو باولي من بين الذين استشهدوا شنقاً في 6 آيار في ساحة المرجة بدمشق، وساحة الشهداء في بيروت. وظلّ الشهيد باولي متمسكاً بموقفه ووطنيته، حتى وهو يُشنق.
- تابعت ماري معركتها مع الاستعمار، وتولّت المظاهرات، ومعها مئات الطالبات يهتفن بسقوط الاستعمار. وناضلت بقلمها وصوتها.
**
سلمى الحفّار الكزبري
من مواليد سوريا عام 1922، شغل والدها لطفي الحفّار رئاسة وزراء سوريا في فترة ما.
- درست في "معهد راهبات الفرنسيسكان" في دمشق حيث كانت الرائدة ماري عجمي استاذتها.
- إعترضت بشدّة على كتاب بالفرنسية يسيئ الى تاريخ العرب والإسلام، فكان أن سُحب الكتاب من جميع المدارس.
- نشرت أول كلمة عام 1941 في مجلة الأحد حول انشغال بعض الأمهات عن أولادهن بإعداد الطعام، وتتبّع الأزياء.
تابعت دراستها للأدب العربي في دمشق، والأدب الفرنسي، واللغة الاسبانية.
- درست العلوم السياسية بالمراسلة مع الجامعة اليسوعية في بيروت.
- وعندما تزوجت بالدكتور نادر الكزبري الذي كان سفيراً لسوريا وتنقل في بلدان عديدة إستفادت من لغاتها وحضاراتها. وبعد وفاة زوجها في الربع الأخير من الستينات، شعرت بالميل الى الكتابة والتأليف، فكتبت أكثر من عشرين كتاباً، وثلاث مجموعات شعرية بالفرنسية هي: -
1- (يوميات هالة) – دار العلم للملايين – بيروت 1950 وأُعيدت طباعته 1995.
2- (حرمان) – مجموعة قصص موضوعة ومعرّبة – دار المعارف بمصر 1952.
3- (زوايا) مجموعة قصص وحكايات – دار المعارف بمصر 1955.
4- ثلاثة دواوين شعرية: (الوردة المنفردة) – شعر باللغة الفرنسية – بوينس أيريس – الأرجنتين – 1958.
5- (نساء متفوقات) – سير مكثفة لنساء شرقيات وغربيات – دار العلم للملايين – بيروت 1961 تقديم الدكتور قسطنطين زريق.
6- (عينان من اشبيلية) – رواية – أُذيعت على حلقات من الإذاعة البريطانية العربية بلندن – دار الكاتب العربي – بيروت 1965.
7- (نفحات الأمس) - ديوان شعر بالفرنسية – باريس: "المقطوعات الأدبية" وقد تُرجم الى اللغات الايطالية والبرتغالية والاسبانية. صدر عام 1996.
8- (الغريبة) – مجموعة قصص – مكتبة أطلس بدمشق – 1966.
9- (عنبر ورماد) – سيرة ذاتية، الجزء الأول – دار بيروت للنشر 1970.
10- (في ظلال الاندلس) – محاضرات – دار ألف باء – دمشق 1971.
11- (البرتقال المرّ) – رواية – دار النهار للنشر- بيروت 1975.
12- (الشعلة الزرقاء) – رسائل جبران خليل جبران المخطوطة الى ميّ زيادة
تحقيق المؤلفة والدكتور سهيل بديع بشروني – الطبعة الأولى: دمشق وزارة
الثقافة سنة 1979 – والطبعات اللاحقة مؤسسة نوفل – بيروت وقد
ترجمت هذه الرسائل الى اللغات الفرنسية والانجليزية والايطالية والاسبانية
وأُعيدت طباعتها في لندن وباريس سنة 1996.
13- (جورج ساند) – حب ونبوغ – سيرة – مؤسسة نوفل بيروت 1979.
14- (ميّ زيادة وأعلام عصرها) – رسالة مخطوطة بينها وبين أعلام النهضة
العربية الحديثة لم تُنشر من قبل ما بين 1912 و 1940 – مؤسسة نوفل بيروت 1986.
15- (حزن الأشجار) – قصص قصيرة – مؤسسة نوفل – بيروت – 1986.
16- (ميّ زيادة أو ماساة النبوغ) – سيرة النابغة ميّ موثّقة صدرت في جزأين عن مؤسسة نوفل – بيروت 1987.
17- (الحب بعد الخمسين) – مذكرات عن حبّ الأحفاد وحرب لبنان. دار
طلاس للنشر – دمشق – الطبعة الأولى 1989 – الثانية 1992 – الثالثة
1993 وقد ترجمت هذا الكتاب الى اللغة الانجليزية الكاتبة الكندية السيدة
شكرية ميرليت في فانكوفر وصدر عام 1992.
18- (نساء متفوقات) – طبعة جديدة موسّعة لسير نساء غربيات وشرقيات –
دار طلاس للنشر – دمشق 1990.
19- (بصمات عربية ودمشقية في الأندلس) – وزارة الثقافة بدمشق – 1998.
20- (بوح) – ديوان شعر باللغة الفرنسي – دار طلاس للنشر – دمشق 1998
21- (عشية الرحيل) – ديوان شعر باللغة الاسبانية ترجم قصائده مجموعة من
شعراء اسبانيا المعاصرين – تقديم مؤسسة دار الشعر في مدريد الكاتبة النابغة
السيدة فينا كالديرون – مدريد – 1994.
22- (يوميات هالة) – طبعة جديدة – دار العلم للملايين – بيروت 1995.
23- (لطفي الحفار) 1885 – 1968 – مذكرات حياته وعصره – رياض
الريس للكتب والنشر – بيروت 1997.
**
الأديبة كوليت خوري
من مواليد سوريا -- 19
- درست في "اليزانسون" وفي "اللاّييك" وبعد إنهاء دراستها الثانوية 1952،
- درست في الجامعة اليسوعية الحقوق لمدة عامين، ثم قطعت دراستها وتزوجت.
- لها مجموعات شعرية، ومن المؤلفات الأدبية أكثر من عشرين كتاباً، بعضها بالفرنسية.
- أحبت لبنان، وتغنّت بجماله، وقالت عن عاصمته بيروت بأنها جمعت نكهات مدن الشرق والغرب وصهرتها لتخرج منها بنكهة فريدة.
- كتابها الأول "أيام معه" كان مفتاح شهرتها كأديبة وذات موهبة أدبية.
- خاضت الانتخابات منفردة ونجحت لتصبح عضوة في مجلس الشعب السوري، كونها إبنة رئيس وزراء سوريا الراحل فارس الخوري المعروف بوطنيته.
- قال فيها الشاعر اللبناني سعيد عقل: "إنها صاحبة القلم الضوئي، وفي أدبها تطلّ المرأة جميلة طاغية".
**
9- الأديبة غادة السمّان
- ولدت في دمشق -- 19 من والدة أديبة وأستاذة باللغة الفرنسية ووالد دكتور وأستاذ جامعي وعميد لكليّة الحقوق، ثمّ مدير لجامعة دمشق، ثمّ وزير للتربية والتعليم العالي.
- سافرت عام 1963 الى بيروت لمتابعة دراسة الماجستير.
- سافرت الى لندن لمتابعة دراسة الدكتوراه ولكنها لم تكمل أطروحتها.
- عملت في رحلتها الى أوروبا في عدّة مجالات منها: موظفة في مكتبة، ومدرّسة لغة انجليزية، ومترجمة إذاعية في القسم العربي في هيئة الإذاعة البريطانية BBC لندن.
- عادت الى سوريا لفترة وجيزة عملت فيها كأستاذة محاضرة في جامعة دمشق.
- عاشت فترة الحرب اللبنانية، وكتبت من وحيها الكثير من رواياتها التي كان أبرزها رواية "كوابيس بيروت".
- تزوجت في لبنان الدكتور بشير الداعوق صاحب دار الطليعة واختارت الاستقرار في لبنان، بعد أن أنجبت من الدكتور بشير الداعوق ، ولدها الوحيد حازم (الذي يحضّر حالياً للدكتوراه في أمريكا).
- تقيم حالياً في باريس التي تعتبرها منبعاً للوحي و "المنفى المثالي" وتتابع منها إصدار كتبها عن دار "منشورات غادة السمّان" التي تحمل شعار "البومه".
- وقد استمر ّت منذ سنوات في كتابة الصفحة الأخيرة في مجلة "الحوادث" اللبنانية بعنوان "لحظة حرية".
مؤلفات الأديبة غادة السمان
(أنا كاتبة عربية علّمها أستاذ إسمه الغربة)
1- 1962 – "عيناك قدري"
2- 1963 – " لا بحر في بيروت"
3- 1966 – "ليل الغرباء"
4- 1973 – " رحيل المرافئ القديمة"
5- 1973 – "حب" (رسائل)
6- 1974 – رواية "بيروت 75"
7- 1976 – رواية "كوابيس بيروت"
8- 1976 – ديوان "أعلنت عليك الحب"
9- 1986 – وجدانيات "غربة تحت الصفر"
10- 1987 – "الأعماق المحتلة"
11- 1988 – ديوان "أشهد عكس الريح"
12- 1995 – ديوان "عاشقة مع محبرة"
13- 1994 – "القمر المربّع" (أدب غرامي)
14- 1995 – "شهوة الأجنحة" (أدب الرحلات)
15- 1996 – ديوان "رسائل الحنين الى الياسمين"
16- 1998 – "القلب نورس وحيد" (أدب الرحلات)
17- 1999 – ديوان " الأبدية لحظة حب"
ولها الروايات التالية
1- 1985 – "ليلة المليار"
2- 1997 – "الرواية المستحيلة" (فسيفساء دمشق)
أمّا سلسلة الأعمال غير الكاملة فهي كالآتي:
1987 - "زمن الحب الآخر "
1979 - "الجسد حقيبة سفر"
1979 – "السباحة في بحر الشيطان"
1979 – "ختم الذاكرة بالشمع الأحمر"
1987 - "اعتقال لحظة هاربة"
1980 - "مواطنة متلبسة بالقراءة"
1980 - "الرغيف ينبض كالقلب"
1980 - "ع غ تتفرّس"
1980 - "صفارة انذار داخل راسي"
1880 - "كتابات غير ملتزمة"
1981 - "الحب من الوريد الى الوريد"
1981 - "القبيلة تستجوب القتيلة"
1986 - "البحر يحاكم سمكة"
1988 - "تسكع داخل جرح"
لقطة من أفكارها بعنوان "الغربة حياة مُستعارة"
دوماً تجرفني أمواج اللاّوعي الى شطآن بلادي، الى حيث الوعي والحقيقة والجذور... لوطن يمعنُ في الدخول الى محرق الليل والنهار.. ولا أستطيع التخلي عنه لمجرد أنه يشتعل.. ويبدو الاحتراق معه أكثر جدوى من التجلّد هنا.
أكرر، لا تسألوني عن سوريا مسقط رأسي. ودمشق مسقط قلبي هذه هي اخلاق دمشق، أمي التي علّمتني الوفاء لمن أعطاني بلا حساب.. وإخلاصي للبنان هو من بعض درس الوفاء هناك. عاما وأنا بعيدة عن لبنان.. وفي أعماقي عصيان... كأن تلك الأسرار في قاع روحي تؤكد لي أن لا مناص... عامان ألم أحلم ليلة واحدة حلماً واحداً تدور أحداثه في أوروبا حيث أتشرد من وكر الى آخر، ومن شجرة الى تلّة ثلج الى ليالي مصّاصي الدماء اللطفاء. عامان، ولم يحدث مرّة أن حلمت بمخلوق تعرّفت عليه خلال هذه الشهور الطويلة من التمزّق الصامت تحت عجلات قطارات الانفاق.. ولم يحدث أن دارت أحداث أي حلم فوق مساحة الأرض التي أتحرك عليها... لم أمشِ ليلة داخل أحلامي على شاطئ نهر الرون في جنيف، أو نهر التايمز في لندن، أو نهر السين في باريس.
دوماً تجرفني أمواج اللاّوعي الى شطآن بلادي، الى حيث الوعي والحقيقة والجذور.
لقد احتواني لبنان كما احتضن سواي، من مشرّدين وسعداء وتائهين وناجحين ومتمزقين، منحني كما منح العرب جميعاً ما يطلبونه منه.. وطناً كأم، أم ملجأ أو مصيفاً أم امرأة أم منبراً أم حنجرة أم مجداً..
وسقط لبنان وهربت الفئران من السفينة الغارقة وتخلى عنه عشاق الأمس الغرقى، لكنني غادرته دون أن يغادرني.. وكل ليلة أذهب اليه حافية الأحلام، لأركع له في بلاط الوفاء.
كل ليلة يستدعيني لبنان، فأهيم في جباله، وأمشي في دهاليزه، وأعايش كوابيسه، وتتفجر النيران، وتنهار الأبنية فوق رأسي وتتبدّل الصور بسرعة خارقة فأعيد عمري كله هناك، تزهر الأشجار ثم تذوي، تتفتح الازهار ثم تذبل ثم نختبئ بالملاجئ، ننتقل من مهرجانات بعلبك الى القصف في المطار... والعمر المستعار في الغربة... ومن ينسى رائحة عناق جدته؟
**
في العلوم المتقدمة
المحامية ناديا الغزّي
- من مواليد دمشق – سوريا 1935
- شهادة في الحقوق العامة – من جامعة دمشق
- عملت في الستينات مُعدّة ومُقدّمة برامج في التلفزيون
- شاركت في لجان تعديل قوانين الأحول الشخصية، والاتحاد النسائي
- عضو وأمينة سر في اتحاد الكتّاب العرب من 1979 حتى 1988
- لها 12 مؤلفاً بعضها دواوين شعرية
- لها دراسات عن "أبواب دمشق والبساتين" وعن الخلافات الزوجية، وعن اضطهاد المرأة وعن التقاليد الاجتماعية، وعن العطور في بلاد الشام، وخلافه
- نالت العديد من ميداليات التقدير منها: من التلفزيون العربي السوري – من الاتحاد العربي السوري – من محافظة دمشق – ودرع محافظة دمشق في أسبوع التراث.
**
الدكتورة نجاح العطار
من مواليد سوريا -- 19
- 1955 نالت دبلوم التربية
- 1958 نالت الدكتوراه
بعد التخرج عملت في مديرية التأليف والترجمة في دمشق، ثم عام 1976 عُيّنت وزيرة للثقافة. ونجحت في إحداث مؤسسات سورية ثقافية منها وأهمّها:
- مكتبة الأسد الوطنية...
- معرض الكتاب السنوي العربي الدولي...
- مدينة السينما...
- دار الأوبرا والمسرح القومي...
- إصدار سلسلة: "المختار من التراث"...
كما أنها كتبت وحاضرت في حقوق المرأة، وشاركت في العديد من المؤتمرات.. وحاضرت في جامعات عربية وغربية: في فرنسا، وانجلترا، وأمريكا..
لها حوالي سبع مؤلفات من أهمها كتاب: "نكون أو لا نكون" من جزأين.
- شغلت بعدها العديد من المراكز الصحافية العالمية التي تُعنى بشؤون المرأة والأسرة.
**
الدكتورة نجاح محمد
من مواليد طمارقية – سوريا عام 1944
- ليسانس في الآداب – قسم التاريخ من جامعة دمشق – سوريا 1968
- ماجستير في التاريخ الأوروبي الوسيط من جامعة باريس العاشرة – فرنسا 1971
- دكتوراه دولة في الآداب والعلوم الإنسانية من جامعة باريس الأولى (السوربون فرنسا) بتقدير شرف عام 1983
- مرتبتها العلمية، أستاذة، وقد رشّحتها جامعة دمشق ضمن من يستحقون التكريم لإنتاجهم المميّز، وذلك في عيد العلم العربي عام 2001 تحت مظلة الجامعة العربية.
- تشغل حالياً مركز استاذة في قسم التاريخ في جامعة دمشق
- قامت بتأليف وإعداد كتب وعدة ابحاث عن وضع المرأة منها :
1) المسيره التاريخيه للتمايز بين المرأه والرجل .
2) المرأه العربيه : الواقع والآفاق .
3) المرأه العربيه من الرفعه الى التدنّي.
- وأبحاث منشورة: في مجال الدراسات التاريخية الاجتماعية – والتربوية
- وفي مجال الدراسات الإنسانية العامة, أهمها :-
1) النظام العالمى : الماهيه والصيروره.
2) اشكالية المصطلحات والتاريخ .
3) علم التاريخ : اشكاليه ومضامين.
4) حضارة الموضوعيه فى نماذج استشراقيه.
5) العقل العربي والقمع والآخر
6) حول مفهوم الاستشراق وبدايته
7) الحرية في التاريخ العربي، وفي التراث تحديداً
8) القومية العربية في تاريخنا القديم: الجذور والصيرورة
الكتب التي قامت بتأليفها وإعدادها وعددها خمسة منها: -
9) تاريخ شبه جزيرة العرب الحديث.
10) المتغيرات والنظام العالمي الجديد وسوريا.
11) دراسات تاريخية باللغة الفرنسية
12) الحكمة القومية في ظل دولة الوحدة.
كما أن الدكتوره نجاح محمد قد شاركت فى عدة مؤتمرات تعنى بالمرأه والسياسه والحدود فى الوطن العربى والأستشراق.
العضويات :
- عضوية لجنة الدراسات فى اتحاد الكتاب العرب
- عضوية لجنة كتابة تاريخ سوريا
- عضوية مجلس قسم التاريخ فى جامعة دمشق لعدة مرات
- حضرت وشاركت بعدة مؤتمرات وندوات عربية وهي:
- لجنة الدراسات في اتحاد الكتّاب العرب.
- لجنة كتابة تاريخ سوريا.
- مجلس قسم التاريخ في جامعة دمشق لعدة مرات.
**
الدكتورة أمل حمدي دكاك
من مواليد دمشق 23/10/1949 سوريا
- إجازة في الآداب قسم الدراسات الفلسفية والإجتماعية.
- ليسانس قسم علم الإجتماع – الأولي على دفعة التخرج عام 1983.
- دبلوم دراسات عليا في علم الإجتماع.
- ماجستير في علم الإجتماع بتقدير شرف (وأوصت لجنة التحكيم بطباعة الرسالة من قبل الجامعة).
- دكتوراه في علم الإجتماع بمرتبة امتياز – جامعة دمشق.
- تخصص في الإعلام والتنمية – خرّيجة صحافة مع متابعة في الدراسات العليا في الإعلام.
- استاذة في جامعة دمشق – كلية الآداب – قسم علم الاجتماع
- اعلامية وكاتبة.
شهادات تقدير
- شهادة تقدير في الإعلام في الدورة الخاصة لمعدّي برامج التنمية – منظمة العمل العربية ، الجزائر 1979.
- شهادة تدريب في مجال إعداد وإخراج برامج الإطفال – دمشق.
- شهادة تقدير من المانيا كلية التضامن – بحث حول المرأة والإعلام والتنمية.
- شهادة تقدير من جامعة اليرموك – الأردن – المشروع المشترك بين اتحاد إذاعات الدول العربية – اليونيسكو 1986.
- شهادة تقدير للمساهمة في إنجاح الندوة الأولى للمرأة والتدريب المهني – 1998 – ليبيا.
- أعدّت وقدّمت 8 برامج إذاعية منذ عام 1975 حتى 1988، أهمّها (20 ساعة عن مدينة دمشق).
الدراسات المحكمة:
- كتاب عن دور التلفزيون في التنشئة السياسية للأطفال في سوريا 1991، وعدّة دراسات عن ثقافة الطفل وخصائص الأسرة 1999.
- خمس دراسات منشورة حول وسائل الإتصال – دور التلفزيون في التنشئة الإجتماعية للأطفال ودراسة أثر الحرب على الأطفال في منطقة المواجهة مع اسرائيل.
- شاركت في 4 ندوات و 4 مؤتمرات وعدّة عضويات منها عضوية لجنة تأليف الكتب المدرسية لمنهاج المرحلة الابتدائية في سوريا.. ورئيسة اللجنة الدولية العليا لتأليف الكتب المدرسية 1993 – عام 2000.
- وعضوة هيئة استشارية لمجلة الطفولة والتنمية الصادرة عن المجلس العربي للطفولة والتنمية – القاهرة.
- وفي المؤتمر البرلماني الدولي في الهند حول الشراكة السياسية بين الرجل والمرأة – 1995.
- وفي المنتدى العربي للطفولة في المغرب عام 2001 –
- نالت 3 جوائز ذهبية وغيرها على دراسات ومشاركات في برامج الطفولة في تونس
والقاهرة.
**
الدكتورة بثينة شعبان
- ولدت في حمص – سوريا عام 1953
- متزوجة من الدكتور خليل جواد ولهما ثلاة اولاد: ناه ونازك ورضا
- حصلت على الدكتوراه باللغة الانكليزية وآدابها من جامعة ورك، بريطانيا عام 1988
- استاذة في الشعر والادب المقارن في قسم اللغة الانكليزية، جامعة دمشق
- عضوة اتحاد الكتاب العرب وأمينة تحرير مجلة الآداب الأجنبية فيه
- عضوة رابة كيتس وشيلي في الولايات المتحدة
- عضوة بالأخوة النسائية العالمية
مؤلفاتها:
1- باليمين والشمال – النساء العربيات يتحدثن عن انفسهن – لندن 1988.
2- الشعر والسياسة – شيلي وشعراء الحركة التشارتية في بريطانيا – دمشق 1990.
3- 100 عام من الرواية النسائية العربية 1899 – 1999 (دار الآداب – بيروت).
4- حققت وراجعت وكتبت مقدمة لكتابي نظيرة زين الدين السفور والحجاب والفتاة والشيوخ (دار المدى – دمشق 1998).
ولها العديد من الكتب بالانكليزية حول مواضيع المرأة والاسلام، والمرأة والأدب التي كتبتها بالاشتراك مع كاتبات في الولايات المتحدة
وهي الآن تشغل مركز وزيرة المغتربين.
**
المرأة العراقية
رائدات
من الريادات النسائية العراقية، التي عجز عن قهرها الاستعمار الغربي وعجزت عن تغييبها الحروب المتوالية على أرضها. وكان تمتعها بقدر كبير من النبوغ والعلم وقوة الشخصية، بل كانت حوافز ومناعة وصمود.
ومن النساء الرائدات في العلوم المتقدمة: -
- العالمة الدكتورة هدى صالح مهدي عماش
- العالمة الدكتورة رحاب طه
- الدكتورة حميدة سميسم
- الدكتورة زهاء حديد
- الدكتورة هدى النعيمي
- الكاتبة ديزي الامير
- ندى ضامن العبيدي
**
العالمة الدكتورة هدى صالح مهدي عمّاش
من مواليد العراق -- 19
- دكتورة في الجينات والمايكروبايولوجي من جامعة ميسوري في أمريكا
- عرفت باسم أم الأنثراكس (أي مكروب الجمرة الخبيثة) وذات الرداء الأسود
- كان الرئيس العراقي السابق صدام حسين يعتقد أن المرأة يجب أن لا تشارك في الإجتماعات القياديّة، إلاّ أن الدكتورة عمّاش كانت الاستثناء الوحيد، إذ عيّنت رئيسة لبرنامج "الحرب البايولوجية" وتحضر الاجتماعات.
- ولكونها إبنة أحد قياديي حزب البعث كان بإمكانها الدراسة في الخارج والإجتماع بالقيادات عندما تشاء.
- عام 2001 عيّنت عضوة في مجلس قيادة الثورة وفي حزب البعث
- رقّيت الى رتبة جنرال
- أنشأت خلايا عراقية في الأردن ولبنان واليمن
- (تدّعي المخابرات الأمريكية أنّها طوّرت بعض المايكروبات الأخرى مثل فايروس الجدري، وجدري الجمال) فأطلقوا عليها اسم "الدكتورة الجرثومة"
- القي القبض عليها بعد الغزو الانجلو أمريكي للعراق عام 2003 للتحقيق معها ثم أطلق سراحها لتوضع في (الاقامة الجبرية).
**
العالمة الدكتورة رحاب طه
- من مواليد العراق عام 1975
- حاصلة على شهادة الدكتوراه بالعلوم البايولوجية Biology من احدى جامعات انجلترا
- قامت بعمل أبحاث حول الأسلحة البايولوجية، كما وحضّرت قنابل تحتوي على مايكروب "بوتيولينوم" Botulinum والانتراكس Antrax المميتة.
- وأثناء الاعتداء الامريكي البريطاني على العراق بادّعاء وجود أسلحة دمار شامل قالت انها لا تخجل من أبحاثها لأن أول من استخدم هذه المواد هي أمريكا في حربها مع اليابان. وأما اتهامهم العراق باستخدام هذه المواد في حربه مع الايرانيين فهو اتهام باطل ومحض افتراء. إن ما حضّرته هي وزميلاتها وزملائها، كان لحماية وطنها العراق من اسرائيل، وهي تؤمن بأن الله سوف يحمي وطنها العراق من الاعتداء وتكرار عدوانهم عليه.
وعلى الرغم من تكرار الرئيس بوش والرئيس بلير، وكولين باولز وزير خارجية امريكا، وهم يؤكدون وجود أسلحة جرثومية في العراق، تؤكد الدكتوره طه بأن ما كان على العراق 2200 برميل من مايكروب الانتراكس قد دُمّرت منذ عشر سنوات باعتراف المفوضية الدولية الخاصة U.N.S.C.O.M. التي ارسلت للتفتيش في العراق
لقبها الاعداء بدكتورة الجراثيم لاسباب يعرفها الجميع. من بين هذه الاسباب رفضها التحدث أو اعطاء التصريحات للمفتشين الدوليين عن اسلحة الدمار الشامل لانها لا تثق بهم. وهي حاليا في سجن الغزاة في العراق.
**
الدكتورة حميدة سميسم
من مواليد العراق -- 19
- عميدة كلية الإعلام في جامعة بغداد
**
المهندسة زهاء حديّد
من مواليد العراق -- 19
- مهندسة معمارية، من كلية العمارة البريطانية
- فاز تصميمها "لمركز الفنون الحديثة" في كنساس الأمريكية على 97 مهندساً عالمياً
- فازت في تصميمها لعمارة "الذروة" في هونغ كونغ الصين على 538 مهندساً عالمياً، وذلك عام 1982 وهي بعد معيدة في الكلية
- فاز تصميمها لدار الأوبرا في مدينة كارديف في مقاطعة وايلز البريطانية على 296 مهندساً، وذلك عام 1994 – وهي من العبقريات النسائية العراقية.
**
الدكتورة هدى النعيمي
من مواليد العراق -- 19
- استاذة العلوم السياسية في العراق
**
الكاتبة ديزي الأمير
من مواليد الاسكندرية عام 1935 – الأم لبنانية والأب عراقي
- تحمل ليسانس باللغة الإنجليزية من جامعة كمبردج في لندن بريطانيا 1955
- اشتغلت مدة 6 سنوات في العراق في التعليم
- انتقلت الى بيروت ومازالت تعيش فيها تعمل في السفارة العراقية
- أنتجت أدبياً من القصص القصيرة التي تعبّر فيها عن ذاتها أحياناً وعن المجتمع الانساني أكثر الأحيان، اتّسمت عباراتها بالرقة والكآبة.
- قال فيها سعيد عقل ما اختصاره أن كلمات ديزي الأمير، كصوت فيروز،
- ومال غربال الأدب في لبنان، الذي يفصل القمح عن الزوان لصالح أدبها وتعابيرها الرقيقة المميزة.
**
ندى ضامن العبيدي
من مواليد بغداد – العراق 1955
- بكالوريوس في اللغة والأدب الانجليزي من جامعة بغداد 1977
- شغلت وظيفة في قسم الزمالات Fellowships في دائرة برنامج التنمية التابع للأمم المتحدة ومقابلة المرشحين لتلك الزمالات خارج العراق
- شغلت عمل مترجمة وسكرتيرة للسفارة التايلندية في بغداد
- من 1985 حتى 1991 شغلت وظيفة مديرة مكتب شركة والتر الالمانية العالمية التي اشرفت على مراجعة تصاميم إنشاء مطار البصرة الدولي
- هاجرت الى استراليا عام 1991 واستقرت في مدينة سدني
- كان أول عمل لها التدريس باللغة الانجليزية للمهاجرين
- بعدها درست للترجمة الفورية، فعملت في حقل الترجمة للمدارس الابتدائية والثانوية
- وأخيراً حطّت رحالها في العمل الحرّ فانشأت محلاً للمجوهرات بإدارتها في سدني
على أثر الحرب الثانية في العراق نشطت بالعمل من أجل السلام وجمع الأموال لأطفال العراق برعاية منظمة اليونيسف العالمية، واشتركت بعضوية "امنستي" انترناسيونال، فكانت لها جولات ومقابلات في وسائل الاعلام العربية والاسترالية، كاسترالية من أصل عراقي شهدت حروب العراق الثلاثة، كما عبّرت عن رأيها في الصحف العربية المهجرية في استراليا عمّا حدث في هذه الحرب الأمريكية غير المبررة على وطنها ومسقط رأسها، من الحقد الأمريكي والبريطاني على الشعب العراقي وعلى التراث في المتحف العراقي والمكتبة الوطنية العراقية.. ونادت بالقول، ان العراق للعراقيين، ولا مكان فيه للدخلاء والمستعمرين.
في نوفمبر 2003 استقطبت وشجّعت سيدة استرالية من جماعة حقوق الانسان على الذهاب الى بغداد لحماية أطفال العراق من الانفلات الأمني الحاصل في المجتمع العراقي بسبب الهجمة الأمريكية والبريطانية على وطنها للعراق.
**
شاعرات عراقيات (حسب الترتيب الزمني)
الاسم تاريخ الميلاد
1- نازك الملائكة 1923
2- عاتكة الخزرجي 1924
3- أميرة داوود 1925
4- لميعة عمارة 1929
5- زهو دكسن 1933
6- حياة جاسم محمد 1936
7- سهام الناصر 1941
8- مي مظفّر 1940
9- آمال الزهاوي 1946
10- بشرى البستاني 1950
11- مريم كبّه 1967
12- فطينة النائب --19

من الشاعرات العراقيات الأوائل:

1- الشاعرة الكبيرة نازك الملائكة
- من مواليد بغداد – العراق عام 1923
- تحمل ليسانس من دار المعلمين في بغداد
- صدرت لها خمسة دواوين شعرية هي:
عام 1974 صدر ديوانها الأول "عاشقة الليل"، الذي قدّمها شاعرة كبيرة للعراق والأمة العربية.
2- عام 1945 صدر ديوانها الثاني "شظايا ورماد" وفيه تأكدت ريادتها للشعر الحديث، وقد قدّمت له مقدّمة حددت فيها الأوزان الأساسية للشعر الحرّ.
3- عام 1957 صدر ديوانها الثالث: "قرارة الموج"
4- عام 1968 صدر ديوانها الرابع: "شجرة القمر"
5- عام 1970 صدر ديوانها الخامس "مأساة الحياة وأغنية للانسان" وهو مطوّلة شعرية واحدة (500 صفحة) ينتمي الى المرحلة الأولى من حياتها الشعرية وصدر لها كتابان في النقد الأدبي أحدهما قضايا الشعر المُعاصر 1962 والآخر :محمود طه" والكتابان من أرفع الكتب النقدية في العالم العربي.
وهذه بعض قصائدها:
ماذا يقول النهر؟
"الى الصديقة التي سألتني ذات مساء: ماذا يقول النهر؟".
ماذا يقول النهرُ؟
أقصوصةٌ
ينسجُها من رَقْص ضوءِ القمرْ
ينسجها من غزل ناعم
يُداعب النخل به المنحدر
من نور مصباح يُغذّي الدجى
حرارة ويستثير الشجر
من وقع مجداف خفيف الخُطى
يشقّ في الظلمة صدر النهرْ
* * *
ماذا يقول النهرُ؟
أغنيةٌ
قديمةٌ، بنت ليالٍ طوالْ
غنّى أساها مرّةً عاشقٌ
والليل سكرانُ بكأس الجمالْ
مُثقلةُ بالدفء، ما زال في
ألحانها بعض حنينِ الِجمال
وخشعةِ الهَودجِ تحت الدَجى
ووقعِ أقدام الحُداة الثقال
* * *
ماذا يقول النهرُ؟
تسبيحةٌ
من بابل النشوى بعطور البخور
وموكب الكهّان في معبدٍ
دجلةُ يطوي سرّه والصخورْ
وذكرياتُ الليلِ والشمس عن
(مدينة الشمس) وراء العصورْ
وعن (حَمورابي) وعن حبّه
وما طوى سفْرُ الزمان الغدورْ
* * *
ماذا يقول النهرُ؟
لا تسألي
دعي غلافَ السرّ كثّاً عميقْ
لو كشف الزنبقُ ألغازهُ
لم يبقَ معنً لشذاهُ الرقيقْ
27/7/1950

**
ثلاث أغنيات عربية
- 1 –
الساعة
"لقد دقّت ساعة العمل الثوري"
(جمال عبد الناصر)

دقّت الساعة في أرض بلادي العربيّه
جلجلت، ضجّت، ودوّت ملء وديانٍِ قصيّه
غَلغلت عَبر بَساتين النَخيل العَنبريه
وتلوّت في صحارٍ رَسَخت كالأبديّه
* * *
دقّت الساعة واهتزّت لها سُمرً الصحاري
وارتوت بيدٌ عطاشٌ لانبلاجٍ، لانفجارِ
ورمالٌ لم تزلْ منذ عصورٍ في انتظارِ
فتحت أذرعها العطشى وألوت بالإسارِ
* * *
إنّه الفجر فهُبّي يا ملايينُ وموجي
إحملي أغنية الصَحو الى خُضر المروجِ
ووعوداً مورقاتٍ عربيّاتِ الأريجِ
نبضت بين المحيط المّترامي والخليجِ
* * *
إثنتا عشرةَ من دقّاتها هزّت رُبانا
أيقظت تاريخنا القوميّ في قعْر دِمانا

**
المرأة الفلسطينية
- أسمى طوبي (أقامت في لبنان)
- فدوى طوقان (عاشت في الاردن)
- الدكتورة غادة الكرمي (تعيش في لندن)
- الدكتورة حنان عشراوي (تعيش في فلسطين)
- الأديبة نجمة خليل حبيب (تعيش في استراليا)
- المحامية عبير حمدان (تعيش في استراليا)
- مي علّوش (تعيش في بيروت)
**
اسمى طوبى - أديبة
- ولدت في القاهرة – 1905
- أديبة فلسطينية، عاشت وناضلت من أجل تحرير أرضها والعودة الى مدينتها الناصرة في فلسطين التي نزحت عنها في العام 1948 – الى بيروت – لبنان، وأقامت فيها:
- تزوجت من السيد نقولا طوبى ولم تنجب أطفالاً، فتفرّغت للأعمال الأدبية.
- كتبت الشعر وألّفت 8 مسرحيات منها: "الإبن الضال"، و "صبر وفرج"، و "شهيدة الاخلاص"، و "واحدة بواحدة"، و "القمار".
- ولها عدّة مؤلفات هي:
∙ - الفتاة وكيف أريدها 1943
∙ - مذبح التضحية 1946
∙ - المرأة العربية في فلسطين 1948
∙ - الدنيا حكايات 1955
∙ - عبير ومجد 1966
∙ - حبّي الكبير (شعر) 1972
∙ - ونفحات عطرة 1975
**
الفنّانة وديعة جرّار (اسمها قبل الزواج: وديعة حدّاد)
من مواليد صفد – فلسطين --- 19
- بدأت دراستها في حيفا، ثم سافرت الى لندن عام 1944 والتحقت بالجامعة
- نالت شهادة واتفورد للتربية الرياضية عام 1950
- نالت شهادة بالرقص الاسكندينافي، والرياضة السويدية
- عام 1951 عملت أستاذة في وزارة التربية في بيروت – لبنان كمشرفة على عدّة مدارس للبنات، ومدرّسة لمدرّسات التربية البدنية
- عملت في المدرسة النموذجية التابعة لليونيسكو
- عملت في كلية البنات الأمريكية في بيروت – وفي المدرسة الانجليزية في مدينة "برمانا" لبنان
- تزوّجت من مروان جرّار واستقرّا في لبنان
في لبنان كان لها ولزوجها مروان أدوار فنيّة رائعة منها المشاركة
الفنيّة في مشروع "فرقة الأنوار الشعبيّة" الشهيرة التي قام بتأسيسها الأستاذ سعيد فريحة صاحب مؤسسة الأنوار الإعلامية في لبنان. ولاقت نجاحاً باهراً في البلاد العالمية التي زارتها وقدّمت فيها الرقصات الشعبية والفلكلورية اللبنانية ابتداء بالعاصمة القبرصية، وتابعت رحلاتها الى: باريس، وفرانكفورت، والمانيا، وفيينا، ونيويورك، على مسارح الأمم المتحدة، والقاهرة.. وعمان.. والاسكندرية، والكويت فارتبط إسم وديعة ومروان جرّار بأكثر الأعمال الفنيّة في لبنان.
**
الدكتورة حنان عشراوي
من مواليد مدينة رام الله - فلسطين 1946 – والدتها لبنانية ووالدها الدكتور ميخائيل عشراوي وهي أصغر أخواتها الأربع.
- كانت في الثانية من عمرها عند نكبة 48 وضياع فلسطين.
- ماجستير من الجامعة الأمريكية في بيروت.
- دكتوراه في الأدب العربي الفلسطيني من جامعة فرجينيا في أمريكا.
- عميدة الآداب في جامعة بير زيت بفلسطين.
- ركّزت عام 1987 جهودها على قضية حقوق الانسان في فلسطين.
- برزت عام 1993 كمفاوضة ومتحدثة رسميّة في مفاوضات مدريد بين السلطة الفلسطينية واسرائيل.
- رفضت باتفاق "أوسلو" الهشّ منصباً وزارياً في السلطة، وفضّلت أن تهتم بعملها من أجل حقوق الانسان.
- شغلت بعدها منصب وزيرة التعليم العالي.. وانضمت الى عضوية السلطة التشريعية الفلسطينية.
- لها عدة مؤلفات سياسية ونقدية وادبية.
- قُبض عليها عدة مرات لفترات قصيرة لمشاركتها في مظاهرات، وعد بلفور، وذكرى الخامس من حزيران وغيرها.
عُيّنت عام 2001 مستشارة اعلامية في جامعة الدول العربية، لفترة ما بعد انتهاء مدة الدكتور عصمت عبد المجيد، وانتخاب عمرو موسى/وزير خارجية مصر السابق أميناً جديداً لجامعة الدول العربية.
- عضوة في اتحاد الُكتّاب الفلسطينيين.. ومن المؤسسين لرابطة المعلمين الجامعيين.
- تشغل حالياً عضوية المجلس التشريعي الوطني الفلسطيني.. وتتولى وزارة التعليم العالي في رام الله.
- مُنحت في 5/11/2003 جائزة سدني للسلام، حيث حاولت الجاليات اليهودية في استراليا منع الجائزة، ولكن السيد بوب كار/رئيس وزراء ولاية نيو ساوث ويلز صاحب الفكرة أصرّ على تنفيذ مشروعه وصمد للضغوط الصهيونية والعنصرية في المجتمع الاسترالي الديموقراطي. وحضرت الدكتورة حنان عشراوي الى استراليا واستلمت جائزتها للسلام وسط ضجيج اعلامي كبير بين محبّذ ورافض.
أُجريت لها مقابلات إذاعية وتلفزيونية، ومؤتمرات صحفية نالت عليها التصفيق الحار، والإعجاب الحار، وشغلت أقوالها وانجليزيتها العالية ومطالبها الانسانية لشعبها المطحون بالآليات الصهيونية، وسائل الاعلام في استراليا والعالم وكانت رسالتها واضحة في قبول السلام، لا الاستسلام.
**
نجمة خليل حبيب
فلسطينية الجذور والإنتماء، لبنانية النشأة والثقافة مولودة في حيفا فلسطين عام 1946.
- نشأت في لبنان وتلقت علومها المدرسية في مدارس كفرشيما والحدث جنوب ببيروت.
- حازت على شهادة ليسانس في الآداب من الجامعة العربية بيروت عام 1970 وعلى شهادة الماجستير عام 1991 من الجامعة اللبنانية فرع أول بيروت.
- هاجرت مع عائلتها الى استراليا عام 1991.
- انخرطت في المشهد الثقافي العربي منذ بدايات وصولها الى استراليا فكان لها مساهمات متعددة في معظم الصحف العربية الاسترالية ، من قصة قصيرة ومقالة ومراجعة نقدية وأعمدة اسبوعية.
- تشغل منصب مديرة تحرير الفصلية الثقافية "جسور" – القسم العربي، وعضو هيئة تحرير في قسمها الانجليزي.
- من خلال "جسور" تسعى نجمة حبيب لتقديم الادب الاسترالي للقارئ العربي كمثل هنري لوسن، بانجو باترسن، جودي رايت، دافيد معلوف وغيرهم.. كما أنها تُعتبر أول كاتبة عربية تهتم بشكل جدّي في تقديم الثقافة الابوريجينية للقارئ العربي.
- من خلال العدد الانجليزي، تسعى لتعريف القارئ الاسترالي بالأدب العربي.. خليل حاوي، سميرة عزام، غسان كنفاني وغيرهم.
- صدر لها عام 1999 كتاب "النموذج الانساني في أدب غسان كنفاني" و "الأبناء يضرسون" مجموعة قصصية عام 2001. ولها دراسة في الأدب الاسترالي لم تُنشر بعد.
- صدرت لها مجموعة قصصية بعنوان "ربيع لم يزهر" نالت عليها جائزة جبران التقديرية التي تمنحها رابطة احياء التراث العربي في سيدني – استراليا للأدباء والمؤلفين.
(فلسطينية تعيش في استراليا)
**
سميرة عزام - إعلامية – إذاعية – وروائية
ولدت في فلسطين، وعاشت في لبنان منذ نكبة عام 1948، ترحل وتعود.
- قدّمت برامج في محطة "الشرق الأدنى" (القسم العربي في لندن)
- عملت في اذاعة بغداد
- عملت في مؤسسة "فرانكلين" للطباعة والنشر في بيروت، لترجمة الآثار العالمية الى العربية – لصالح الشباب العربي في ذلك الحين.
- صدرت لها عام 1954، أول مجموعة قصصية بعنوان "أشياء صغيرة". ثم مجموعة قصص أخرى، ثم كتاب "الساعة والانسان"
عملت على مدى ربع قرن في أكثر من مجال: في الصحافة، وفي الاذاعة، وفي الترجمة وفي كتابة القصة القصيرة.
**
الدكتورة غادة الكرمي
من مواليد القدس - فلسطين -- 19
- قاست عذاب التهجير، وترك الأوطان عام 1949.
- بعد انتهاء الحرب بين العرب واليهود، وإنشاء دولة اسرائيل، اضطرت غادة الكرمي وعائلتها للنزوح الى انجلترا، حيث عاشت لسخرية القدر في حي مليء باليهود في شمال لندن، إسمه غولدز غرين Golds’ Green.
- مارست بعدها الطب، كما مارست نشاطها السياسي، فكونت عام 1970 – المجموعة الفلسطينية الناشطة في العمل السياسي بلندن.
- زارت الشرق الاوسط أكثر من مرة، حيث قابلت شخصيات من منظمة التحرير الفلسطينية مثل الرئيس ياسر عرفات واعوانه.
- زارت في عام 1990 القدس (مسقط رأسها) والبيت الذي ولدت فيه، مما زادها تمسكاً وتصميماً على الكفاح السياسي، وذكّرها بتعرّضها كغيرها من اللاجئين الذين هجّروا من أرضهم قسراً وترهيباً وبالظلم والاضطهاد الذي لم ينتهِ بعد والإضطهاد، وبضرورة البحث عن التراث.
- ذات قدرة خاصة على معرفة نفسها وهويتها.
- عملت في انجلترا كطبيبة لسنوات عدة، لجانب اهتمامها بعلاج المهجّرين واللاجئين.
- في مركز الدراسات الشرقية والافريقية في جامعات "دُرهام" – و "ليدس" حصلت على وظائف للبحث في سياسة الشرق الاوسط.
- كما عملت في الفترة ما بين 1999 حتى 2001 كزميلة في معهد الدراسات العالمية حيث أشرفت على بحث هام حول التوفيق بين الفلسطينيين والاسرائيليين.
- حاولت جاهدة محاكاة المجتمع البريطاني وتقبل الحياة فيه كما هي، إلاّ أنها أثناء الاعتداء الثلاثي على مصر المعروف بازمة قناة السويس عادت هذه الأزمة العدوانية بها الى قوميتها العربية.
- زارت استراليا في 30/5/2003 بدعوة من اتحاد الكتّاب في استراليا لحضور مهرجان الكتاب. ثم غادرت في اوائل شهر ستة عائدة الى لندن، بعد أن ألقت عدداً من المحاضرات في جامعات سدني وملبورن، واجتمعت بالجالية الفلسطينية والجاليات العربية الأخرى، فتحدثت عن قضيتها الفلسطينية بصوت مسموع، نُشر في الصحف العربية والاسترالية.
من أشهر مؤلفاتها، التي أثارت الجدل، "قصة البحث عن فاطمة" لأنها تتحدث عن وجهة نظر امرأة فلسطينية لاجئة، وهي من واقع تجربتها الشخصية
- و"القدس اليوم"
- و"النـزوح 1948، ومعاناة اللاجئ الفلسطيني في الشتات في العالم"
- و "قصة البحث عن فاطمة"
**
مي علّوش
فلسطينية
- عاشت جزءاً كبيرا من حياتها في بيروت
- صدرت لها خمسة مؤلفات هي:
1- "بيروت ذكرى وتاريخ 1993"
2- "أشهر حصارات المدن في التاريخ 1994 "
3- "الأسماء النسائية 1995 "
4- "الملهمات 1998 "
5- "عرائس الشعر 2000 "
**
شاعرات فلسطينيات
- فدوى طوقان – 1917
- سميرة ابو غزالة – 1928
- سلمى الخضراء الجيوسي 1928
- دعاء الكيّالي – 1935
- سميرة الشرباتي – 1943
- حنان عوّاد – 1951
- حنان علّوش – 1955
- نداء خوري – 1959
- شمس الأصيل– 1960
**
الشاعرة فدوى طوقان
من مواليد نابلس – فلسطين -- 19
- مُنعت كأكثر فتياتنا من قبل الأهل، عندما حاولت أن تنشر أشعارها، حتى بتوقيع مستعار
- مُنعت كأكثر فتيات جيلها أن تخرج سافرة.
إلاّ أن شقيقها ابراهيم طوقان قد ساعدها ومدّ لها يد العون.
- صدرت لها عدّة مجموعات شعرية، جُمعت فيما بعد الى مجموعات كاملة أهمها "وحدي مع الأيام".. "وجدتها".. و "أعطنا حباّ".
- تعتبر الشاعرة فدوى طوقان واحدة من أبرز الشاعرات العربيات المُعاصرات. من رباعياتها التي تُخاطب بها الجنس الآخر – بلسان جنسها المقهور والمغلوب على أمره، مقصوص الجناح تقول: -
"أنت روح طائر يشدو على كل الغصون
يرتدي من خمرة الحب ومن نبع الفتون
وأنا روحٌ سجينٌ قصّت الدنيا جناحي
نغمي يُنبيك عني، عن مدى عمق جراحي
لن أبيع حبه
إهداء الى الشاعر الإيطالي
سلفاتور كوازيمورو
ذكرى لقائنا في ستوكهولم
أي صدفه
صدفة كالحلم حلوة
جمعتنا ههنا في هذه الأرض القصيّة
نحن روحان غريبان هنا
ألّفت يا شاعري ما بيننا
رتبة الفنّ، وقد طافت بنا
فإذا الروحان غنوة
سبحت في لحن (موزارت) ودنياه الغنية
قلت في عينيك عمق: أنت حلوة
.......... وبعينيك نداء
وبأعماقي نشوة
أنا أنثى فاغتفر للقلب زهوه.
أنا يا شاعري في وطني
وطني الغالي حبيبٌ ينتظر
انه ابن بلادي لن أضيّع... قلبه
انه ابن بلادي لن أبيع... حبّه
بكنوز الأرض
بالأنجم زهرا .. بالقمر
غير اني تعتري قلبي نشوة
حينما تطفو ظلال الحب في عينيك
أو ترفض دعوه
أنا أنتي، فاغتفر للقلب زهوه
كلّما دغدغه همسك: في عينيك عمقٌ
أنت حلوه،
فدوى طوقان – عن "الأعمال الشعرية الكاملة"
**
المرأة الكويتية
شاعرات كويتيات
- سعاد الصباح – 1942
- خزنة بورسلي – 1946
- حصة الرفاعي – 1947
- غنيمة الحرب – 1949
- نجمة ادريس – 1953
- جنة القريني – 1955
**
الشاعرة الدكتورة سعاد الصباح
من مواليد الكويت عام 1942
- شاعرة وباحثة اقتصادية
- بكالوريوس اقتصاد من جامعة القاهرة 1973
- دكتوراه في التنمية والتخطيط من جامعة ساري – انجلترا
- عضوة في المنظمة العربية لحقوق الإنسان، وفي منتدى الفكر العربي في عمان، ومركز دراسات الوحدة العربية في بيروت، والمجلس العربي للطفولة والتنمية، والمنظمة العالمية للنساء المسلمات، ومركز الدراسات العبرية في جامعة اليرموك.
- لها مُشاركات في الكثير من الأنشطة الاقتصادية، والسياسية، والثقافية في الوطن العربي.
- صدرت لها المجموعات الشعرية التالية: -
1- "أمينة" – دار المعارف – القاهرة 1971
2- "اليك يا ولدي" – دار المعارف – القاهرة 1982
3- "فتافيت امرأة" – بغداد 1986 – وبيروت 1987
4- "في البدء كانت الأنثى" – دار الريس للنشر – لندن 2000
من أشعارها:
قصيدة قبل العدوان على الكويت، وبعد العدوان على العراق – قصيدة كل الأزمان – والأحوال العربية
أعطني خوذة جندي عراقي وخذ... ألف أديب
وصل السيْفُ الى الحلق، ومازال لدينا شُعراءٌ يكتبونْ..
وصل السُل الى العَظم، ومازال لدينا شعراءٌ يكذِبُونْ..
ويقولون على الأوراق، ما لا يفعلونْ...
وما الذي نفعَلُ في المِربد... والآفاقُ جَمْرٌ...
وشظايا.. ودماءْ؟
ضجرتْ منّا كراسينا.. فما نعرفُ صيفا، أو شتَاء...
يازَمانَ الصَرفِ، والنَحْو، شبعنا عَبثاً...
وكَلاماً فارغاً... ووشايات نساء...ْ
أعطِني سيفْاً.. وخُذ مني دواوينَ جميعِ الشُعراءْ...
أعطني عَدلا.. وخُذ منّي تعاليمَ جميعِ الأنبياءْ...
أعطني خُبزاً... فما يُشبعُني خُبْزُ السَمَاءْ
أعْطني الشَعْبَ... وخُذ تيجان كُلّ الخُلَفَاءْ
ما الذي نفعلُ في المِربَدِ صُبحاً ومَساءْ؟
وعلى أي مَقَامٍ سيُغنّي المُطربونْ؟
وعلى أي سريرٍ لُغويٍ سينام النائمونْ؟
أعطني شبراً من الارض يُسمّى وَطَناً...
مابِه مَشنقَةٌ... أو مُخبرونْ...
أعطني شبراً من الأرض يُسمّى وَطَناً
لا تُغطيه المنافي والسُجُونْ...
***
وصل السيْفُ الى الحلق، ومازال لدينا شُعراءٌ يكتُبُونْ..
وصل السُل الى العَظم، ومازال لدينا شعراءٌ يكذِبُونْ..
ويقولون على الأوراق، ما لا يفعلونْ...
أيها المِربدُ.. خَلّصنا بحقِّ الله ربّ العالمينْ
مِن بُطولات السُكارى.. وحِوارِ المَيتينْ
الديناصُورات مازالتْ هُنا...
تأكُلُ القاعةَ... والأبوابَ... والمُستمعينْ
الديناصُورات تنقضُّ علينا...
بالقوافي، والهَراواتِ الثقيلةْ
بعدما غابت ملايينَ ملايينَ السنينْ
أيُها المِربَدُ أوقف هذه المذبحةَ الكُبرى،
وأغْلِقْ خيمة المرتزقين
رَجَه المَوْتى... ولكن بثياب المُحدَثينْ..
فاعلاتُن. فاعلاتُنْ. فاعِلاتْ
رَمَلٌ. في رَمَلٍ. في رَمَلٍ...
رَجَزٌ. في رَجَزٍ. في رَجَز.
خَبَبٌ. في خَبَب. في خَبب
إنها مَعركَة الوزْنِ. فَمَنْ يرفعُ عن أعناقِنا سَيْفُ الرنينْ
يا زمانَ الوَشيْ، والترصيعِ، والتشطير،
والتّرْبيعِ، والتَخميسِ، والصُنّاعِ، والمُحترفينْ.
وَصَلَ القيء الى الحُلْقُومِ فَلْيَسقُطْ جميعُ الناظمينْ
يا زمانَ الإنهياراتِ شبعنا من دكاكين السياساتِ،
وغِشِّ اللاعبينْ.
يا زمان الانكساراتِ لماذا؟ يَلْثمُ الشعْرُ فعالَ الفاتحينْ؟
يا زمانَ القَتْلِ في صبرا وشاتيلا
لماذا يسكُتُ الشعرُ أمام الذَابحين؟
أيُّها المرْبَدُ
رحل الأعرابُ عنه وأتى المستعربون
واستقال السيف من أحلامه ... واستقال الفاتحون.
وصل السيف إلى الحلق وما زال لدينا شعراء يكتبون
وصل السلُ إلى العظم ... وما زال لدينا شعراء يكذبون
ويقولون على الأوراق ما لا يفعلون.
**
فاطمة حسين القناعي - صحفية
من مواليد الكويت 1937
- ليسانس في الآداب – قسم الصحافة – جامعة القاهرة – 1960.
- بدأت عملها الصحفي في نيويورك بتقديم أول برنامج إذاعي لها لمدة عام.
- ثم عيّنت مسؤولة عن برامج المرأة في إذاعة الكويت.
- بعدها في قسم "الثقافة والصحافة" في وزارة الخارجية.
- شاركت في مؤتمر المرأة في بكين – الصين عام 1995.
- مؤسسة ورئيسة تحرير مجلة "سمره" النسائية.
- مديرة تحرير جريدة "الوطن" الكويتية.
- عضوة في المجلس الاستشاري للاعلام.
- عضوة مؤسِّسة للجمعية الثقافية النسائية.
- عضوة في جمعية الصحفيين.
- عضوة في رابطة الأدباء.
ولها ثلاث مؤلفات: "نقطة" – "أوراق هاربة" و "آه يا وطني"؟
**
فاطمة يوسف العلي
من مواليد الكويت -- 19
- ليسانس اداب – لغة عربية – جامعة القاهرة.
- دبلوم دراسات عليا وماجستير في النقد الأدبي -
القاهرة.
- تعدّ للدكتوراه
- باحثة روائية وقاصّة وتعمل في الصحافة الأدبية والاجتماعية وذات نشاط في العمل النسائي الاجتماعي.
النشاط الصحافي والأدبي:
- عملت منذ عام 1969 بالصحافة الأدبية بدار الرأي العام الكويتية، ومجلة النهضة الاسبوعية التي تصدر عن ذات الدار، حيث حررت بابا اسبوعياً بعنوان: "مرة في الاسبوع" لسنوات عديدة، يبحث في القضايا الثقافية والاجتماعية. كما نشرت في جريدة "الدايلي نيوز" بالانكليزية. اضافة إلى المقالة بجريدة الرائ العام الكويتية.
- أجرت سلسلة من اللقاءات والحوارات الصحفية والفكرية مع روّاد التنوير والسياسة، وكذلك سجلت للاذاعة والتلفزيون.
- عملت في جريدة "القدس" منذ بداية صدورها وكتبت فيها المقالة اليومية بعنوان: "كلمة تقال" ثم كلفت بتحرير الملحق الأدبي الثقافي والاشراف عليه.
- مثلت جمعية الصحافيين الكويتية لمؤتمر الصحافيات العربيات في كل من تونس والقاهرة سنة 1975 ، حيث اختيرت نائبة للرئيسة امينة السعيد.
- شاركن بابحاث ودراسات ومحاضرات وشهادات في العديد من الجامعات والمؤتمرات منها: القاهرة – تونس – المغرب – موسكو – نيروبي – الهند – ايران – استراليا – امريكا – لندن – اليمن – لبنان والخليج العربي.
- أصدرت مع مجموعة من الكاتبات العربيات من مصر وسوريا مجلة شهرية متخصص في الثقافة والمجتمع بعنوان " عيون جديدة" تصدر من القاهرة، وتولت رئاسة مكتبها في الكويت بالاضافة إلى الكتابة فيها.
- لها العديد من الدراسات والابحاث المطبوعة ضمن مجلات متخصصة اكاديمية ومن اتحادات ادبية.
- لها نشاط في العمل الاجتماعي والنسائي، عضو لجنة قضايا المرأة المنبثقة من جمعيات النفع العام بالكويت.
جوائز وتقدير:
- تناول الباحثون والدارسون أعمالها في مراجعهم ودراساتهم في الكويت والخليج والوطن العربي.
- أُدرجت قصصها وكتاباتها ضمن المناهج الدراسية للطلبة في مختلف المراحل بما فيها الجامعية.
- تُرجمت أعمالها للغات: الانكليزية، فرنسية، الهندية، والفارسية.
- كُرمت في مؤتمر الرواية بتونس، وملتقى الرواد العرب تحت مظلة جامعة الدول العربية، كأول روائية كويتية وخليجية.
- نالت جائزة الابداع في القصة القصيرة – جائزة "ابها" 1969
العضوية:
- عضوة في لجنة قضايا المرأة المنبثقة من جمعيات النفع العام بالكويت.
- أول عضوة كويتية باتحاد الكتاب بمصر، وبنادي القصة المصري.
- عضوة باللجنة الثقافية لرابطة الأدباء.
- عضوة بمنظمة حقوق الانسان.
- عضوة منظمة العفو الدولية.
- عضوة اتحاد الصحافيين العالميين.
- عضوة ومؤسسة في مجلس ادارة جمعية تضامن المرأة العربية بالقاهرة.
- عضوة الجمعية الثقافية الاجتماعية النسائية بالكويت
مؤلفاتها:
1- (وجوه في الزحام – رواية اجتماعية صدرت بالكويت سنة 1971 وسجلت كأول رواية نسائية من الكويت والخليج العربي.
2- (عبد الله السالم رجل عاش ولم يمت) – دراسة صدرت بالكويت سنة 1983).
3- (وجهها وطن) – مجموعة قصصية صدرت بالكويت سنة 1995.
4- (دماء على وجه القمر) – مجموعة قصصية – صدرت عن هيئة الكتاب بالقاهرة.
5- (الحراك الاجتماعي في القصة القصيرة في الكويت – دراسة سسيولوجية) – اطروحة الماجستير).
6- (تاء مربوطة) – مجموعة قصصية صدرت سنة 2001 من القاهرة.
ويصدر لها قريباً رواية ومجموعة قصصية (تحت الطبع)
**
الدكتورة بدرية العوضي
من مواليد الكويت 1944
- إجازة في الحقوق من جامعة القاهرة
- ماجستير من نفس الجامعة
- دكتوراه في فلسفة القانون الدولي من جامعة لندن عام 1975
- أستاذة مساعدة في جامعة الكويت الوطنية
- رئيسة قسم القانون الدولي،
- وعميدة لكلية الحقوق والشريعة..
- تخرّج على يديها القضاة والنواّب، والوزراء.

المراكز التي شغلتها:
1- مركز نائبة الأمين التنفيذي في منطقة الخليج العربي لحماية البيئة 1992
2- انضمّت الى عضوية المجلس الدولي لقانون البيئة في المانيا (في منظمة العمل الدولي) 1983.
3- مستشارة في برنامج الأمم المتحدة للبيئة عام 1992.
4- صدر لها أكثر من عشرة مؤلفات حول القانون الدولي.
5- ورشّحت عام 1993 لتولي منصب نائب رئيس اللجنة الدولية لتشريعات البيئة، لدول غرب آسيا التابعة للاتحاد الدولي لحماية المياه القطرية، ومقرها جنيف.
**
الدكتورة كافيه رمضان
من مواليد الكويت عام 1948
- ليسانس في اللغة العربية، ودراسات اسلامية وتربية من جامعة الكويت 1970
- ماجستير في التربية من جامعة الكويت 1975
- دكتوراه (الفلسفة في التربية) من جامعة عين شمس في القاهرة 1978
- مدرسة في كلية التربية في جامعة الكويت
- استاذة مساعدة في كلية التربية
- رئيسة قسم المناهج وطرق التدريس 1985
- أستاذة في قسم المناهج وطرق التدريس 1991
- مستشارة البرامج في المجلس العربي للطفولة والتنمية 1990
- مديرة شؤون المرأة والطفل – سفارة الكويت المركز الإعلامي في القاهرة 1990
- شاركت في العديد من اللجان التربوية والثقافية وفي الهيئات الحكومية والوزارية
- شغلت إحدى عشر عضوية: إدبية وصحافية، وتقنية وإرشاد، وتطوير دراسات.. وتطوير خبرات.. وتخطيط وزاري، وتوعية إعلامي.. وعضوية مجلس أمناء المجلس القومي – جامعة الدول العربية.
- ولها أنشطة ثقافية عديدة لا يتسع المقام لسردها/ منها إصدار أول مجلة للأطفال، وتولت رئاسة تحريرها.. بعدها أصدرت مجلة "سدرة" عام 1993، ومجمل اهتماماتها الطفولة حلم الأوطان المتجدد.
**
الدكتورة نورية صالح الرومي
من مواليد الكويت -- 19
- دكتوراه من جامعة عين شمس في القاهرة بالنقد الأدبي 1979
- عضوة في أكثر من عشرين مؤسسة علمية وبحثية.
- أهم أعمالها في مجال تخصصها:
1- شعر فهد العسكر بين الفن والواقع
2- الغزل في شعر الخليج العربي الحديث – معانيه ورموزه
3- شعر فهد العسكر والبحث عن الخلاص
4- القصة القصيرة في الخليج والجزيرة العربية
5- وقضية زواج المرأة في الخليج والجزيرة العربية من خلال الشعر العربي الحديث. وتلي هذه الابحاث 7 أبحاث أخرى بغاية الأهمية.
كما أن لها مؤلفات متعددة الجوانب، معظمها في مجال النقد الأدبي.

- نالت شهادات تقدير على غزارة انتاجها واهميته منها: -
- درع الجامعة، من جامعة قطر 1981
- شهادة التقدير الذهبية من رابطة الادب الحديث في مهرجان شوقي وحافظ في القاهرة عام 1982، عن كتابها (محمود شوقي الأيوبي – حياته وتراثه الشعري – عرض ونقد).
**
ليلى العثمان
من مواليد الكويت عام 1945
درسة المرحلة الثانوية (ولم تكمل دراستها لاسباب لا نعرفها) فعوّضت عن ذلك بالمطالعة والتثقيف الذاتي.
- بدأت عام 1965 تكتب في الصحف والمجلات.
- أصدرت عام 1970 أول كتاب من تأليفها، وأخذت مؤلفاتها تزداد عربيا وعالمياً فترجمت كتبها لأكثر من لغة وهي 12 كتابا حتى الآن:
- أرملة في إناء
- ويحدث كل يوم
- حالة حب مجنونة
- الحواجز السوداء
- من يوميات الصبر المر
- فتحية تختار موتها
- الزهرة تدخل الحي
- حكاية حب
- الحب صور
- في الليل تأتي العيون
- وسيمة تخرج من البحر
- الرحيل
- 55 حكاية – طبعة أولى 1992 وطبعة ثانية 2000
تتمتع ليلى العثمان أيضاً بعضويات أدبية وصحفية عديدة منها:
منظمة العفو الدولية – منظمة حقوق الانسان – اتحاد الكتاب الفلسطيننين – اتحاد الكتاب العرب – الجمعية الثقافية النسائية في بيروت – وبعض العضويات في بلدها الكويت.
يعتبر أدب ليلى العثمان وليد تفكك الاسرة، وضغوط المجتمع القاسي على الانثى.
**
رائدات من إمارة الكويت
صدّق أو لا تصدق، أن هذه الطاقات الفكرية، ما زالت ممنوعة من ممارسة حقها السياسي، ومن دخول البرلمان والمشاركة في وضع قرارات وطنها !!
**
المرأة اللبنانية
في الاجتماع
الزعيمة نظيره جنبلاط (1890-1951)
- من مواليد بلدة "عين متن" الشوف – لبنان 1890
- لم تدخل المدرسة لأن تقاليد عصرها كانت لا تهتم بتعليم الفتيات ولكنها تلقت دروسها على أيدي مدرّسين.
- أصبحت تجيد مبادئ اللغات العربية والفرنسية والاتكليزية.
- تزوجت في سن مبكرة من فؤاد جنبلاط زعيم الشوف وانجبت منه ولدين "كمال" و "ليندا".
- بعد وفاة زوجها عام 1922، تسلمت بعده الزعامة وهي في الثلاثين من العمر.
- تميّزت بشخصيتها القوية في السياسة، وشؤون المنطقة وخدمة الجميع.
- استطاعت أن تقنع قائد الحملة العسكرية الفرنسية بعدم دخول منطقة الشوف، وذلك لتفادي وقوع ما يترتب على ذلك من أضرار وضحايا.
- زارتها في المختارة هدى شعراوي رائدة الحركة النسائية في مصر عام 1945 وصرّحت بعد عودتها إلى القاهرة بالقول" "قابلت في لبنان امرأة تتزعم الرجال".
- زارها رياض الصلح رئيس وزراء لبنان مع وفد الحملة الانتخابية وبعد مقابلتها صرّح بشاره الخوري رئيس أول جمهورية لبنانية بعد الاستقلال قائلا: "كنا على قناعة بأننا كبارا في المجال السياسي ولكن عندما التقينا بالزعيمة نظيره جنبلاط رأينا أنفسنا أمامها صغارا".
- في انتخابات عام 1943 فاز ابنها كمال جنبلاط بالانتخابات فتخلّت له عن زعامة الشوف، فسار على نهج والدته في أمور الوطنية والوفاق.
**
1- الرائدة الاجتماعية ابتهاج قدّورة
من مواليد لبنان 1893 – 1967
- خريجة مدرسة الامركان 1909 وهي في السادسة عشرة من العمر.
- انصرفت الى العمل الاجتماعي وطنها لبنان
- أسست جمعية "يقظة الفتاة العربية"
- أنشأت ملاجئ لاحتضان الصغار من ضحايا الحرب العالمية الأولى
- أنشأت أول ناد ثقافي نسائي للفتيات المسلمات يضمّ مكتبة
- كوّنت اللجنة النسائية لدار الأيتام الاسلامية، وتسلّمت عمادتها منذ 1930 حتى 1952
- أسست جمعية النهضة النسائية في بيروت، لتنشيط اليد العاملة
- سعت لافتتاح مدارس لمحو الأميّة في قرى الجنوب النائية
- أسست المجلس النسائي اللبناني، الذي انتُخبت أول رئيسة له، والذي انضم اليه فيما بعد الاتحاد النسائي العربي، فتسلّمت أمانة السرّ، ثم نيابة الرئاسة، ثم رئاسته في فترات مختلفة. وبعد وفاة الرائدة المصرية هدى شعراوي انتُخبت رئيسة للإتحاد النسائي بالتزكية لدورات 1949 – 1962 – 1967 - 1975
- قامت بتأسيس جامعة نساء لبنان توحيداً لجهود النساء
- أسست رابطة جمعيات النساء الخيرية الاسلامية لأحياء بيروت، والتي ضمّت عشر جمعيات. وكان في إطار كل جمعية من هذه الجمعيات الحرص على: رفع مستوى العائلات الفقيرة صحيّاً وماديّاً واجتماعياً وتربوياً.
- وكان صوت الرائدة ابتهاج قدورة أول الأصوات النسائية الذي ارتفع في شرقنا في القرن العشرين مطالباً بحقوق المرأة المدنية والسياسية التي أُعطيت في التشريعات والدساتير للرجل الأمي بل منحتها للسارق والفاسد والمحتال، وحرمت منها المرأة التي هي أم الرجل وأخته وزوجته مستندة في كفاحها ودعوتها الى شرعة الأمم المتحدة التي صدّقها البرلمان اللبناني دون تحفّظ.
التكريم:
- أقامت لها رابطة الجمعيات النسائية الخيرية الاسلامية لاحياء بيروت حفل تكريم عام 1964 حضره وتكلّم فيه الرئيس الحاج حسين العويني.
- قلّدها الرئيس عبد الله اليافي وسام الاستحقاق تقديراً لنضالها
فخامة الرئيس بشارة الخوري وعلى يمينه ابتهاج قدورة دولة الرئيس عبدالله اليافي يقلدها وسام الاستحقاق تقديرا لنضالها
**
2- الرائدة الاجتماعية زهية سلمان
من مواليد لبنان 1914 – 2000
- بدأت نشاطها من أجل الطفولة في وطنها منذ أواسط القرن العشرين، حتى تاريخ رحيلها في أواخر القرن، بعد أن أقعدها الجهد والعمل المستمر، قبل أن تقعدها الشيخوخة.
- طالبت بمناسبة يوم الطفل عام 1985 بمؤتمر صحافي في دار نقابة الصحافة اللبنانية باعتماد السياسات التالية:
- على الصعيد الاعلامي: الكفّ عن بثّ برامج العنف ومراقبة الأفلام الضارة وانشاء صندوق وطني لإنتاج البرامج والأفلام التربوية المفيدة، وتحريك المؤسسات الرسمية بهذا الخصوص.
- على الصعيد الصحي: طالبت باعتماد سياسة وطنية تعتمد على الوقاية قبل العلاج، والتنسيق بين جميع أنواع الخدمات الصحيّة المقدّمة للطفل، والتأكد من وصولها الى التجمعات السكنيّة.
- على الصعيد التربوي: طالبت باعتماد سياسة تربوية وطنية، وإقرار إلزامية التعليم المجّاني حتى التكميلي .. وتعميم رياض الأطفال على كل المدارس الابتدائية .. وإنشاء دور حضانة في الأرياف .. وتغذية برامج محو الأميّة .. وتشجيع التعليم المختص لتأهيل وإدماج المعاقين في بيئتهم .. وإعطاء موضوع الصحّة المدرسية الإهتمام الكافي، بالتعاون مع وزارة الصحة .. وتحقيق الضمان الصحي للأطفال.
وذكّرت بمبادئ حقوق الطفل التي أُعلنت عام 1975، وبالإعلان العالمي لحقوق الطفل الصادر عن الجمعية العموميّة للأمم المتحدة عام 1959.
مُنحت السيدة سلمان الأوسمة الوطنية المذهّبة – ووسام المؤسسة العالمية للعلم – وميدالية من مؤسسة توعية الحياة والثقافة، والخدمات الاجتماعية، والتي انتخبتها نائبة رئيس شرف.
لُقّبت بأم أطفال لبنان عام 1979 في السنة العالمية للطفل (زارت بلاداً عديدة في العالم، ودُعيت الى مؤتمرات عديدة).
دولة الرئيس الدكتور سليم الحص يعلق وسام المعارف المذهب على صدر السيدة زهية سلمان رئيسة جمعية رعاية الطفل اللبناني
**
3- الاجتماعية حسّانة الداعوق
من مواليد لبنان 1926
- متخصصّة في العلاقات العامّة من الجامعة الأمريكية في بيروت عام 1944.
- بدأت العمل الاجتماعي عام 1946.
- أسست جمعية مرشدات الكشّاف المسلم بتشجيع من زاهية دوغان/مديرة المقاصد الاسلامية آنذاك.
- كانت على علاقة حميمة مع عدد من الرائدات اللبنانيات، منهن: عنبرة سلام الخالدي – إڤلين بسترس، فائزة الصلح، حنينة الطرشا، ونجلاء كفوري.
- إنتسبت عام 1952 الى جمعية العناية بالطفل والأم، كعضو مجلس إدارة، ثم تدرّجت الى نائبة رئيسة عام 1957.
- إنتُخبت عام 1970 رئيسة للجمعية، مع التجديد الى عام 1982، ومازالت. ترعى هذه الجمعية خمسمائة أسرة، وتُعلّم الفتيات المهن الحرّة لحفظ كرامتهن وشقّ طريقهن في الحياة.
- أنشأت الحضانة النموذجية لأطفال المرأة العاملة 1982.
- أنشأت ناد لأطفال الجمعية تُقدّم فيه التوعية والتوجيه لأكثر من مئتي طفل.
- أنشأت الجمعية مبناها الثاني الذي يضم مراكز التدريب المهني .. ودار الكرامة للمسنّات تزامناً مع عقد المرأة للأمم المتحدة.
دُعيت الى مؤتمرات نسائية عربية في بغداد – طرابلس الغرب – تونس – والجزائر، وشغلت عضويات عديدة في لجان فنيّة وبيئية ووطنية، وفي الصليب الأحمر والدفاع المدني والشباب.
- مسؤولة في العلاقات العامّة اللبنانية الدوليّة.
- نالت الأوسمة، ومازالت مستمرة في اعمالها الخيرية.
أمّا الآن فقد أصبح العمل الاجتماعي، والمشاريع الانسانية الاجتماعية صفة بارزة من صفات المرأة اللبنانية المثقفة والواعية أبرزها: رعاية الشيخوخة، رعاية المعاق، مؤسسات دور الايتام ، وحتى رعاية البيئة وغيرها من الأمور الحيوية التي يحتاجها المجتمع اللبناني في هذا العصر، بل وكل العصور.
**
4- الاجتماعية "رباب الصدر"
جذور جدّها لوالدها في لبنان الجنوبي. رحل عنها الى العراق متنقلاً بين العراق وايران، ولكنهم لم ينسوا جذورهم في وطنهم الأم لبنان.
ولدت السيدة رباب الصدر بمدينة قم في ايران عام 1944. وعادت الى لبنان عام 1961، لاحقة بشقيقها الإمام موسى الصدر.
بعد زواجها من السيد حسين شرف الدين/مدير الكلية الجعفرية في صور عام 1962 وبدعم منه إنطلقت في تحقيق مشاريعها الاجتماعية:

1- أنشأت مجموعة من المدارس للفتيات باسم "بيت الفتاة" في مدينة صور فيها دور حضانة، ومدرسة للتمريض، وأخرى مهنية، ومكافحة الأميّة.
2- أنشأت مدرسة مهنية للفتيان في مدينة صور تشرف عليها بنفسها، والمدرسة تعطي شهادة في المهن اليدوية: بالتجارة، والحدادة، والكهرباء، وصنع السجّاد العجمي.
3- افتتحت عدة مستوصفات، ومراكز طبيّة في مدينة صور وبرج الشمال. وفي عام 1977 – أنشأت فرعاً في منطقة خلده القريبة من العاصمة بيروت باسم "مدينة الزهراء".
**
1- الجمعيات النسائية الرائدة
في المجال الاجتماعي الرائد في خدمة المجتمع والأسرة ومساعدة الأيتام والعناية بالطفولة، والشيخوخة، والمعاق عقلياً وجسديّاً، فقد أسست المرأة اللبنانية منها جمعيات إجتماعية وسياسية وإنسانية وأدبية أذكر بعضها (لا كلّها): -
1- جمعية "يقظة الفتاة" عام 1914 – مع بداية الحرب العالمية الأولى
2- جمعية "النهضة النسائية"، عام 1924
3- "جامعة نساء لبنان عام 1951 كمظلّة للجمعيات النسائية اللبنانية الموجودة. وفي عام 1953، انضمّت هذه الجامعة الى "اتحاد المؤسسات النسائية العربية" فانتخب الاتحاد السيّدة ابتهاج قدورة أولى الرائدات، رئيسة شرفيّة، تقديراً لجهودها في الحصول على حقوق المرأة السياسية في لبنان.
**
في الأدب والشعر
أدب الرائدات في لبنان
في بدايات القرن العشرين برزت أوائل الأديبات في لبنان ولنقل الباكورات وهنّ:
- وردة اليازجي
- سلمي صايغ
- نظيرة زين الدين
- مريم خالد
- زينب فوّاز
- جوليا طعمة
- عنبرة الخالدي
- سلمى طراد
- وشقيقتها حنينة طراد
- ماري صبري
وفي مجالات أخرى مختلفة، تكون "مريا تامر" أول سيدة تكتب مقالاً في صحيفة عام 1871، والسيدة اوليت البستاني التي ترجمت في هذا الوقت المبكر، رواية لبطرس البستاني ونشرتها في جريدة الجنات.
أما الأديبة عنبره سلام الخالدي فقد ترجمت "الالياذة والأوذيسة" من الانجليزية الى العربية، والأديبة سارة نوفل التي كانت أول امرأة استطاعت الحصول على تصريح بإصدار صحيفة أدبية، أطلقت عليها اسم "الفتاة".
**
- جوليا طعمة: صحافية وأديبة وشاعرة
من مواليد "المختارة" في الشوف 1883 (وهي ابنة المعلّم جريس طعمة)
منذ نهاية القرن التاسع عشر، وكانت جوليا في أوج شبابها، عندما بدأت تتفتح أبواب القرن العشرين، بورود الإرساليات التربوية حاملة للمرأة وعوداً بمستقبل يحررها من قيود كبّلت أيديها، ومنعت نشاطها، قد تعيد اليها حقّها الطبيعي في تحصيل العلم الذي يُظهر طاقاتها الدفينة المدفونة.
تعاطت بالتدريس وبالصحافة، وبالشعر والتأليف، وعندما تزوّجت من "بدر دمشقية" ساعدها في تحقيق طموحاتها، فكوّنا معاً مجلة "المرأة الجديدة" عام 1921 وعندما أقام الإتحاد النسائي عام 1947، حفل تكريم خاص ليقلّدها وسام الاستحقاق المذهّب، سلّمت الوسام لابنتها "سلوى" ( ) وأوصتها أن يبقى وديعة لديها تسلّمه من بعدها الى أول سيدة تدخل المجلس ممثّلة نساء أمّتها. وقد حقّقت سلوى وصيّة أمّها جوليا طعمة عندما أصبحت السيدة ميرنا بستاني أول امرأة لبنانية تدخل البرلمان، فقلّدتها الوسام الوديعة خلال حفل كبير.
**
- عنبرة سلام الخالدي
من مواليد لبنان 1897 عندما كانت المرأة ما تزال متوارية خلف الحجب، تعيش في عزلة عن مجتمعها، بعيدة عمّا يدور في العالم الخارجي، أي عالم الرجل. كانت عنبرة سلام الخالدي
- مؤسسة لجمعية "صحوة المرأة العربية" عام 1914
- مشاركة في إنشاء نادي إجتماعي للفتيات المسلمات.
- مشاركة في المؤتمرات النسائية في لبنان والخارج.
- أول سيدة لبنانية مسلمة تلقي حديثاً في إذاعة القدس بإدارة الشاعر ابراهيم طوقان.
- وأول من نزعت الحجاب وهي تلقي المحاضرات في المؤتمرات النسائية العالمية.
- ترجمت "الإلياذة والأوذيسة" عن الانجليزية، وكتب لها المقدّمة الدكتور طه حسين.
- كان الكتّاب في الصحافة، أو الاذاعة، أو التلفزيون، يعضدونها ليسمعوا شهادات صادقة عن الزمان والمكان والانسان، عن مراحل سبقت المرحلة الحاضرة ومهّدت لها، عن صراع الرائدات، في زمانها، من أجل تحطيم قيود فُرضت عليهن، لا لسبب، إلاّ لكونهن من جنس آخر... لأنهن نساء. ( )
- لها مؤلف باسم: "جولة في الذكريات بين لبنان وفلسطين". وكتبت في مذكراتها تقول: "دخلت السور الحديدي، وأنا في العاشرة من عمري، أتعثر في مشيتي ضمن إزاري، وانضممت الى أمي وجداتي اللواتي سبقنني اليه".
استدعى اقبالها على العلم متابعة دراستها عام 1908 وحتى عام 1914 في مدرسة "مار يوسف" للبنات، ثم في المقاصد.
لم يشأ والدها أن توقف دراستها، بعد أن لاحظ شغفها بالعلم والمُطالعة. فاستدعى لها أساتذة يشرفوا على تدريسها في البيت، منهم الشيخ عبد الله البستاني، لتعليمها آداب اللغة العربية وقواعدها، ففعل إكراماً لصداقته مع والدها وهو في السبعين من عمره.
وأستاذة للغة الفرنسية، والأب يوسف الزهار للعلوم، كما دعيت آنستان لتعليمها الموسيقى. وكانت السيدة جوليا طعمه/مديرة مدرسة المقاصد تمدّها بالكتب الممنوعة في حينه، مثل كتاب قاسم أمين: "المرأة الجديدة".
-كانت في سنها المبكر تقتدي بسيدتين هما: هدى شعراوي في مصر، وجوليا طعمة في بيروت.
_ سافرت عام 1925، الى انجلترا، وتابعت دراستها لمدة عامين درست فيها اللغة الانجليزية، والأدب، وأسلوب المعيشة والنظام،
وانطلقت بعد ذلك تخطب في المؤتمرات النسائية في لبنان والخارج، بدون حجاب.
- تزوجت عام 1929، بأحمد الخالدي، ورزقت منه أربع أولاد هم: أسامة، رندة، طريف، وكرمه، الصغرى التي توفيت في الأشهر الأولى من ولادتها.
وأولادها الآن، جميعاً في مراتب سامية من العلم ويشغلون مناصب رفيعة.
**
شاعرات لبنانيات "منذ بداية القرن العشرين"
- مي الصايغ – 1916
- مها بيرقدار – 1947
- هدى ميقاتي – 1954
- سحر المرج – 1962
- وردة اليازجي
- جوليا طعمة دمشقية 1883
- زهرة الحرّ
- بسيمة فخري 1928
- ماغي عون --19
- مريم شقير --19
**
- الأديبة مي زيادة (1886 – 1941)
ولدت في الناصرة – فلسطين، وعاشت في موطن والدها لبنان، ثم في القاهرة حيث أنشأ والدها مجلة "المحروسة".
كتبت تقول: "ولدت في بلد، وأبي من بلد، ووالدتي من بلد، ومسكني في بلد، وأشباح نفسي تتنقلّ من بلد الى بلد، فلأي هذه البلدان أنتمي؟ وعن أي هذه البلدان أُدافع؟".
- من رائدات النهضة الأدبية المُعاصرة في الشرق العربي.
- عُرفت بثقافتها الأجنبية، تجيد تسع لغات، واسلوبها العربي المميّز.
- أسست صالونها الأدبي في القاهرة عام 1914، وبدأت تعقد فيه ندوة الثلاثاء حيث بلغ عدد أسماء حضور ندوتها الأدبية أكثر من ثلاثين أديباً، ومن بينهم سيدة واحدة هي: "الكاتبة ملك حفني ناصيف – باحثة البادية".
تسابق هؤلاء الحضور من الذكور في وصف جمال شكلها، أكثر من وصفهم لرجاحة عقلها.
- نشأت بينها وبين الأديب اللبناني جبران خليل جبران قصة انسجام أدبي وفكري عبر الرسائل. ورغم بُعد المسافة، وعدم اللقاء والتعارف، إلاّ أن العلاقة الروحية الأدبية قد أنتجت ثروة عربية من أدب الُمراسلات، شاركت في بناء النهضة الأدبية الحديثة.
- إمتاز أسلوبها بالشفافية والنسيج الرقيق المؤثر، وكانت قضية المرأة من أهم مشاغلها. وكانت مسيرتها الأدبية شهادة بالغة على رجاحة عقلها. ومن المفارقات الغريبة أنّ أقاربها وجّهوا اليها تهمة الجنون، وأدخلوها مستشفى الأمراض العقلية ظلماً، لمدة ثلاث سنوات، عرفت فيها ألوان العذاب، وأحزاناً رافقتها طيلة ما تبقّى من عمرها، لأطماع ماديّة. وأخيراً خرجت من المستشفى بريئة مُعزّزة مُكرّمة في مهرجان أدبي كبير. لكن الصدمة راحت تتفاعل في وجدانها، وتتجدد في ذاكرتها، فتعيش في عزلة مع قلمها في القاهرة، والحيوية في الجسد تذبل وتتداعى تدريجياً الى أن استسلمت للموت في 19/10/1941. بعد أن سلبها رجال اسرتها حقها في الحرية والحياة لمجرد أنها سافرة، وتحب الفروسية، وأنها تتصدر المنابر، وتجعل بيتها منتدى ثقافياً في زمن "المرأة الجارية" وهي عالمية الثقافة، وتجيد عدة لغات قراءة وكتابة. والفتاة الوحيدة القادمة الى مصر التي استطاعت أن تحرر فكرها وحياتها من طريقة الحياة السائدة في عصرها.
خصّصت مجلة الهلال جزءاً خاصاً بالذكرى المئوية لولادتها في شباط 1986، ساهم فيه عدد من كتّابها، قالت في مقدّمتها:
" ارتفعت قامة "مي" فوق هامات من عاصرنها من الأديبات، فلا يمكن أن تُقارن بها أديبة أو شاعرة أخرى. وكانت طليعة النهضة النسائية في مصر وفي كل الأقطار العربية، يوم لم تكن تجرؤ المرأة على مجرد الظهور بين أهل الأدب والعلم والفكر، إذ عندما أُتيح لعائشة التيمورية أن تكتب شعراً، كان ذلك من وراء الحجاب. وكذلك "باحثة البادية"، حتى "نبوية مصطفى".
بل أن النهضة النسائية التي قادتها "هدى شعراوي"، كانت في بدايتها من وراء الحجاب. كتبت في الذكرى المئوية الخاصة بولادة الاديبة مي زيادة، في مجلة الهلال أسماء واسماء من بينها، الدكتورة نوال السعداوي.. وخفاجي.. والطهطاوي.. والبيومي.. ومكّي، وغيرهم من الأقلام النظيفة والجريئة.
من مؤلفات الاديبة الرائدة "مي زيادة":
- رمل وزبد – سوانح فتاة – رجوع الموجة – ظلمات وأشعّة – كلمات وإشارات – بين الجزر والمدّ – وباحثة البادية.
**
الأديبة روز غريب
- ولدت في بلدة الدامور – لبنان 1909
- بدأت دراستها في "ثانوية صيدا"
- تابعت دراستها في بيروت في كلية بيروت الجامعية
- 1934 نالت شهادة بالأدب والتاريخ
- 1945 نالت ماجستير في النقد العربي من الجامعة الأمريكية في بيروت
- علّمت العربية في عدة مدارس، بما فيها الكلية والجامعة الأمريكية ما بين 1955 حتى 1973
- من مؤلفاتها:
- 3 كتب أغاني ومسرحيات موسيقية
- 35 كتاب شعر ومسرحيات للأطفال والشباب
- كتاب بالنقد الأدبي
- كتاب عن جبران
- كتابان عربيان لاستعمال المدرّسين للمبتدئين
- دراسة عن الأديبة مي زيادة تمّ نشره بواسطة IWSA نُشر في أكثر من 150 (مؤسسة الدراسات النسائية في الكلية الجامعية في بيروت) نشر في أكثر من 150 جريدة ومجلة
- بحث عن شعر المرأة المعاصر بعنوان: "الشواعر المعاصرات، وانجازات المرأة"، ونُشر أيضاً في " IWSA" (Overview Contemporary)
- التحقت من 1974 حتى 1984 "بمعهد الدراسات النسائية في العالم العربي" بكلية جامعة بيروت، كمحرّرة في "مجلة الرائدة" وعمل أبحاث ومقالات تتعلق بشؤون النساء، واستمرت بهذا الحقل
**
أندريه شديد أديبة وشاعرة
من مواليد القاهرة عام 1921، وهي لبنانية الأصل من عائلة صعب في بعبدا فرنسية النشأة واللغة.
- درست في القاهرة، ثم في فرنسا، ثم في بريطانيا والجامعة الامريكية في القاهرة.
- لها عشرون ديواناً وعشر روايات ومجموعتا قصص.. وخمس مسرحيات.. ودراستان عن لبنان.. وتزيد مؤلفاتها عن الأربعين.
- تقول: "خفف الوطء" الأرض يجب أن لا نعنف بها. فهي ارضنا الحبيبة. وهي أرضنا التي نطأها برفق وتؤدة.. لأنها تراب الآباء والأجداد، ولأن الموت واقف وراءها يترصّد، ورغم ما فيها من موت، فإنها وحدها مستندنا، وحدها المحسوسة الملموسة، وحدها الرجاء".
- أول مؤلفاتها بالفرنسية 1949 Textes pour une figure.
- والكتاب العاشر بالفرنسية ايضاً 1970 – 1991 Poemes pour un texte.
- ومع أنها قد تقاعدت إلاّ أنّها مستمرّة بالعطاء والإبداع. وقد ورد اسمها مع المتفوقات في كتاب "نساء القرن العشرين". بعض مؤلفاتها بالفرنسية
1- Textes Pour Une Figure 1949
2- Textes Pour Une Poeme 1950
3- Textes Pour La Terre Aimee 1955
4- Textes Pour Le Vivant 1953
5- Terre Et Poesie 1956
6- Terre Regardee 1967
7- Seul Le Visage 1960
8- Double – Pays 1965
9- Contre – Chant 1969
10- Fraternite De La Parole 1975
11- Ceremonial De La Violence 1976
12- Epreuves Du Vivant 1983
13- La Grammaire En Fete 1984
14- Textes Pour Un Poeme (1949 – 1970)
15- Textes Poemes Pour Un Texte (1970 – 1991)
**
الكاتبة حنان الشيخ:
من مواليد بيروت – لبنان 1945
- عملت في الصحافة في بيروت مابين 1966 حتى 1975، تتميز بالجرأة في معالجة موضوع المرأة دون مرارة أو حقد.
- من أهم مؤلفاتها باللغة العربية
- قصة زهرة
- انتحار رجل ميّت
- بيروت
- المرأة في بلاد الرمل والحبق
- آلام بيروت
- وأنا أكنس الشمس من أسطح المنازل
- لها مسرحية مُثّلت على مسارح لندن
- تُرجمت مؤلفاتها لعدّة لغات
- مميّزة بطرح الرواية بأسلوب مرن وديموقراطي وتؤمن بأهمية الحرية في عالم الانسان ولا تعتبر أن جمال المرأة ثروة دائمة.
والكاتبة الرقيقة حنان الشيخ تعيش حالياً في لندن، ومع ذلك تكتب رواياتها باللغة العربية ثم تترجم الى الانجليزية وهي من أهم كاتبات الرواية في العالم العربي.
والأديبة حنان الشيخ توضح بقصصها القصيرة المدهشة الحياة العربية بأدقّ تفاصيلها. وهي تقع بين ثقافة الشرق والغرب. بين أمان الحضارة التقليدية، وصخب مدنية الغرب. وتوضح بدقة العناء الذي يتردد صوته في السهول والهضاب الى أن يصل الى مسامع بيروت. (لبنانية تعيش في لندن)
**
الدكتورة والأديبة نور سلمان
من مواليد لبنان -- 19 كريمة الاجتماعية زاهية سلمان المعروفة بأم الطفل اللبناني
والدها: داوود سلمان (الشويفات) لبنان – طبيب جرّاح.
والدتها: زهية خطار مقصد (برمانا) لبنان – التي عّرفت بـ: "أم ّ الطفل اللبناني" وبالعمل الدائب في حقول المرأة والطفولة والأسرة.
تحمل الدكتورة نور سلمان التخصصات التالية:
- بكالوريوس في العلوم الاجتماعية والتربية، من الجامعة الأمريكية في بيروت.
- بكالوريوس علوم في الأدب العربي – من الجامعة الأمريكية في بيروت.
- ماجستير علوم في الأدب المُقارن (الحركة الرمزية في اوروبا، والتعبير في الشعر الصوفي) من نفس الجامعة.
- دكتوراه دولة في الأدب العربي، والأدب المُقارن بدرجة شرف أول (1978).
الرتبة العلمية:
- أستاذة تعليم عالي، ومشرفة على رسائل الدراسات العليا، والدكتوراه في الجامعة اللبنانية.
- مشرفة على رسائل الدراسات العليا في التربية والأدب العربي، في جامعة القديس يوسف بصفة استشارية.
- والدكتورة نور علامة من علامات وإشراقات الفجر النسائي اللبناني. وفي مجال الاعلام النسائي، هي رئيسة تحرير مجلة "مشوار" النسائية، ومقدّمة لبرامج المرأة في تلفزيون لبنان، ومن المعدّات لدليل الكاتبات اللبنانيات 1940 – 1995.
مراكز شغلتها: إحدى عشرة عضوية في مجالس جامعية وأكاديمية وأدبية واستشارية ونسائية ومؤتمرات عالمية وفنيّة، وفكرية واجتماعية – تضيق الصفحات عن حصرها.
مراكز تشغلها حالياً:
- رئيسة جمعية رعاية الطفل اللبناني، ورئيسة الهيئة الوطنية للطفل اللبناني.
- مستشارة المجلس النسائي اللبناني للشؤون الثقافية.
- عضو إداري في اللجنة الأهلية لمتابعة قضايا المرأة (بعد بكين).
- عضو مجلس ادارة المعهد العالي للموسيقى (الكونسيرفاتوار).
- عضو مجلس إدارة الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي – ممثلة الدولة.
- أمينة التخطيط والدراسات في منظمة لبنان للأمم المتحدة.
خارج لبنان:
حاضرت في مؤتمرات واجتماعات دولية، وحلقات دراسية، في لبنان، والعالم العربي، وآسيا، وأوروبا، وشمالي افريقيا، والولايات المتحدة، كجامعات هارفرد – وبرلستون – وبنسلفانيا – وواشنطن – ونيويورك – والجزائر لتحاضر عن الثورة الجزائرية، باللغتين العربية والفرنسية فضلاً عن الادب الشعبي البربري وقضايا التعريب، ويُعتبر كتابها في هذا المجال مرجعاً "أكاديمياً".
- تكتب وتحاضر باللغات الثلاث: العربية والانجليزية والفرنسية، وتلمّ بلغات أخرى.
شاعرة وأديبة من أعمالها في الكتابة الإبداعية المؤلفات التالية: -
- 1962 – رواية (فضحكت) دار النش للجامعيين في بيروت،
- 1966 – يبقى البحر والسماء (قصص قصيرة) المكتبة العصرية،
- 1986 – الى رجل لم يأت (من رسائل الوجدان) دار الكتاب اللبناني بيروت،
- 1991 – العين الحمراء (قصص قصيرة) دار رياض الريّس بيروت، وتُرجم الى اللغة الصينية في بكين 1996،
- 1994 – لفجر يشقّ الحجر (من الأدب الوجداني) دار نحّال للطباعة – بيروت
- 1997 – الوجد يكتبني (من الادب الوجداني) دار نحّال للطباعة – بيروت،
- 2002 – فجر للغضب (من الادب الوجداني)،
- قصص قصيرة ومقطوعات وجدانية، وصفحات في أدب الرحلات، وفي النقد الأدبي منشورة في العديد من المجلاّت والصحف العربية، وفي المجلات الأدبية بالانجليزية والفرنسية.
أمّا في المجال الأكاديمي، لها دراسات وأبحاث ومؤلفات منها: -
- الإنماء التربوي في محافظة جبل لبنان ضمن كتاب جماعي أصدرته ندوة الدراسات الانمائية عام 1970.
1981 – التعبير في الشعر الصوفي بين المعنى الظاهر والمعنى الباطن – بيروت – لينان
1981 – مدخل الى دراسة الشعر الرمزي في الادب الحديث – بيروت – لبنان
1981 – اللغات السامية واللغة العربية – بيروت - لبنان
1982– أضواء على التصوّف الإسلامي – بيروت - لبنان
1986– الأدب الجزائري باللغة الفرنسية – بيروت - لبنان
1992 - دور الاعلام في مشاركة المرأة في الإنماء – بيروت - لبنان
1994 - المرأة والإعلام - بيروت – لبنان
1981 – الأدب الجزائري في رحاب الرفض والتحرير – دار العلم للملايين – بيروت – لبنان
1993 – والواقع والمرتجى في وضع المرأة الاجتماعي في لبنان (دراسة ضمن مؤلف جماعي)
1995 – الموشحات الاندلسية – منشورات المعهد الوطني العالي للموسيقى – بيروت – لبنان
1997 – الأدب في لبنان خلال المحنة (محاضرة بالانجليزية في جامعة هارفرد) أمريكا
1997 – وقيد الطبع بالاشتراك مع الدكتورة فهيمة شرف الدين وفريق من الباحثين، دليل الكاتبات اللبنانيات بتكليف من اللجنة الوطنية للاونيسكو، يضمّ (الرائدات – الباحثات – الاديبات – الإعلاميات من سنة 1950 حتى 1997).
(سيرة ذاتية)
**
الأديبة ليلى عسيران
من مواليد لبنان.
- بدأت حياتها الدراسية والصحافية في مصر، وتخرّجت من مدرسة "روز اليوسف" وهي ما تزال بعد في مرحلة الدراسة.
- تخرّجت في العلوم السياسية والفلسفية من الجامعة الأمريكية في بيروت – لبنان.
- من أبرز أعمالها الصحافية والأدبية، زيارة النازحين الفلسطينيين، والعيش لفترات في قواعد الفدائيين في الأردن، في منطقة "الغور" بين الاحراش الصخرية وكتبت عنهم روايتين هما: "عصافير الفجر" و "خط الأفعى".
- لم تتوقف رحلتها الأدبية النضالية، بل تابعتها خلال فترة الحرب الأهلية في لبنان خاصة بالنسبة للعمل الفدائي في الجنوب.. وشاركت الأهالي في حياة الصمود.
- كتبت بهذه المناسبة "قلعة الاسطى" التي عبّرت فيها عن معاناة هذا الشعب الصامد.
- تزوجت من الصحافي والسياسي والبرلماني، صاحب المواقف القومية، التي التقت مع ميولها القومية والنضالية، والذي اصبح رئيساً للوزراء في لبنان: الرئيس أمين الحافظ.
- مؤلفاتها ما بين 1960 – 1998 عشرة مؤلفات في الوطنية والأدب السياسي القومي الذي يؤكد أن النضال الوطني لا يتوقف عند حمل البندقية. وأن النضال بالقلم لا يقلّ أهمية وفعالية. قُلّدت وسام الارز برتبة فارس
المؤلفات الأخرى:
1- لن نموت غدا 1960
2- الحوار الأخضر 1962
3- المدينة الفارغة 1965
4- جسر الحجر 1984 5- الاستراحة 1987
6- شرائط ملونة 1994
7- طائر من القمر 1998
**
- ناديا الجردي نويهض
- من مواليد الشويفات – لبنان عام 1929.
- دراستها متوسطة كأكثر بنات جيلها في المجتمعات المحافظة في لبنان.
- تزوجت عام 1947 من عارف نويهض وسافرا الى فنزويلا حيث درست اللغة الاسبانية، وأصدرت كتاب "المحرر سيمون بوليفير".
وبعد عودتها الى لبنان بدأ نشاطها الاجتماعي:
- عام 1960، أسست الهيئة النسائية في الجمعية الخيرية الدرزية وتراستها.
- رئيسة منتدى القصة من عام 1988 حتى 1995.
- مؤسسة جمعية رأس المتن ورئيستها الفخرية عام 1986.
- رئيسة اللجنة النسائية في الجمعية الخيرية الدرزية من عام 1960 حتى 1999.
- رئيسة جمعية الطالبة الجامعية الدرزية في بيروت من 1986 حتى 1998.
العضويات:
تشغل تسع عضويات أدبية واجتماعية فاعلة منه 4 عضويات يجدر ذكرها منها:
1- عضوة مؤسسة في جمعية الكاتب والكتاب
2- عضوة مؤسسة في الرابطة الادبية
3- عضوة مؤسسة في التحالف النسائي
4- عضوة مؤسسة في المكتب الدائم للمؤسسات الدرزية
المؤلفات:
1- كتاب قناديل عام 1947، دار النهار، أُعيد طبعه 4 مرات ونال عام 1999 جائزة "ماري هاسكل"
2- "نساء من بلادي" 1986 – المؤسسة العربية للطباعة والنشر
3- "كلمات من ذهب" 1992 – أُعيد طبعه عام 1998
4- "المحرر سيمون بوليفير" – 1994 – دار الجديد
5- "وسام الجرح" (مجموعة قصصية) 1995 – مؤسسة نوفل.
الجوائز التقديرية
- 1986 نالت وسام المعارف من الدرجة الأولى
- 1992 نالت وسام الارز من رتبة ضابط من رئيس الجمهورية
- 1995 نالت وسام أندريه بيومن، من رئيس جمهورية فنزويلا، روفائيل
كالديرا
- 1995 نالت درع قائد الجيش اللبناني العماد اميل لحّود، وأيضاً
عام 1997 تقديراً لجهودها الأدبية والاجتماعية
- 1999 نالت درع مكتب الشهيد – الكويت
قدّمت لها جمعية بيت المرأة الجنوبي وساماً، تقديراً لمواقفها الوطنية والدفاع عن أرض الجنوب.
(سيرة ذاتية)
**
لبنانيات في العلوم المتقدمة
1- الدكتورة انس بركات باز: من مواليد لبنان 1874 – 1949 – تخصص في الطب
2- الدكتورة سلمى صايغ: لبنان 1889 في الأدب
3- الدكتورة سنية حبوب: لبنان 1900 – 1983 – تخصص طب
4- الدكتورة أدما شديد: مولودة في البرازيل من أصل لبناني 1909 – 1983 (من الأوائل في الطب)
5- الدكتورة سلوى نصّار: لبنان 1913 – 19 عالمة في الإشعاع الكوني وعلم الذرّة
6- الدكتورة جمال كرم حرفوش: لبنان الجنوبي – 1914 (في العلوم الصحية)
7- الدكتورة زاهية قدّورة: بيروت لبنان 19 – عميدة كلية الآداب والعلوم الإجتماعية والإنسانية في الجامعة اللبنانية
8- الكيميائية عطاف فخري: لبنان الجنوبي 1938 في خصائص دماء الشعوب
9- المحامية إقبال دوغان: طرابلس لبنان 1941 – مجازة في الحقوق ورئيسة المجلس النسائي اللبناني
10- الدكتورة عفراء فخري: الزرارية – لبنان الجنوبي – تخصص أدب انجليزي، أستاذة جامعة ومساعدة بروفسور – ولها مؤلفات
11- الدكتورة كلوديا أبي نادر: لبنان 1953 – دكتوراه دولة في الأدب الفرنسي
12- الدكتورة مرتضى الحسيني دلّول: بعلبك – لبنان – دكتوراه دولة في علم التربية
13- الدكتورة منى جابر نمر: لبنان 1954 – دكتوراه في البيوكيمياء من جامعة "مالفيل" مونتريال – كندا
14- الدكتورة شفيقة حجازي طراد: مولودة في المكسيك من أصل لبناني 1954 – دكتوراه في بايولوجيا الفيزياء الحيوية من جامعة "سيراكيوز" بأمريكا 1987
15- الدكتورة جوزيان العيد: لبنان 1959 – تخصص طب من جامعة بيروت الأمريكية 1983 اكتشفت طريقة للقضاء على مرض النعاس الناجم عن ذبابة النعاس (Tse Tse)
16- الدكتورة نجلاء نعمان: لبنان – تخصص جراحة وأمراض نساء (أول جرّاحة في لبنان) من جامعة شيكاغو من أمريكا
17- الدكتورة دتيا سعيد فياض: لينان الجنوبي – دكتوراه في العلوم الاثنية والإجتماعية من جامعة "دنيس" بفرنسا – لها مؤلفات
18- الدكتورة منى بكير: لبنان
19- المحامية علياء برتي الزين: لبنان (مجلس حقوق المرأة، ونقابة المحامين الدولي).
20- الدكتورة أنيسة أمين المرعي: دكتوراه في علم النفس من الجامعة اللبنانية.
21- نهلة شهال: أستاذة علم الاجتماع السياسي من جامعة باريس.
22- الدكتورة نجمة حجار: منسقة البرنامج العربي في الجامعة الوطنية –في كنبرا – العاصمة الفيدرالية – استراليا.
23- نجلاء أبو عز الدين: دكتوراه من جامعة شيكاغو – أمريكا. لها مؤلفات في التاريخ والتراث، بالانجليزية منها: عبد الناصر – وتاريخ الدروز، وقد تُرجمت كتبها الى العربية.
24- المحامية دلال سلهب: إجازة في الحقوق .. ودبلوم دراسات عليا في قانون العقوبات الخاص من جامعة السوربون.
25- المحامية ايمي كتانه: ليسانس من كلية الحقوق، وتدريب مدة سنة في جامعة ليون بفرنسا.

**
1- الدكتورة أنس بركات باز
من مواليد لبنان 1874 - 1949
- أمي مريضة. قالت صديقتها
- أحضروا لها الطبيب. أجابت أنس
- الطبيب؟... وهي امرأة؟ أجابت الصديقة
- إذن أحضروا لها طبيبة... قالت أنس
- وتحسبين يا صديقتي أن عندنا طبيبات؟
نعم لم يكن في عهدها طبيبة للنساء، ولا مسموح للمرأة أن يعالجها الطبيب ولتمت المرأة في بعض المجتمعات العربية دون أن تُعالج!
فقرّرت أنس أن تدرس الطب، ولكن أين؟ فالكلية الوحيدة التي تدرّس الطب في الجامعة ببيروت لا تسمح للفتيات، لأن الاختلاط بين الجنسين ممنوع.
لم تيأس، ولكن كيف السبيل لإنقاذ نساء بلادها من هذا المصير؟ الى أن تشابهت ظروفها بظروف العالمة الكبيرة (ماري كوري) التي ساعدها الحظ بسفر اختها للحاق بزوجها في امريكا فسافرت معها.
وهذه شقيقة أنس يطلبها زوجها المهاجر في امريكا فتسافر وتسافر أنس معها، وهي في السابعة والعشرين من عمرها لتتابع دراستها وتتخصص في الطب النسائي، ثم الجراحة النسائية، ثم تعود بعد التخرج الى وطنها لبنان لتخدم بنات جنسها في المجالات الصحية والنفسية والاجتماعية التي طالما حُرمت منها.
ذاعت شهرتها فور عودتها في لبنان وفي البلاد العربية مثل مصر وسوريا والعراق وحققت الكثير على أكثر من جبهة فشاركت بالجمعيات وبالنقابات الصحية، وبعضويات (المجمع العلمي السوري) و (الهلال الأحمر) و (الأكاديمية الدولية في سان لان) وكانت صاحبة فكرة إنشاء (جمعية الصدق) التي انتشرت فروعها في معاهد الفتيات لتشجع الفتاة على الصدق والجرأة على مايعترضها من مواقف صعبة في مصير حياتها.
والذي لا بدّ من ذكره أن الرجل الذي اختاره لها القدر زوجاً كان من أنصار المرأة، وهو الصحافي والأديب جورج نقولا باز وصديقة محمد جميل بيهم (يوم لم يكن في ذلك الوقت من ينصف المرأة أو يناصرها) في لبنان مثلما كان قاسم أمين في مصر في تلك الفترة.
ويذكر الصحفي جورجي نقولا باز أنه استطاع بمناصرته للمرأة أن يكون من أوائل الروّاد في تلك المرحلة في لبنان، وأن زواجه من الدكتورة أنس قد وطّد في رأسه النظرية التي اعتاد أن يؤمن بها دائماً على أهلية المرأة وقدرتها، كما قوّى ثقته أكثر بالمرأة، ولذا فهو سيبقى نصيراً دائماً لها.
**
2- الدكتورة سلمى صايغ
من مواليد بيروت - لبنان 1889 - 1953
بعد الزواج والانجاب والعمل في شؤون المرأة والمجتمع وبعض الجمعيات النسائية التي كانت مؤسسة هاجرت الى البرازيل عام 1939 فأقامت فيها 8 سنوات حيث انضمت الى "العصبة الأندلسية".
بدأت مسيرتها الأدبية والتأليف من مؤلفاتها:
- نسمات 1923
- صور وذكريات
- اعمال الرحمة
- نواحي الخير في لبنان بالإتفاق مع اليونيسكو
بعد وفاتها، كرّمتها، في ذكرى أربعينها، جامعة "الهيئات النسائية" في لبنان، و "جميعة أهل القلم" وبعد عامين على غيابها قدّمت الجامعة اللبنانية منبراً دائماً باسمها تُلقي من عليه ثلاث محاضرات سنوياً في الأدب النسائي. وقدّمت منحة دراسية دائمة باسمها تُمنح لأي فتاة لبنانية متفّوقة باللغة العربية وآدابها.
وفي حياتها منحتها الحكومة اللبنانية وسام الاستحقاق اللبناني المذهّب من الدرجة الأولى فاعتذرت عن قبوله.
وبعد وفاة الدكتورة سلمى صايغ أعادت اليها الحكومة الوسام.
**
الدكتورة سنيه حبّوب
من مواليد لبنان 1900 - 1983
- بدأت دراستها في مدرسة لتحفيظ الفرآن الكريم.
- نالت الشهادة الابتدائية في مدرسة غربيه تبشيرية.
- لزمت المنزل لمدة 3 سنوات بسبب الحرب العالمية الأولى.
- تابعت بعدها الدراسة في كلية بيروت الجامعية للبنات.
- ذُكر اسمها بعد التخرّج مع الأسماء التي حُفظت في سجلاّت الكليّة وأوائل الرائدات.
من الصعوبات التي اعترضت فترة دراستها أنها كانت ترتدي الحجاب وتتعرّض للإنتقاد والتجريح. وأحياناً التهديد من المتعصّبين ضد تعليم الفتيات في المجتمع الإسلامي بلبنان. ولم يبق أمامها سوى العمل على متابعة دراستها في الخارج.
- تخرّجت طبيبة عام 1931 من جامعة بنسلفانيا، وعادت الى لبنان.
وفي لبنان اعترضتها من جديد صعوبات في ممارسة الطبّ، لأن الرجل في ذلك الحين كان يرفض، حتى أن تُعالج المرأة ولو على يد طبيبة امرأة.
- نالت أوسمة استحقاق ذهبية وفضيّة من 3 رؤساء جمهورية في لبنان وهم: الرئيس النقّاش – الرئيس بشارة الخوري – والرئيس فرنجية.
وعندما بلغت سن الشيخوخة أوصت بأن تُمنح مُدّخراتها لفتاة عربية متقوّقة كل عام.
**
الدكتورة أدما شديد
ولدت في البرازيل عام 1909 من أصل لبناني
- أول طبيبة تحرّجت من الجامعة الأمريكية في بيروت عام 1931.
- قرّرت أن تُصبح طبيبة للنساء لعدم وجود طبيبات للنساء ومن النساء، لم يعارضها الأهل، ولكن الجامعة قد اعترضت على الأمر لعدم وجود فتيات في كلية الطب. وعندما أصرّت، أصرّ عميد كلية الطب في الجامعة الأمريكية على وجوب فتاة أخرى معها. وأخيراً اضطر العميد لقبول أدما وحدها كما أن أهلها قد أصرّوا بعد قبولها في الجامعة، على أن يرافقها أحدهم الى الجامعة في الذهاب والإياب.
- سافرت بعدها الى فرنسا وانجلترا، ثم أمريكا، حيث أمضت ثلاث سنوات للتخصّص.
- عُيّنت بعد عودتها استاذة جراحة التوليد في الجامعة الأمريكية.
- استُدعيت عام 1936 للعمل في المعهد الملكي للطب في بغداد.
- وهي اليوم تحاضر في أمور أمراض الغدد الصمّاء والعقم.
العضويات
- في جمعية أمراض النساء والتوليد الدولية.
- عضو ونائبة رئيس في الجمعية اللبنانية للتعليم العالي في لبنان والخارج.
- مُنظِّمة ورئيسة جمعية الطبيبات اللبنانيات.
- مُنظّمة ورئيسة لجمعية تنظيم الأسرة حتى عام 1975.
- وعضوة إدارية في جامعة بيروت للبنات B.U.C.
- تحمل عدّة أوسمة منها اللبناني المذهّب.. الأردني من الملك حسين.. المقدسي من بطريرك أورشليم.. والمذهّب من جمعية الجامعيات اللبنانيات.. ووسام الأرز من الحكومة اللبنانية.. وأُدرج إسمها في السجل العالمي Whose Who وفي قاموس Biographicals Center لمدة أربع سنوات متتالية.
**
الدكتورة العالمة سلوى نصّار (دكتوراه في الإشعاع الكوني)
من مواليد الشوير - لبنان 1913
- بدأت دراستها في "الجونير كولدج" سابقاً و"كلية البنات الأمريكية" حالياً،
- 1935 – نالت بكالوريوس الفيزياء بتفوّق من جامعة بيروت الجامعية،
- 1939 – نالت ماجستير الفيزياء من كلية النساء "سميت" في ولاية ماساتشوستس بأمريكا،
- 1945 – نالت دكتوراه في الإشعاع الكوني من جامعة "بركلي" في كاليفورنيا.
رفضت عروضاً عديدة للتدريس في الجامعة الأمريكية، وفضّلت العودة الى كليتها الأولى "الجونير كولدج"، ولتتعاون مع رئيسها في إنشاء أول دائرة للفيزياء والعلوم لكي تتوفر للمرأة فرصة دراسة العلوم والتخصص فيها.
- 1949 – سافرت الى فرنسا لمتابعة أبحاثها في معهد "بولي تكنيك" ثم انتقلت الى جامعة "بريستول" في لندن.
- التحقت بعدها بجامعة "ميشيغن" و "آن آربور" لتدريس ما توصّل اليه العلماء في علم "الإشعاع الكوني".
وفي لبنان عملت عام 1965 – رئيسة قسم الفيزياء في الجامعة الأمريكية في بيروت، ثم انتُخبت رئيسة لكلية البنات الجامعية في بيروت.
- 1967 توفيت وهي في قمة نشاطها وأبحاثها، وبعد أن مثّلت وطنها لبنان في عشرة مؤتمرات علمية عالمية للذرّة، ونُشرت أبحاثها في أهم وأشهر المجلاّت العلمية العالمية. فسُجّل إسمها في الموسوعة التي حُفظ فيها اسم أستاذها "اوبنهايمر" وعلماء الذرّة في العالم. وفي عام 1967 صدرت أبحاثها في كتب لتدريس الفيزياء للجامعة الأمريكية.
تعتقد أن المرأة لا تستخدم أكثر من ثلث الطاقة الفكرية التي مُنحت لها. ومن واجب المعهد والجامعات رعايتها، كي يتسنّى لها استخدام طاقتها الفكرية كاملة. وهي التي قدّمت المثال الحي على مواهب المرأة، وتفوّقها بالعالمة الشهيرة (ماري كوري) التي تفوّقت على الكثير من العلماء، وحازت على جائزة نوبل مرتين.
وفي وصيّتها طلبت الدكتورة سلوى نصّار أن توزّع ثروتها المتواضعة على المشاريع العلمية والتربويّة، وأن تُنفق تعويضاتها من الكلية في إصلاح مداخل الكليّة.
وقبل وفاتها قُلّدت الأوسمة، وقال فيها العلماء والأدباء والزملاء ما تستحقه من إطراء وتقدير.
**
الدكتورة زاهية قدّوره
- من مواليد بيروت - لبنان 1922
- نالت 1943 درجة (BA) في الدراسات التاريخية.
- نالت عام 1944 درجة ليسانس في التاريخ من جامعة فؤاد الأول في القاهرة.
- نالت عام 1947 درجة الماجستير في التاريخ.
- نالت عام 1951 درجة الدكتوراه في التاريخ وأصبحت عميدة كلية الآداب في جامعة بيروت العربية.
- عام 1961 – أصبحت رئيسة قسم التاريخ وعام 1967 نالت رتبة أستاذ في الجامعة اللبنانية في بيروت.
- عام 1971 – عُيّنت عميدة كلية الآداب والعلوم الإنسانية حيث عملت على إرسال الشباب من ذكور وإناث للتخصّص في الخارج.
- مُنحت دكتوراه فخرية من كلية الإمام الأوزاعي للدراسات الإسلامية.
من مؤلفاتها: - "الشعوبية واثرها السياسي والاجتماعي في العصر العباسي الأول"
- "تاريخ العرب الحديث"
- "بحوث عربية واسلامية"
- "شبه الجزيرة العربية" – والعديد من الأبحاث منها "المرأة في العصر العباسي"،
- و"مفاهيم التاريخ في المرحلة القومية المعاصرة"
- و "المرأة في الأسرة الاسلامية". ومن المناصب الطلابية والاجتماعية التي شغلتها:
- رئيسة طلبة جمعية المقاصد الإسلامية في القاهرة من 1945 حتى 1951
- رئيسة اتحاد الطلبة اللبنانيين في القاهرة من 1947 حتى 1951
وعدد من المناصب في الجمعيات النسائية، في لبنان والعالم العربي.
**
المحامية اقبال مراد دوغان
من مواليد طرابلس - لبنان 1941
- مجازة في الحقوق، وعضوة في نقابة المحامين اللبنانيين
- شغلت مركز نائبة رئيسة المجلس النسائي اللبناني...
- ورئيسة لرابطة المرأة العاملة في لبنان التي تأسست عام 1994
- ومستشارة قانونية للجنة حقوق المرأة اللبنانية
- وأول امرأة مديرة في إدارة حصر التبغ والتنباك اللبنانية
- أسست عام 1994 المكتب الاستشاري للنساء العاملات
وتشغل العضويات التالية:
1- عضوة هيئة التنسيق النقابية للعمّال...
2- عضوة مؤسسة في الهيئة اللبنانية المناهضة للعنف ضدّ النساء...
3- حضرت مؤتمر المحامين العرب في دورتيه في القاهرة وفي بغداد،
وتشغل حالياً مركز رئيسة المجلس النسائي اللبناني الوطني في بيروت.
**
المحامية دلال سلهب
من مواليد طرابلس - لبنان 1943
- نالت عام 1968 – إجازة في الحقوق من جامعة القديس يوسف في بيروت
- نالت عام 1979 دبلوم دراسات عليا في معهد العلوم الجنائية في باريس
- نالت عام 1980 دبلوم دراسات عليا في قانون العقوبات الخاص من جامعة السوربون في باريس
- نائبة رئيس للمجلس النسائي الوطني، ومستشارة المجلس القانونية من 1992 حتى 1996
- تشغل العضويات التالية:
- عضوة مؤسسة في نادي الجامعيين في الشمال منذ عام 1965
- عضوة في جمعية الصليب الأحمر اللبناني – فرع طرابلس منذ 1967
ومستشارة قانونية للجمعية
- عضوة مؤسس في "نادي المشاة" في لبنان للمحافظة على البيئة
- عضوة في اللجنة الأهلية لمتابعة شؤون المرأة 1997
- عضوة في لجنة الحريات العامة لدى نقابة المحامين
- عضوة في لجنة أمناء جائزة طرابلس والشمال للآداب والفنون والعلوم الانسانية منذ عام 1997 وانتخبت عام 1999 عضوة في نقابة المحامين.
- وعضوة اللجنة الاهلية لمتابعة شؤون المرأة منذ 1997
شاركت في مؤتمرات عربية وعالمية عديدة، يدور أكثرها حول شؤون المرأة. ولها دراسات قانونية منشورة ودورات توعية حول واجبات وحقوق المرأة في بعض المناطق اللبنانية.
**
الدكتورة كلوديا أبي نادر
من مواليد البقاع - لبنان 1953
- إجازة في الأدب الفرنسي من الجامعة اللبنانية - بيروت - لبنان
- إجازة في الفلسفة
- إجازة في الحقوق
- دكتوراه دولة في الأدب الفرنسي من الجامعة اليسوعية في بيروت
- أستاذة محاضرة في المدرسة الحربية منذ عام 1980
- مستشارة ثقافية في تجمع سيدات الأعمال اللبنانيات
- لها عدة مؤلفات وعدة أبحاث، وبعض الترجمات، والمحاضرات واللقاءات الصحفية، والإذاعية والتلفزيونية وتجيد أكثرمن لغة.
العضويات:
عضوة في اتحاد الكتّاب اللبنانيين
عضوة في المؤسسة الجامعية للإنماء والإعلام
عضوة في لجنة الحكم في "ستوديو الفن" لتخريج الفنانين
عضوة في جمعية اللبنانيات الجامعيات
عضوة في الجمعية اللبنانية للإقتصاد والثقافة
لها نشاط ثقافي إعلامي مستمرّ.
**
الدكتورة مُرتضى الحسيني دلّول
من مواليد مدينة بعلبك - لبنان 1953
- 1975 نالت الليسانس من كلية التربية في العلوم التربوية...
- 1977 نالت ماجستير في التربية... بعدها نالت:
- دكتوراه دولة في علم التربية...
• عملت على "الحركة النسائية اللبنانية وانعكاساتها التربوية خلال النصف الأول من القرن العشرين... وأستاذة في دور المعلّمين والمعلّمات
• من مؤسسات "الجمعية النسائية البعلبكية"، مع بداية الحرب الأهلية في لبنان
• قامت بجولات تشجير في البقاع وزحلة حول المدارس تحت شعار استمرار "لبنان الأخضر".
**
الكيميائية الدكتورة منى جان نمر
من مواليد شحرور - لبنان 1954
- بكالوريوس من جامعة "كنساس" بأمريكا
- دكتوراه في البيوكيمياء من جامعة "ماك غيل" في مونتريال – كندا
حقّقت اكتشافاً طبياً يتعلق بنشاط القلب الذي لم يكن معروفاً حتى حينه. وفي بحث خاص لها أثبتت وجود هرمون الضغط الشرياني A.N.F في الدم. وأن القلب يفرز هذا الهرمون، كما ويمكن اعتبار القلب على ذلك من الغدد الصمّاء التي تفرز الهرمونات مباشرة في الدم.
- تشغل منصب مديرة مختبر البايولوجيا لجزئيات الأجناس الحية، في معهد مونتريال للأيحاث السريرية.
- وتشغل وظيفة أستاذ في معهد الطب التابع لجامعة مونتريال في كندا.
**
الدكتورة جوزيان العيد
من مواليد لبنان 1959
تخرّجت عام 1983 من كلية الطب في الجامعة الأمريكية ببيروت ثم التحقت بمستشفى "جون هوبكنز" في أمريكا، وانصرفت لعمل الأبحاث العلمية..
توصلت بأبحاثها الى اكتشاف طريقة علمية للقضاء على مرض النعاس الناجم عن ذبابة النّعاس (Tse Tce) التي تحمل فيروس المرض.
وعندما تعذّر إنتاج الدواء في الغرب، لأن هذا المرض لا يعنيهم، والبلاد التي تعاني منه غير قادرة على انتاجه (وخاصة البلاد الأفريقية التي تعاني منه كثيراً).
انتقلت الدكتورة جوزيان الى جامعة "هارفر"في بوسطن، وباشرت أبحاثها في مرض السرطان، فأوكلت اليها الجامعة ادارة قسم أبحاث داء السرطان عام 1994، فتوصلت الى نتائج قد تساعد في المستقبل على تخفيف أخطار السرطان. فعقّب رئيس المستشفى على نتائج أبحاثها قائلاً:
"ان الطريق قد أصبحت أمامنا مفتوحة الى إبادة هذا المرض الفتّاك، والأمل كبير بأن تصل الدكتورة جوزيان الى نتائح رائعة في تاريخ البشرية".
وحبذا لو يستطيع وطنها لبنان الاستفادة من طاقاتها العلمية وأبحاثها واكتشافاتها.
**
المحامية إيميه كتّانه
من مواليد لبنان --- 19
- ليسانس من كلية الحقوق في الجامعة اليسوعية في بيروت، وسنة تدريب في جامعة ليون في فرنسا.
- من أهم انجازاتها الدفاعية أنها استطاعت أن تُبرّئ امرأة متهمة بقتل زوجها بعد أن كانت على قاب قوسين أو أدنى من حبل المشنقة، ورفضت أن تتقاضى منها أجراً.
- حققت بعض المشاريع الإجتماعية: منها أنها أنشأت مع زوجها في الدامور النادي العائلي الذي يضمّ ملاعب ومسبح، وموتيل، وبعض المساكن للراحة.
- ترأست لجنة مهرجانات بعلبك لمدة 13 ستة.
- نالت الأوسمة العالية من: ملك بلجيكا، ملكة بريطانيا، وزير الثقافة الفرنسي، اندريه مالرو، ومن الحكومة الفرنسية وسام "الليجور دونور"، ومن الرئيس شمعون، لما قدّمته للمرأة والمجتمع من عطاءات.
**
المهندسة جومانا ناصر
- من مواليد بيروت - لبنان
- شهادة في الحسابات الحديثة من جامعة لامبرت في بروكسل – بلجيكا
- بكالوريا من مدرسة اللّيسى فرنسي في بيروت
- بكالوريوس في الهندسة المدنية من الجامعة الاميريكية في بيروت عام 1982
- ماجستير في ادارة الاعمال – بيروت – لبنان عام 2000
- دراسات عليا في العلاقات الدولية من الاكاديمية العليا للعلاقات الديبلوماسية الدولية في بيروت – لبنان عام 2003
شغلت المراكز التالية:
- عملت في "دار الهندسة" واشتركت في مشروع "جبل قاسون" في سوريا ومشاريع أخرى عام 1981
- اشتركت في بناء بعض الجامعات في الاردن، وخاصة كلية الاميرة منى للتمريض عام 1992
- عملت مع " الانروا" UNRWA وكالة غوث اللاجئين، قسم الهندسة عام 1996
- عملت مستشارة تجارية ومديرة تسويق في شركة TECS,3M في بيروت – لبنان عام 1997
- شغلت مركز مديرة المبيعات والتسويق في شركة "مارلمبرو" للرخام في بيروت عام 2002
- عملت مع مؤسسة "اليونيسف UNICEF "
- مديرة برامج في لبنان الجنوبي وسهل البقاع عام 2003 – 2004
- من مؤسسات نادي طلبة الهندسة في الجامعة الاميريكية في بيروت
- انتخبت عضوة في مجلس النقابة عام 1998
اللغات:
- تجيد العربية والفرنسية والانكليزية
- تتكلم بالاسبانية والالمانية
هواياتها:
دراسة اللغات ... وتهتم بالخط العربي
تمارس السباحة ... التنس – كرة اليد – واليوغا.
(سيرة ذاتية)
**
اللبنانية في المجالات الإعلامية
- تحرير ورئاسات تحرير
- إصدار مجلاّت ودور نشر
- إذاعة وتلفزيون
- تقديم برامج ومراسلات صحافية وثقافية
- تحقيقات سياسية واجتماعية
- رئاسة أقسام
- قراءة أخبار
- إعداد برامج إعلامية
- تغطية أحداث ومؤتمرات
- إجراء حوارات وبرامج نسائية
**
المرأة تصنع الخبر
أطلقت منظمة اليونيسكو في باريس بمناسبة يوم المرأة العالمي في 8 آذار عام 2000 شعار "المرأة تصنع الخبر".
وفي بيروت مدينة المؤتمرات، أُقيم مؤتمر في اليونيسكو تحت نفس الشعار، وتضامناً مع المرأة الجنوبية حضرت هذا المؤتمر عشرات بل مئات وآلاف الإعلاميات اللبنانيات والرائدات في المجالات السياسية والإعلامية والعلمية والعملية، ومن بعض البلاد العربية أديبات ورائدات في المجالات الادبية والثقافية، تحدثن عن دور المرأة اللبنانية/والجنوبية المُشرّف في مواقف الصمود، والحفاظ على الأسرة من التفكك تحت ظروف القصف الاسرائيلي اليومي على مدى أكثر عشرين عاماً .. وعن المناضلات الجنوبيات في سجون اسرائيل، والفدائيات في عالمهن الأخير/ مما أعاد جنوب لبنان، على خريطة الوطن، بعد أن كان منسيّاً لأجيال وأجيال.
"أصبحت المرأة الجنوبية، بهذه المناسبة تتحسس دعم بعض الأخوة والأخوات في العالم العربي، وهذا جزء من حلم حققته المناسبة، وإن يكن قد جاء متأخراً، الى أن دفع شعب الجنوب أعداداً كبيرة من الأرواح المناضلة، والى أن أصبحت أمهات الجنوب "أمهات الشهداء".
ختمت السيدة فاطمة يوسف العلي/الباحثة والروائية الكويتية بالقول: "كلنا مناضلات، المرأة العربية تناضل، والنضال أشكال:
المرأة الجنوبية في لبنان تناضل بالسلاح وبالدم والشهادة .. الكاتبة تناضل بالقلم وبالكلمة، وكثيراً من الجامعات تديرها المرأة وبنجاح كبير – وهذا نضال".
وتوالت التعليقات في الصحف، وفي كافة وسائل الإعلام المرئية والمسموعة، متحدثة عن الأعداد الكبيرة من الإعلاميات في لبنان وغيره من الدول العربية المتقدمة".
والواقع أن المرأة المعاصرة في عالمنا العربي مشطورة الى شطرين: شطر أقعده الجهل يتلقى ما تُمليه عليه العادات والتقاليد والزواج – وشطر يحاول الإنطلاق والتحليق في فضاء العلم والثقافة والكفاءة، وقد حلّق فعلاً ولكن بأجنحة النعامة التي تقعدها جاذبية الأرض، وتعود بها الى المطبخ.
وهذه عيّنات من الإعلاميات في عالمنا العربي الذي لم يقتنع بعد والذي لا بدّ وأن يرى أهميّة مشاركة المرأة في عجلة التقدم عن طريق القوى العاملة والمشاركة في صنع القرار.
**
إدفيك شيبوب
من مواليد شويفات – لبنان عام 1922
- بعد الثانوية تابعت دراستها في كلية البنات BAC في بيروت لمدة عامين.
- درّست في البصرة بالعراق مدة سبع سنوات. وبعد وفاة زوجها قررت أن تكمل دراستها.
- نالت ليسانس في الأدب العربي من الجامعة الامريكية في بيروت فغيّرت مسارها للصحافة.
- عملت في الاذاعة اللبنانية مسؤولة برنامج "دنيا البيت"1964 حتى 1979.
- عملت رئيسة تحرير مجلة "صوت المرأة" التي كانت تصدر عن "جامعة نساء لبنان" من عام 1945 حتى 1958.
- ثم رئيسة تحرير مجلة "دنيا المرأة" من عام 1960 حتى 1966.
- صدر لها ثلاثة دواوين من الشعر الحديث: "شوق" و "بدع" و"الطبيب الصغير".
- ترجمت أربع كتب عالمية منها كتاب للكاتبة "بيرل باك"، والكاتبة "دوري فانا وران".
- ألّفت ستة كتب نالت على اثنين منها جوائز جمعية أصدقاء الكتاب.
- ولها من مؤلفات أدب الأطفال سبعة كتب، وسبعة مسلسلات.
- دعيت الى مؤتمرات عالمية.
نالت عام 1958 وساماً من الحكومة اللبنانية، ثم وسام الأرز الوطني عام 1969.
**
صونيا بيروتى:
* من مواليد بيروت عام 1934
* درست فى معهد العلوم والآداب الشرقية التابع للجامعة اليسوعية.
* عملت منذ عام 1960 حتى الآن فى الصحف والمجلات اللبنانية التالية:
مجلة الصياد - محررة - مجلة الحسناء - سكرتيرة تحرير ثم مديرة تحرير.
مجلة الشرقية - رئيسة تحرير مجلة الأناقه - مجلة فيروز - كاتبة مقال
مجلة لبنان 90 - صحيفة الأنوار – محررة - صحيفة النهار - محررة فى قسم التحقيقات السياسيه والاجتماعيه.
صحيفة المحرر - تحقيقات وحوارات سياسيه وحاليا صحيفة المستقبل - رئيسة قسم المرأه . كذلك كانت لها بصمات وجولات فى الأعمال الاذاعية والتلفزيونية منها :
كتابة واعداد وتقديم برامج وحوارات اذاعية اجتماعية وثقافية.
اعداد وتقديم برامج تليفزيونية: صحافية، ثقافية، سياسية وبرنامج " لبنان الذاكرة واليوم "
لها الى جانب أنشطتها الصحافية أنشطة عديدة فى مجالات العلاقات العامة منها:
محاضرات ومسؤوليات اعلامية نسائية واستشارية فى معهد الدراسات النسائية للعالم العربى- والجامعة اللبنانية الأمريكية حاليا , واللجنة الدولية لحماية آثار صور، وفى شركة أوجيه لبنان، ومستشارة اعلامية فى مؤسسة " الذات" للانتاج التلفزيونى.
وامتد نشاطها القلمى نحو التأليف ولها ثلاث مؤلفات هى :
1) " مواعيد مع البارحه " 1987
2) " حبال الهواء" مجموعة قصص 1991
3) " مدار اللحظه " مجموعة قصص 1995
تجيد اللغات : العربية- الفرنسية – الانجليزية
(سيرة ذاتية)
**
مي كحّالة
من مواليد سن الفيل – المتن الشمالي – لبنان عام 1949
- التحقت بكلية الصحافة – رغم اعتراض بعض الأهل لإقتناعهم بأن الصحافة من تخصص الرجال.
- نالت ليسانس في التاريخ عام 1972.
- ليسانس في الإعلام.
- كان أول عمل لها في اللجنة الوطنية لليونيسكو.
- التحقت بعدها بجريدة "النهار" البيروتية في اوائل الحرب الأهلية في لبنان، وعملت في المراسلات الحربية وتغطية أخبار الحرب.
- شاركت بعدها في برنامج اذاعي في الاذاعة اللبنانية.
- عملت لفترة في التلفزيون.
- بدأت عام 1987 في إعداد سلسلة ملفّات "رئاسيات".
- أجرت حوارات عديدة لعدد من المرشحين للرئاسة.
- وصلت الى مركز مستشارة اعلامية في القصر الجمهوري في عهد الرئيس الياس الهراوي حتى نهاية رئاسته.
**
سعاد قاروط العشّي
- من مواليد بيروت 1952
- دخلت عام 1973، الاذاعة اللبنانية، وقدّمت سبعة برامج إذاعية وتلفزيونية متنوعة.
- قامت بلقاءات اجتماعية وسياسية على الهواء مباشرة.
- غطّت مؤتمر الطائف لتلفزيون لبنان وكانت المرأة الوحيدة بين الصحافيين المتواجدين.
- قدّمت عام 1918 وزارة الخارجية الفرنسية دعوة الى تلفزيون لبنان، فأوفدها تلفزيون لبنان لزيارة التلفزيون الفرنسي والمؤسسات الاعلامية الفرنسية.
- وبعد ثلاثين سنة من النجومية وجمال الطلعة والنجاحات في تغطية مشاريع تلفزيون لبنان بدأ حصاد الأيام من التكريم:
- كُرمت عام 1995 كإعلامية أولى من "القيادة الاجتماعية في خدمة الاسرة العربية"، برعاية اللبنانية الاولى منى الهراوي التي قلّدتها الميدالية الذهبية.
- كُرّمت عام 1997 كأفضل مذيعة أخبار للعام 1997.
- كُرّمت عام 1997 من قبل المركز اللبناني للإعلام والتوثيق، ومؤسسة الإحصاء والدراسات العربية والدولية بدرع المؤسسة، تقديراً لأعمالها وجهودها الاعلامية.
وما زالت ناشطة في اعداد الريبورتاجات الصحافية في العالم العربي وفي الخارج وتقوم بلقاءات وتعد حوارات مع شخصيات كبيرة ذات بصمات سياسية.
**
فاطمة اليوسف - (روز اليوسف)
من مواليد طرابلس لبنان. استيقظت على الدنيا يتيمة الأم والأب، تبنتها أسرة من الجوار وهي في السابعة من العمر، وأطلقت عليها اسم روز لأنها كانت جميلة.
- ساقها القدر الى الاسكندرية حيث التقت بالمخرج عزيز عيد الذي جعل منها ممثلة مسرحية.
- قبلت دور البطلة في مسرحية "غادة الكاميليا" ولنجاحها أطلقوا عليها اسم "سارة برنارد" الفرنسية التي مثّلت هذا الدور.
- قررت في العشرينات أن تترك المسرح وتلتحق بالصحافة.
- أصدرت بعد مدة، مجلة "روز اليوسف"، كان أول محرّر لها محمد التابعي، وقّدم جميع من بدأوا بالعمل معها عملهم مجاناً، فصدر العدد الأول من المجلة عام 1935، وكان على روز اليوسف أن ترأس مؤسسة كل العاملين فيها من الرجال، وأن تقابل كبار الرجال الذين لا يعرفون عن المرأة ألاّ أنّها أداة لهو وإمتاع.
- كتب في المجلّة طه حسين والعقاد، الذي سأل مندوب المجلة: "الجرنال حيكون اسمه إيه؟ ولما أجابه: "روز اليوسف"، أجاب العقاد: "لا أعمل في جرنال يحمل إسم ست". ولكنه عاد وتراجع لأنها أجزلت له الراتب الشهري.
- وعندما اتجهت المجلة نحو السياسة عام 1936 – أُدخلت روز الى السجن – وكانت أول امرأة تُسجن لأسباب سياسية.
- في عام 1955 – أصدرت مجلة "صباح الخير".
- بعد نيل إبنها إحسان شهادة الليسانس سلّمته رئاسة التحرير، ولكنها ظلّت على خلاف معه بسبب رواياته وقصصه عن المرأة.
- كانت علاقتها بإبنها حنونة وحميمة، وهو يعترف قائلاً "أمي هي التي صنعت مني هذا الرجل بينما تقول هي في ذكرياتها: "أنا من صنعت من نفسي هذه السيدة".
توفيت الرائدة الاعلامية "روز اليوسف" عام 1985، بعد أن استحقت الأوسمة. ورفع تمثالها في دار الأوبرا. ولها تمثال آخر على مدخل دار "روز اليوسف".
**
شذا عمر
- من مواليد لبنان --- 19
- اعلامية ومحاورة وقارئة أخبار
- مقدمة لبرنامج "الحديث" إعداداً وتقديماً وحواراً.
- تخرجت في مجال الاعلام من الجامعة اللبنانية – الامريكية LAU
- التحقت بعد التخرّج بتلفزيون "الجديد" كمحررة ومقدمة لنشرات الاخبار، قدمت فيه برنامجاً سياساً على الهواء إلى ان صدر قانون تنظيم الاعلام المرئي والمسموع في لبنان.
- بعدما أُغلق تلفزيون "الجديد" مع عدد كبير من المحطّات التلفزيونية، التحقت بمحطة LBC الفضائية عام 1997 وبدأت العمل فيها كمذيعة أخبار ومحررة، ومقدمة للفقرة السياسية الصباحية في برنامج "نهاركم سعيد" لمدة خمس سنوات.
- بدأت عام 2002 بتقديم "الحدث" الحواري السياسي الذي يستضيف شخصيات سياسية من مختلف أنحاء العالم، تعدّه وتقدمه بكفاءة عالية.
وبرنامج "الحدث" الذي تقدمه شذا عمر الآن في هذه الفترة الساخنة من الاحداث والحروب والمستجدات والاعتداءات الامريكية والبريطانية على العراق وفلسطين يلقي الاضواء على هذه الاحداث، ويُعتبر متنفساً لشعوب المنطقة التي تريد أن تتفهم ما سرّ هذه الهجمة الاستعمارية القديمة الجديدة ومدى خطورتها على المنطقة ومن فيها.
**
مجلات من النساء وللنساء
بعض الضوء في هذا الجزء من كتاب: "المرأة في ذاكرة الزمن" على المجلات النسائية الصادرة باللغة العربية في العالم العربي. وسأخصّ بالذكر المجلات التي تملكها المرأة، وهي التي تصدرها وهي التي تديرها وترأس تحريرها، ابتداء من الربع الأول من القرن العشرين، الذي كثرت فيه السدود، والموانع، والمعوّقات أمام المرأة، في شرقنا العربي. ومع ذلك تمكّنت أحياناً، لا دائماً من كسر الطوق، والإفلات من سجون التعصّب والتخلّف، وأن تخلق من الضعف قوة، فأكّدت وجودها، وحرّرت طاقاتها، بل وأثبتت أن بإمكانها أن تكتب وتؤسس وتحرّر وتُبدع.
وهذه بعض الأسماء لسيدات عربيات، أسّسن المجلاّت، وترأسن تحريرها. والمجلات، أكثرها استمر، وكتبت فيها أقلام معروفة من الأدباء والمفكرين من الرجال والنساء، وأَعتذر عن إدراجهن حسب الترتيب الزمني:
1 – مجلة "صوت المرأة" المجلس النسائي الوطني اللبناني لبنان
2 – مجلة "دنيا المرأة" نور نويهض حلواني لبنان
3 – مجلة "المرأة الجديدة" جوليا طعمة دمشقية لبنان
4 – مجلة "العروس" ماري عجمي سوريا
5 – مجلة "روز اليوسف" فاطمة اليوسف – بنان/مصر
6 – مجلة "فتاة الوطن" مريم الحفّار سوريا
7 – مجلة " الفجر" نجلاء أبي اللمع لبنان
8 – مجلة "الفتاة" هند نوفل لبنان
9 – مجلة " فتاة لبنان" سلمى أبي راشد لبنان
10 – مجلة "نور الفيحاء" نازك بيهم لبنان
11 – مجلة "الشرقية" سميرة خاشقجي السعودية
12 – مجلة "فتاة الشرق" لبيبة هاشم
13 – مجلة "السيّدات والرجال" روز أنطوان حدّاد
14 – مجلة "نساء القرن العشرين"
15 – مجلة "العام الجديد" عفيفة كرم
16 – مجلة "المرأة" أنيسة عطا الله
17 – مجلة "سيدتي"
18 – مجلة "الرائدة"
19 – مجلة "الحسناء" لبنان
20 – مجلة "فيروز" لبنان
**
اللبنانية في السياسة
قليل من التحليل
لوضع المرأة السياسي في لبنان
من المعروف أن المرأة اللبنانية قد نالت حقّها السياسي منذ عام 1953. ومن المعروف أيضاً، أنه منذ ذلك التاريخ (أي نصف قرن) لم يصل عدد النائبات في البرلمان اللبناني الى عدد أصابع اليد الواحدة.
والأهم والأدهى أن يكون هذا العدد الميمون إمّا بالدعم الأسري، وإمّا بالتبعية. هذا ناهيك عن أنّ كرسي الوزارة، لم تشرّفه المرأة اللبنانية، ولا تشرّفت بالجلوس عليه، ولو لمرّة واحدة، في حين أن بلاداً آسيوية وأفريقية وحتّى اسلامية محافظة، قد تبوأت المرأة فيها مراكز نيابية، ووزارية، بل ورئاسات وزارات وجمهوريات مثل: الباكستان – الفيلبين – تركيا – بنغلادش – افريقيا الوسطى – افريقيا الشمالية – روندا – جورجيا – غيانا – ايران – واندونيسيا. وهذه البلاد كما نرى لا تتشدق كثيراً بالديموقراطيات النرجسية، كما يفعل لبنان.
ويمكن القول أن لبنان اليوم أصبح يُعاني من تداعيات اقتصادية وإدارية خطيرة، بعد خروجه من حرب أهلية طاحنة دامت أكثر من عقدين من الزمن، فأفسدت هذه السنين الصعبة البُنى التحتية وايضاً النفسية والأخلاقية والوجدانية وهو قطعاً بحاجة ماسّة لأيدي جميع أبنائه من رجال ونساء، لإعادة ترميم ما أفسدته سوسة الطائفية والمذهبية.
لا يمكنني الاعتقاد، ولو تجاوزاً، بأن المرأة اللبنانية بكل ما أظهرته من استعداد، وما سجّلته من تفوّق، وما حملته من مؤهلات جامعية ودرجات علمية، ما زالت بنظر رجال لبنان غير مؤهلة لدخول برلمان وطنها للمشاركة في وضع قراراته، أو أن تفوّقها وإمكاناتها العلمية والثقافية والتقنية لن تطمئن الرجل في لبنان بأنها ستكون شريكة في الإصلاح السياسي والإداري، وكل ما عجز عن إصلاحه، لا مجرد مُنافِسَة على الكرسي الذي يعبده، ويضحّي بالغالي والنفيس في سبيل الجلوس عليه، وإن يكن على حساب الوطن والمواطن، وإنما ستكون شريكة وصديقة في الإصلاح وأخذ القرار.
وجدير بالذكر أن إملي فارس ابراهيم المولودة في نيويورك من أصل لبناني عام 1914، كانت أول امرأة تُرشح نفسها لعضوية البرلمان اللبناني. وأنها خاضت معركة انتخابية عام 1953، وهي تعلم أن الظروف لم تكن مهيأة لذلك بعد. وأن فوز المرأة آنذاك شبه مستحيل وإن تكن ظروف المرأة وحقوقها كانت آنذاك بحاجة ماسة لهذه الممارسة. وإن تكن أيضاً هذه التجربة متأخرة كثيراً عن مسيرات النساء في العالم، رأت أن لا بد من هذه المحاولة في لبنان.
في الشهر الثامن من عام 2004 استقالت وزارة رفيق الحريري لاسباب سياسية تراكمية لا مجال لذكرها، واختير عمر كرامي لتأليف وزارة جديدة. وكان من المدهش أن تجرأ دولة الرئيس الجديد وأقدم على توزير امرأتين "كل منهن وزيرة دولة" فكانت بادرة حضارية من الرئيس المؤقت.
وأمام هذا الواقع المقيت أقترح على الرئيس كرامي ومن يأتي بعده "بعد سبعة اشهر" استحداث وزارة جديدة للمطبخ تكون جملة وتفصيلا من حق المرأة بلا منازع.
ونبقى بانتظار بوادر حضارية ديموقراطية لوضع المرأة السياسي في لبنان بلد الديموقراطية النرجسية.
**
الفرسان الثلاثة – رائدات العمل السياسي في البرلمان اللبناني
1 – ميرنا البستاني
من مواليد لبنان – كانت الرائدة الأولى
وأول نائبة في البرلمان اللبناني بعد صدور قرار نيل المرأة اللبنانية حقها السياسي، في العام 1953. (لمدة عام واحد، من عام 1963 حتى عام 1964).
**
نائلة معوّض
من مواليد لبنان 1940 (دراسة في الآداب الفرنسية في الجامعة اليسوعية)
- بعد اغتيال زوجها الرئيس رينيه معوّض، تمّ انتخابها عام 1992 حتى 1996 نائبة عن منطقة زغرتا – الزاوية.
- مثّلت المجلس النيابي اللبناني في البرازيل 1992 – وفي القمة الدولية للتنمية الاجتماعية في كوبنهاغن عام 1995.
- بدأت حياتها صحفية في جريدة "الأوريان" 1963.
- أُعيد انتخابها لعضوية البرلمان لدورة ثانية عام 2000 – لمدة أربع سنوات.
أرجو ان تكون الدورة الثالثة اعترافاً بكفاءتها أو أن نرى وجوهاً جديدة.
**
بهية الحريري
من مواليد صيدا - لبنان 1952
بعد نجاح شقيقها رفيق الحريري برئاسة الوزراء، تم انتخابها لعضوية البرلمان اللبناني عام 1992 حتى عام 1996، نائبة عن منطقة صيدا.
- أكملت في هذه الدورة العديد من المشاريع الحيوية والتربوية المشهود لها حيث
- شغلت رئاسة تسع مؤسسات ومجالس وهيئات وطنية منها:
- رئاسة اللجنة النيابية للتربية والثقافة، وأربع رئاسات فخرية لمدرستين، ومجمّع رياضي، ومركز طبي، وجمعية كشّاف لبنانية.
- عملت على تطوير التعليم الرسمي، وعلى توحيد الكتاب المدرسي، وخاصة كتاب التاريخ، فأعيد انتخابها في دورة عام ألفين لمدة أربع سنوات أخرى. وأرجو أن تكون الدورة الثالثة تتويجاً لكفاءتها.
**